الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى تطور آلام القفص الصدري أو الألم الذي يشير للمناطق المحيطة بأضلاع القفص الصدري، ولا يمكن معرفة سبب آلام القفص الصدري دون الرجوع للطبيب المختص وإجراء الفحص السريري والصور والتحاليل وأخذ التاريخ المرضي وغيرها من الخطوات اللازمة لتحديد سبب الم عظام القفص الصدري. ويمكن أن يتطور ألم عظام القفص الصدري نتيجة لأحد الأسباب التالية: الأسباب العضلية الهيكلية الشائعة وتشمل كل مما يلي: التعرض لإصابة في أحد ضلوع القفص الصدري، مما يؤدي إلى حدوث كسر أو كدمات في أحد الأضلاع. التهاب الغضروف الضلعي، وهي الغضاريف التي تربط أضلاع القفص الصدري بعظمة القص. الألم العضلي الليفي. الإصابة بأحد الحالات الروماتيزمية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي. الأسباب العضلية الهيكلية الأقل شيوعاً وتشمل كل مما يلي: الكسر الإجهادي في الأضلاع، ويتطور نتيجة الإفراط في ممارسة بعض الأنشطة. متلازمة تيتزه، وهي التهاب وتورم في الغضاريف التي توجد في نهاية الأضلاع. الأورام الخبيثة مثل سرطان الرئة أو سرطان الثدي. الأمراض الروماتيزمية مثل الذئبة وغيرها. الأسباب غير المرتبطة ب الجهاز العضلي الهيكلي ومنها ما يلي: الحزام الناري أو مرض زونا. الأمراض المرتبطة بالقلب، مثل النوبة القلبية أو التهاب التامور وغيرها. الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومنها تضخم الشريان الأبهر. الأمراض المتعلقة بالرئة مثل التهاب الرئة، سرطان الرئة، الانسداد الرئوي وغيرها. التهاب الجنبة أو تراكم السوائل بين غشاء الجنب. تضخم الطحال. أمراض الكبد مثل التهاب الكبد. اضطرابات الجهاز الهضمي. حصوات المرارة أو التهاب المرارة. التهاب البنكرياس أو أورام البنكرياس. مشاكل الكلى والحالب. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب خاصة في حال ظهور أي من الأعراض التالية: الشعور بالضغط على الصدر. الألم في القفص الصدري الذي ينتقل إلى الذراعين أو الظهر أو الفك. الاضطرابات في ضربات القلب. الضيق في التنفس. الألم الشديد. التعرق المفاجئ. الدوار. الارتباك أو فقدان الوعي. السعال الذي يرافقه الدم. الصعوبة في البلع. الوخز أو الخدران في الذراعين أو الساقين. للمزيد: 10 من اسباب الم عظام القفص الصدري

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

تتطور حالات الشعور بوجود ألم في الصدر من القفص الصدري عند العديد من الأشخاص، وقد يكون الألم حاد ومفاجئ أو قد يكون خفيف ومؤلم وقد يكون بعضها حالات خطيرة تستدعي تلقي العلاج بأسرع صورة ممكنة وبعضها الآخر يكون حالات عابرة قد لا تستدعي تلقي أي علاج. ولا يمكن تحديد سبب ألم في الصدر من القفص الصدري دون إجراء الفحوصات البدنية والتصوير بالأشعة السينية، ومن الأسباب المحتملة ما يلي: التعرض لإصابة معينة مثل الإصابات الرياضية أو السقوط على منطقة الصدر من القفص الصدري أو الحوادث المرورية وغيرها الكثير. وقد تسبب هذه الإصابات تطور الكسر أو الكدمات في الأضلاع أو الشد العضلي وغيرها. التهاب الغضروف الضلعي في منطقة الصدر من القفص الصدري، وهو الغضروف الذي يربط الأضلاع العلوية بالقص. وقد يرافق هذه الحالة أعراض تتراوح من الألم الشديد إلى الألم الذي ينتشر للأطراف ويتداخل مع القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية. التهاب الجنبة، وهي حالة تؤثر على بطانة كل من الرئتين والصدر وقد تستمر هذه الحالة من بضعة أيام إلى أسبوعين. حالات التهابية أخرى في الرئتين مثل التهاب الشعب الهوائية. سرطان الرئة، و يعاني فيها الشخص من الألم الذي يزداد سوءاً عند التنفس بشكل عميق أو عند السعال أو الضحك. إصابة الشخص بحالة تسمى ألم عضلي ليفي، وهي حالة تسبب الألم في جميع أنحاء الجسم خاصة في منطقة القفص الصدري. الانسداد الرئوي أي انسداد في أحد الشرايين التي تغذي الرئتين نتيجة جلطة في إحدى الساقين. التهاب المفاصل الروماتويدي. ويعتبر التهاب الغضروف الضلعي من أبرز أسباب الألم في الصدر من القفص الصدري والذي يتطور نتيجة لأحد الأسباب التالية: السعال الشديد. التعرض إلى صدمة مثل السقوط أو الحوادث. الإصابة بالتهاب في الجهاز التنفسي مثل مرض السل. الإجهاد البدني مثل رفع الأثقال وغيرها. الإصابة بأحد أنواع التهاب المفاصل. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص للقيام بالفحوصات اللازمة لتحديد السبب والعلاج المناسب. للمزيد: 10 من اسباب الم عظام القفص الصدري

