طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تقرحات اللسان هي عبارة عن تقرحات تظهر على اللسان نتيجة لعدة أسباب، مثل عض اللسان، أو تناول أطعمة ومشروبات ساخنة، وغيرها من الأسباب، ويمكن أن تحدث تقرحات في الفم بشكل عام، وتنتقل إلى اللسان. في أغلب الحالات، تكون تقرحات اللسان باللون الأبيض وبشكل مستدير، ولكن يختلف حجمها وعمقها وفقاً لسبب حدوثها. وبخصوص استفسارك ما هو علاج تقرحات اللسان؟ فعادةً ما تتعافى تلك التقرحات من تلقاء نفسها في غضون  4 أيام إلى أسبوعين، وقد تمتد لأكثر من ذلك ثم تختفي، ولكن في حالة استمرارها، فيجب الذهاب إلى الطبيب لتحديد العلاج المناسب، والتأكد من أنها غير مرتبطة بحالة صحية أخرى. تشمل العلاجات الطبية لتقرحات اللسان ما يلي: أدوية فموية مسكنة لتخفيف الأعراض وتقليل الألم والإنزعاج. علاجات موضعية لتخفيف الألم والأعراض، وقد تساعد في تخدير منطقة الألم. وبالإضافة إلى العلاجات الطبية، يمكن أن تساعد بعض الطرق الطبيعية في تخفيف آلام وسرعة علاج تقرحات الفم واللسان، وهي: شطف الفم بالماء النظيف، وخاصةً بعد تناول الطعام. شطف الفم بماء مالح دافئ. شطف الفم بصودا الخبز المذابة في الماء. عمل كمادات باردة على القرحة، أو مص رقائق الثلج، أو وضع أكياس الشاي الرطبة على قرحة الفم. تجربة العلاجات الطبيعية مثل شاي البابونج، وجذر عرق السوس. استخدام غسول للفم يحتوي على مادة الستيرويد لتقليل الألم والتورم. وينصح بتجنب بعض الأمور لتفادي الألم الناتج عن تلك التقرحات لحين شفائها، وتتمثل في: تجنب عض اللسان: يجب الحذر عند تناول الطعام لتجنب عض اللسان الذي يسبب مزيد من الألم، ويفضل تناول الطعام ببطء. تجنب الأطعمة التي يمكن أن تسبب مزيداً من التهيج والإلتهاب: مثل الأطعمة الحارة، وشديدة السخونة، وكذلك الفواكه الحمضية مثل الأناناس، أو الجريب فروت، أو البرتقال، أو الليمون. للمزيد: 3 طرق لعلاج تقرحات الفم علاج تقرحات الفم بطرق طبيعية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الهربس الفموي هو عدوى يسببها فيروس الهربس البسيط، وتؤدي إلى تقرحات مؤلمة على الشفاه، واللثة، واللسان، وسقم الفم، وخارج الفم، كما يمكن أن تسبب أعراض مثل الحمى وآلام العضلات. يتساءل كثير من الأشخاص كيف يظهر الهربس الفموي؟ ينتج الهربس الفموي عن نوعين فرعيين منه، وهما: فيروس الهربس البسيط من النوع الأول، والذي يسبب 80٪ من حالات عدوى الهربس الفموي. فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني، ويسبب بقية الحالات. تحدث الإصابة بالهربس الفموي عن طريق لمس اللعاب، أو الأغشية المخاطية، أو الجلد المصاب، وهو شائع لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وسنتين، ولكنه يمكن أن يصيب الأشخاص في أي عمر وأي وقت من السنة. وتمر الإصابة بفيروس الهربس الفموي بثلاث مراحل، وهي: المرحلة الأولى: يدخل الفيروس الجلد أو الغشاء المخاطي ويتكاثر، وخلال هذه المرحلة، قد تظهر تقرحات في الفم وأعراض أخرى، مثل الحمى، وآلام العضلات، والشعور بالتعب، والإلتهاب، ولكنه يمكن أن يحدث بدون أعراض. المرحلة الثانية: في هذه المرحلة، ينتقل الفيروس من موقع الإصابة إلى كتلة من الأنسجة العصبية في العمود الفقري تسمى عقدة الجذر الظهرية، وهناك يتكاثر الفيروس مرة أخرى ويصبح غير نشط. المرحلة الثالثة: في حالة حدوث ضغوط جسدية أو نفسية، فقد ينشط الفيروس مرة أخرى، ويسبب تقرحات وأعراض جديدة. تتراوح فترة الحضانة لفيروس الهربس الفموي بين 2 إلى 12 يوم، وتكون في المتوسط 4 أيام، وتستمر العلامات والأعراض من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. يحدث الألم، أو الحرقان، أو الوخز، أو الحكة في موقع الإصابة قبل ظهور القروح، ثم تظهر البثور، والتي تتحلل سريعاً لتتحول إلى قرحات صغيرة رمادية اللون على قاعدة حمراء، وبعد بضعة أيام ، تتقشر وتبدو أكثر جفافاً. وغالباً ما يؤدي الهربس الفموي والقروح التي يسببها إلى صعوبة تناول الأطعمة والمشروبات، وقد تصبح اللثة منتفخة وحمراء بشكل خفيف، ويمكن أن تنزف في بعض الحالات، وغالباً ما تتورم العقد الليمفاوية في الرقبة وتصبح مؤلمة. ويكون العلاج من خلال تناول الأدوية المضادة للفيروسات، وكذلك أدوية لتخفيف الأعراض. للمزيد: افضل طرق علاج الهربس الفموي في البيت كيفية علاج الهربس الفموي والتناسلي

