طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعرف القولون العصبي باسم القولون التشنجي، وهي حالة منفصلة عن مرض التهاب الأمعاء، ولا ترتبط بأمراض الأمعاء الأخرى، وهو عبارة عن مجموعة من الأعراض المعوية التي تحدث معاً في أغلب الأوقات، وتختلف الأعراض في شدتها ومدتها من شخص لآخر. وبخصوص استفسارك عن أسباب القولون العصبي وما الذي يسبب التهاب القولون؟ فليس هناك سبب معروف حتى الآن، وتشمل الأسباب المحتملة ما يلي: فرط حساسية القولون أو الجهاز المناعي، ويمكن أن ينتج عن وجود أعصاب شديدة الحساسية في الجهاز الهضمي. حدوث عدوى بكتيرية سابقة في الجهاز الهضمي. وجود مشاكل في كيفية تقلص عضلات الجهاز الهضمي، وتحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي. ضعف القناة الهضمية: مما يؤدي إلى سوء التواصل بين الأعصاب في الدماغ والأمعاء. ويمكن أن تساهم بعض الأسباب الأخرى تفاقم أعراض القولون العصبي، وتشمل: حركات تباطؤ أو تشنجات في القولون، مما يسبب تقلصات مؤلمة. مستويات غير طبيعية من السيروتونين في القولون، مما يؤثر على حركة الأمعاء. مرض الاضطرابات الهضمية الخفيف: الذي يضر بالأمعاء ويسبب أعراض القولون العصبي. ويساعد تجنب المحفزات في تخفيف أعراض القولون العصبي، وهي: بعض الأطعمة: تعتبر بعض الأطعمة من المحفزات الشائعة للعديد من الأشخاص المصابين بمرض القولون العصبي، مثل الأطعمة الحارة، وفي المقابل، ينصح بزيادة تناول الألياف، وذلك من خلال تناول الفواكه، والخضروات، والحبوب، والمكسرات. الكافيين: أيضاً يمكن أن يتسبب الكافيين في زيادة أعراض القولون العصبي، ولذلك ينصح بتجنب المشروبات الغنية بالكافيين، مثل الشاي والقهوة. التوتر والإجهاد: إن الإجهاد الزائد من عوامل خطر الإصابة بالقولون العصبي، وكذلك يتسبب التوتر في تفاقم أعراضه، ولذلك يجب تجنب الإجهاد الشديد، وتعلم كيفية السيطرة على التوتر والقلق. يمكن أن تساعد ممارسة الرياضة بشكل عام، وتحديداً تمارين اليوغا والتأمل في زيادة الإسترخاء وتخفيف التوتر. للمزيد: 15  نصيحة لمن يعاني من القولون العصبي نصائح لإدارة اعراض القولون العصبي