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يوجد العديد من الحالات الشائعة التي تسبب ظهور الطفح الجلدي والحبوب على البطن والوجه عند الأطفال الرضع، ولا يمكن تأكيد التشخيص إلا من خلال زيارة الطبيب المختص لتحديد التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. وتشكل أسباب ظهور الطفح الجلدي والحبوب على البطن والوجه عند الأطفال الرضع ما يلي: السعفة، وهي التهاب جلدي فطري يظهر على شكل بقع أو نتوء ذات لون أحمر وتكون متقشرة أو متقرحة. الداء الخامس ( الحمامى العدوائية)، حيث يبدأ بأعراض الانفلونزا ومن ثم يتطور إلى طفح جلدي. جدري الماء، ويظهر على شكل طفح جلدي يثير الحكة مع ظهور بقع أو بثور ذات لون أحمر على جميع أنحاء الجسم. القوباء، وهي عدوى بكتيرية تظهر على شكل تقرحات أو بثور حمراء. الثآليل، وهي زوائد جلدية تسببها عدوى فيروسية. الطفح الحراري، ويظهر على شكل بثور حمراء أو وردية صغيرة نتيجة انسداد القنوات العرقية. التهاب الجلد التماسي. مرض اليد والقدم والفم. حمامى سمية. التهاب بصيلات الشعر. الحصبة الألمانية، وهي التهاب فيروسي معدي يبدأ في الوجه ثم ينتشر لباقي أجزاء الجسم، ويظهر على شكل طفح جلدي أحمر أو وردي ويرافقه ارتفاع في درجة الحرارة. الجرب. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب لتجنب أي مضاعفات خطيرة.   للمزيد: الطفح الناتج عن الحرارة (الحمامى الحرورية) الفرق بين جدري الماء والحزام الناري

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعتبر العلاج الطبيعي جزء مهم من برنامج إعادة تأهيل الركبة سواء تم الخضوع للتدخل الجراحي أم لم يتم ذلك، حيث أن العلاج الطبيعي يعتبر أمر مهم من أجل: استعادة القوة والقدرة على الحركة بصورة أسرع وبشكل صحي. تقوية العضلات المحيطة بالركبة. تقليل خطر التعرض لإصابات أخرى في الركبة في المستقبل. زيادة مرونة الركبة وتحسين نطاق الحركة في الركبة. ويمكن أن يتم البدء بالعلاج الطبيعي بمجرد إزالة الجبيرة وقد يشمل ذلك القيام ببعض التمارين 3-5 مرات في اليوم تقريباً، وتختلف مدة الشفاء الكاملة بعد إزالة الجبيرة حسب شدة الكسر ففي حال كان الكسر خفيفاً تستغرق مدة الشفاء 6-8 أسابيع ولكن قد تمتد مدة الشفاء التام حتى 3-6 أشهر في حال كان الكسر شديداً. ولكن يجب العلم أنه يفضل عدم محاولة تسريع عملية الشفاء والضغط موضع الكسر خلال مرحلة الشفاء ويجب عدم محاولة العودة للأنشطة اليومية بسرعة كبيرة حيث أن التئام العظام قد يستغرق بعض الوقت حتى مع غياب الألم والأعراض الأخرى. وتشمل مراحل الشفاء للركبة بعد إزالة التجبيس ما يلي: الأسبوع الأول: دعم شفاء الركبة، حيث يتم التركيز على المشي باستخدام العكازة على الأسطح المستوية والسلالم، وقد يتم ممارسة بعض التمارين لتحسين نطاق الحركة مع التحفيز الكهربائي العصبي العضلي. الأسبوع الثاني والثالث: حيث يتم الاستغناء عن العكازة مع ممارسة بعض التمارين للمساعدة في التحكم وتقوية العضلات وأوتار الركبة. الأسبوع الرابع وحتى الثامن: حيث يتم تقوية القدم والانتقال من المشي إلى الركض الخفيف، ويتم ذلك من خلال تمارين التوازن وتقوية عضلات المؤخرة ورفع الساقين وغيرها. الأسبوع الثامن وحتى الثاني عشر: حيث يتم العودة للحركة الطبيعية قبل الإصابة مع ضرورة مراعاة عدم الضغط على الساق وتجاوز القدرات. للمزيد: كسور اسفل عظمة الكعبره

تابع القراءة