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ارتداد حمض المعدة هو عبارة عن إرتداد في حمض المعدة إلى المريء، مما يسبب أعراضاً مثل حرقة في المعدة وألم، بالإضافة إلى صعوبة البلع، وإذا حدثت أعراض ارتداد الحمض أكثر من مرتين في الأسبوع، فقد يعني ذلك الإصابة بمرض الجزر الحمضي، والمعروف أيضاً باسم مرض الجزر المعدي المريئي. وبخصوص استفسارك عن الأسباب، فيعد ضعف العضلة العاصرة السفلية من أهم أسباب حموضة المعدة، مما يساهم في نقل الحمض إلى المريء، ويسبب أعراض مرض الجزر الحمضي. وهناك عوامل خطر شائعة قد تسبب ارتجاع المريء وكذلك انتفاخ المعدة، وهي: تناول وجبات كبيرة. الإستلقاء والنوم بعد الأكل مباشرة. زيادة الوزن. تناول الأطعمة الغنية بالدهون، والمقليات، أو السكريات. تناول أطعمة معينة مثل الحمضيات، أو الطماطم، أو الشوكولاتة، أو النعناع، أو الثوم، أو البصل، أو الأطعمة الحارة. الإكثار من تناول المشروبات الغنية بالكافيين، مثل القهوة، والشاي، والمشروبات الغازية. التدخين. تناول بعض الأدوية، مثل الأسبرين، أو مضادات الإلتهابات، وبعض مرخيات العضلات، أو أدوية ضغط الدم. ولعلاج المشكلة، ينصح بتجنب الأطعمة والمشروبات التي تسبب الأعراض، بالإضافة إلى الإجراءات التالية: تناول وجبات صغيرة بشكل متكرر على مدار اليوم. الإقلاع عن التدخين. عدم تناول الطعام قبل النوم مباشرةً، ويفضل تناول أي أطعمة قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات. رفع الرأس أثناء النوم باستخدام وسادة مناسبة. ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على الوزن وتحسين وظائف أجهزة الجسم. عدم الإكثار من تناول الأدوية المضادة للإلتهابات، واستشارة الطبيب بشأن أي أدوية يتم تناولها. في حالة المعاناة من زيادة الوزن، فيجب اتخاذ الإجراءات اللازمة للتخلص من الوزن الزائد، باتباع حمية غذائية مناسبة وممارسة التمارين الرياضية بانتظام. استشارة الطبيب في حالة تكرر المشكلة لتحديد الأسباب والعلاج المناسب للحالة. للمزيد: كيف يمكن علاج الحموضة نهائياً؟ علاج ارتجاع المريء بالاعشاب والاطعمة

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 24 سنة 2022.3.13
ما هي اسباب التهاب المريء
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

التهاب المريء هو عبارة عن التهاب يحدث في المريء، وهو الأنبوب الذي يربط الحلق بالمعدة، وبخصوص استفسارك ما الذي يمكن أن يسهم في إحداث التهاب المريء؟ فيمكن أن يكون ناتجاً عن عدوى، أو تهيج المريء، أو التهاب بطانة المريء بسبب البكتيريا، أو الفيروسات، أو الفطريات. تشمل أسباب التهاب المريء ما يلي: داء المبيضات: هي عدوى فطرية تزداد فرص الإصابة بها لدى المرضى الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، الهربس: عدوى فيروسية يمكن أن تنتج عن ضعف الجهاز المناعي أيضاً. مرض الارتجاع المعدي المريئي: ينتج عن ضعف في العضلة العاصرة للمريء السفلية، حيث يمكن أن يسمح لحمض المعدة بالتسرب إلى المريء، مما يسبب تهيج البطانة الداخلية. القيء: عندما يتكرر القيء أو يصبح مزمناً، فيمكن أن يؤدي إلى تلف الحمض في المريء. ويمكن أن تؤدي أسباب أخرى إلى التهاب المريء، وهي: الجراحة: بما في ذلك أنواع معينة من جراحات السمنة. بعض الأدوية: قد تؤدي بعض الأدوية مثل الأسبرين والأدوية الأخرى المضادة للالتهابات إلى تهيج بطانة المريء، وذلك عند تناول الحبوب الكبيرة مع القليل من الماء، أو قبل النوم مباشرةً وتعلق في المريء.  العلاج الإشعاعي: يمكن أن يتسبب العلاج الإشعاعي للسرطان، وتحديداً منطقة الصدر في حدوث حروق تؤدي إلى تندب والتهاب المريء. ابتلاع مواد غريبة أو سامة. الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الأطعمة الحمضية. الإفراط في تناول الكافيين. التدخين. ويكون العلاج من خلال تشخيص الحالة لمعرفة الأسباب وتحديد الأدوية المناسبة، سواء كانت مضادات الفطريات، أو الفيروسات، أو البكتيريا، وفي حالة كان مرتبطاً بارتجاع الحمض، فيتم أخذ مضادات الحموضة، بالإضافة إلى تجنب العادات السيئة التي تؤدي إليه. للمزيد: علاج ارتجاع المريء بالاعشاب والاطعمة 10 طرق لعلاج التهاب المريء

تابع القراءة