الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

لا يمكن تحديد الحل للألم الشديد أسفل الظهر مع الألم في العصعص دون أن يتم  تحديد السبب من قبل الطبيب المختص، حيث يلزم إجراء العديد من الفحوصات والصور الضرورية لتشخيص سبب الألم في العصعص وأسفل الظهر واستبعاد الإصابة بكل من الحالات التالية: الإصابة بالكدمات نتيجة السقوط على عظام العصعص وأسفل الظهر. الإصابة بالكسور في عظام العصعص نتيجة السقوط. الإصابة بالخلع في عظام العصعص نتيحة الإصابة والسقوط. التمزق في العضلات والأربطة أسفل الظهر نتيجة السقوط. الانزلاق الغضروفي أو الكسر في أي من فقرات العمود الفقري بعد السقوط. يفضل مراجعة الطبيب بأقصى سرعة ممكنة لتحديد سبب ألم العصعص وأسفل الظهر لتحديد السبب، حيث أن خطة العلاج يمكن أن تشمل كل مما يلي: ضرورة استخدام وسادة خاصة أثناء الجلوس من أجل تخفيف الضغط على منطقة العصعص وأسفل الظهر، حيث يتم استخدام وسادة دائرية مفرغة من المنتصف. ضرورة الجلوس بوضعية مناسبة. تجربة وضع كمادات دافئة أو باردة موضع الألم. ضرورة تجربة التدليك موضع الألم، وتجربة مسكنات الألم الموضعية. ضرورة استشارة الطبيب عن الحاجة لأي تدخل جراحي. للمزيد: ألم العصعص: أسبابه وعلاجه

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن سماع صوت خرفشة أو طقطقة أو فرقعة في مفصل الركبة بعد إجراء عملية جراحية كبرى في مفصل الركبة وانفصال جزء من الركبة يتطلب الرجوع للطبيب المختص بأسرع وقت ممكن من أجل تقييم الحالة وتحديد السبب من أجل تحديد العلاج المناسب، حيث أن هذه الأعراض غير طبيعية خاصة في حال رافقها أعراض الألم والتورم والاضطراب في شكلها ويمكن أن تعود للعديد من الأسباب ومن أبرزها ما يلي: صدور أصوات خرقشة نتيجة احتكاك المواد المعدنية أو البلاستيكية التي تم استخدامها في مفصل الركبة أثناء العملية الجراحية، حيث يمكن أن تزول هذه الأصوات مع الوقت بعد نمو الأنسجة حولها. صدور أصوات خرفشة من الركبة نتيجة تشكل أنسجة ندبية ليفية نتيجة العملية الجراحية، حيث أنها قد تسبب الألم وصدور أصوات. صدور أصوات نتيجة تراخي الأوتار في الركبة بعد العملية، وهذا يتطلب الاستمرار في ممارسة تمارين العلاج الطبيعي. صدور أصوات نتيجة تراكم السوائل في الركبة كأحد المضاعفات المحتملة للعمليات في الركبة. صدور أصوات نتيجة تمزق الغضروف العضلي في الركبة أو التعرض للإصابة في الأربطة. تجدر الإشارة إلى أن تمارين العلاج الطبيعي أمر مهم بعد العملية الجراحية في الركبة وإن صدور أصوات من الركبة لا يستدعي التوقف عن ممارسة هذه التمارين الضرورية لعلاج وتسريع الشفاء،  للمزيد: طقطقة وفرقعة المفاصل احتكاك الركبة

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

إن تأكيد تشخيص الخلع في الكتف وتداخل الحالة مع القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية يتطلب تقييم الحالة بصورة كاملة وشاملة من قبل الطبيب المختص بأمراض العظام والمفاصل، حيث أن الخلع في الكتف بالتزامن مع الشعور بالحرارة في الكتف المصاب وزيادة التعرق يتطلب تقييم الحالة بصورة كاملة وشاملة لتحديد خطة العلاج التي يمكن أن تشمل ما يلي: ضرورة إعادة الكتف لموضعه الطبيعي عن طريق المحاذاة الطبيعية للكتف في الطوارئ. ضرورة استخدام الجبيرة من أجل الحفاظ على ثبات مفصل الكتف بعد إعادته لموضعه الطبيعي، حيث تعد هذه الطريقة كافية في حال عدم تعرض مفصل الكتف للضرر الكبير. ضرورة تطبيق كيس من الثلج على موضع الإصابة للتخفيف من الألم والتورم والحرارة في الكتف المصاب. ضرورة تناول مسكنات الألم التي تنتمي لمجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. ضرورة استشارة الطبيب المختص عن الحاجة لجلسات العلاج الطبيعي. ضرورة تقييم الحاجة للتدخل الجراحي في حالات خلع مفصل الكتف، خاصة في حال فشل عودة مفصل الكتف لموضعه الطبيعي أو في حال تعرض العظام والعضلات والأربطة المحيطة بالكتف لأي إصابة. يجب الإشارة إلى أن خلع الكتف يعد حالة طبية طارئة تتطلب التدخل الفوري من أجل إعادة المرفق لموضعه الطبيعي، بالإضافة إلى استعادة وظيفة الذراع كاملة ونطاق الحركة الطبيعي بدون أي مضاعفات طويلة الأمد. للمزيد: خلع الكتف الكسر والخلع في الكتف والطرف العلوي

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الألم في منطقة أسفل الظهر خاصة عند الاستلقاء الذي يرافقه الألم في الركبة والحرقة في مفاصل الركبة يتطلب تقييم الحالة من قبل الطبيب المختص فقط حتى يتم تحديد التشخيص الصحيح والعلاج المناسب، حيث أن هذه الأعراض يمكن أن تعود لأي من الأسباب التالية: التهاب الفقار الروماتويدي. تشنج العضلات التي توجد أسفل الظهر. تضيق العمود الفقري. ظهور أورام حميدة أو خبيثة في العمود الفقري. وجود كسر في أي من عظام أو فقرات العمود الفقري. هشاشة العظام. التهاب العصب الوركي أو عرق النسا. التهاب المفاصل في الركبة. حدوث إصابة في الركبة، سواء في الرباط الصليبي أو الرباط الجانبي أو الأوتار وغيرها. ينصح بضرورة الرجوع للطبيب وعدم تأخير الحصول على التشخيص الصحيح. للمزيد: أهم 5 مراهم لعلاج آلام أسفل الظهر

تابع القراءة