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعد الصداع من أعراض الحمل الذي يمكن أن يحدث خلال أي مرحلة من مراحل الحمل، وذلك بسبب التغيرات الهرمونية أو زيادة حجم الدم الذي ينتجه الجسم. وبخصوص استفسارك حول الشعور بصداع يصاحبه ضغط على الأذنين ومدى ارتباطة بضغط الدم، فسوف نعرفك أولاً ما هي أعراض ارتفاع الضغط عند الحامل؟ تشمل أعراض ارتفاع الضغط عند الحامل ما يلي: الصداع المستمر. تغيرات في الرؤية. ألم البطن. الغثيان والقيء. ضيق في التنفس. تورم في اليدين والوجه. قلة البول. ولذلك يجب استشارة الطبيب لمعرفة أسباب هذا الصداع المفاجئ في حالة استمراره ومصاحبة بعض الأعراض السابقة له. في كثير من الحالات، لا يتسبب ارتفاع ضغط الدم في ضرر للأم أو الطفل، ويزول في غضون 12 أسبوع بعد الولادة، ولكنه يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم في المستقبل، ولذلك يجب متابعة مستويات ضغط الدم مع الطبيب باستمرار. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يكون ارتفاع ضغط الدم شديداً، مما قد يؤدي إلى: انخفاض الوزن عند الولادة. الولادة المبكرة. وتتعرض بعض النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم الحملي للإصابة بمقدمات الارتعاج وتسمم الحمل، وهو زيادة مفاجئة في ضغط الدم بعد الأسبوع العشرين من الحمل، وعادةً ما يحدث خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، وقد يؤشر هذا بوجود مشاكل في الكبد أو الكلى. وفيما يتعلق بضغط الأذنين مع الصداع، فربما يكون السبب هو وجود التهاب في الأذن، حيث أن فرص العدوى تزداد خلال الحمل، ويمكن ملاحظة بعض الأعراض الأخرى المصاحبة، وهي: ألم في الأذن عند الضغط عليها. تورم، أو احمرار، أو التهاب قناة الأذن. ضعف السمع. طنين الأذن. ولتخفيف صداع الحمل ينصح بالتالي: الحصول على قسط كاف من النوم والراحة. القيام بتمارين اليوغا والإسترخاء لتخفيف التوتر. اتباع نمط غذائي صحي ومتوازن لتعزيز المناعة. للمزيد: أسباب الصداع ومحفزاته ارتفاع ضغط الدم للحامل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

عصب السن هو العصب الذي يمتد إلى جذور السن، ويحتوي على أوعية دموية وأنسجة داعمة، وقد يصاب العصب بالتهاب ناتج عن عدوى بكتيرية أو فيروسية، ويمكن أن تتأثر الأسنان والأنسجة داخل الفم وخارج الفم إذا كان التهاب العصب موجوداً في الفك العلوي أو الفك السفلي من العصب، وتتسبب بعض العوامل في زيادة الألم مثل: البرودة والحرارة: أي تناول مشروبات أو أطعمة شديدة السخونة أو المشروبات المثلجة. الضغط والمضغ: عند تناول الطعام، وخاصةً الأطعمة الصلبة، وكذلك عند مضغ العلكة. وقد تتساءل ما هي أعراض التهاب عصب الأسنان؟ تشمل الأعراض ما يلي: وجود ألم شديد ومستمر. تورم والتهاب اللثة. حمى أو صداع. وقد يظهر خراج اللثة، مما يؤدي إلى رائحة كريهة في الفم. وبخصوص استفسارك عن احتمالية حدوث التهاب عصب الضرس مع عدم وجود تسوس الأسنان، فيمكن أن ينتج الإلتهاب عن أسباب أخرى بخلاف تسوس الأسنان، وأبرزها: إصابة الأسنان بالتهاب، وإهمال علاجه حتى يصل إلى العصب. كسور الأسنان التي يمكن أن تصل إلى لب السن والأعصاب. عدم الاهتمام بنظافة الأسنان. الإصابة بالتهاب اللثة الذي يمكن أن يصل إلى جذور الأسنان، ثم الأعصاب. وفي حالة حدوث إلتهاب عصب الضرس، فيجب الذهاب إلى طبيب الأسنان لمعرفة السبب والحصول على العلاج المناسب، وسيكون ذلك من خلال إجراء الأشعة السينية على الأسنان لتشخيص الحالة بدقة. وبالإضافة إلى العلاج الطبي، يمكن القيام ببعض الإجراءات المنزلية لتخفيف الإلتهاب والألم، وتشمل: الحفاظ على نظافة الفم والأسنان، والقيام بغسل الأسنان مرتين يومياً، بالإضافة إلى استخدام الخيط الطبي. المضمضة بالماء الدافىء والملح لتخفيف الإلتهاب والتورم، وبالتالي تقليل ألم الأسنان المصاحب له. زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري لتنظيف الأسنان بطريقة صحيحة واكتشاف أي مشكلة تصيبها مبكراً وقبل أن تتفاقم. للمزيد: ألم الأسنان: أسبابه وعلاجه أقوى 15 مضاد حيوي طبيعي للأسنان

تابع القراءة