طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تعد الرؤوس السوداء من المشكلات الجلدية الشائعة لدى أصحاب البشرة الدهنية، حيث تتشكل الرؤوس السوداء عندما تزداد خلايا الجلد الميتة والزيوت الموجودة داخل المسام، وعندما تتفاعل هذه المواد مع الهواء، فإنها تتأكسد وتتحول إلى اللون الأسود، وتشكل سدادة على المنطقة المصابة، والتي عادةً ما تظهر على الأنف. وبخصوص استفسارك عن كيفية تحضير ماسك الرؤوس السوداء؟ فسوف نخبرك بمجموعة وصفات طبيعية لإزالة الرؤوس السوداء، وتشمل: دقيق الشوفان: يتمتع دقيق الشوفان الغروي بخصائص مضادة للالتهابات، كما أنه يعمل كمقشر لإزالة خلايا الجلد الميتة، والتي يمكن أن تسد المسام، وتؤدي إلى ظهور الرؤوس السوداء، ويساعد في تهدئة الجلد، وبالتالي يمكن أن يساعد في علاج الرؤوس السوداء. يمكن أن يستخدم دقيق الشوفان بمفرده، أو مزج 3 ملاعق كبيرة منه مع ملعقة كبيرة من مسحوق الطين الأخضر، وملعقتان كبيرتان من كل من الزبادي والعسل، وتمزج المكونات في وعاء، ويوضع المعجون على البشرة لمدة 15 دقيقة حتى يجف في الهواء. زيت شجرة الشاي: أيضاً يتسم زيت شجرة الشاي بخصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات، كما أنه يساعد في علاج حب الشباب، ويستخدم من خلال وضع كمية صغيرة على قطعة قطنية، وفركها على الرؤوس السوداء. مقشر السكر أو الملح: تساعد مقشرات السكر والملح في تقشير الخلايا الميتة على سطح البشرة، وذلك من خلال وضع هذه المقشرات على المناطق المصابة بالرؤوس السوداء، ويجب أن تكون تلك المناطق مبللة أولاً، ثم يتم تدليك البشرة بحركات دائرية صغيرة لمدة تصل إلى 30 ثانية، ثم يشطف الوجه بالماء. الشاي الأخضر: يمكن أن تساعد أوراق الشاي الأخضر المبللة في تقليل إنتاج الزيت بالبشرة، كما أنه من مضادات الأكسدة القوية، ولاستخدامه، يتم خلط أوراق الشاي الأخضر الجاف بالماء، وتدليك الأوراق المبللة على البشرة بحركات دائرية صغيرة لمدة تصل إلى 30 ثانية، ويشطف الوجه بالماء. للمزيد: وصفات طبيعية للرؤوس السوداء طريقة تحضير ماسك تنظيف البشرة

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعرف الكركم بخصائصه المضادة للإلتهابات، ويمكن أن يستخدم على الجلد سواء كان كريم أو جل يحتوي على مستخلص من جذر الكركم في تخفيف الإلتهاب وعلاج مجموعة من مشكلات الجلد. وبخصوص استفسارك كيف يمكن علاج الأكزيما بالكركم؟ فقد يساهم الكركم في تحسين أعراض الإكزيما عن طريق: تقليل الإلتهاب: بفضل خصائصه المضادة للإلتهاب التي توفرها مادة الكركمين الموجودة في الكركم. تحسين التئام الجلد: يمكن أن يساهم الكركم في تحسين إنتاج الكولاجين وتقوية أليافه، وهو البروتين الهيكلي الرئيسي الذي يتكون من الأنسجة الضامة في الجسم، بما في ذلك الجلد، ولذلك قد يساعد الكركم موضعياً في تعزيز التئام الجروح بشكل أسرع، وتحسين دوران خلايا الجلد للمساعدة في تخفيف البقع الجافة المتقشرة التي تسببها الأكزيما. ولكن هناك حاجة للمزيد من التجارب والدراسات للتأكد من فعالية الكركم في تخفيف أعراض الإكزيما. وقبل استخدام الكركم لعلاج الإكزيما، يجب الإنتباه لبعض الآثار الجانبية المحتملة التي يمكن أن يسببها، وهي: تغير لون الجلد: يعرف الكركم بلونه الأصفر الذي يمكن أن يؤثر على لون البشرة عند استخدامه موضعياً، ومع هذا، فإن تأثيره على لون البشرة مؤقتاً، وسوف يختفي بمجرد امتصاص الجلد للمركب بالكامل، وبالتالي لا يمكن اعتباره من الآثار الجانبية طويلة الأمد. أيضاً يمكن أن يتسبب الكركمين في بعض الآثار الجانبية الأخرى، مثل الصداع، والغثيان، والإسهال، والطفح الجلدي، والبراز الأصفر، وهذه الآثار أكثر ظهوراً عند استخدامه عن طريق الفم، ولكنها قد تنتج عن الإستخدام الموضعي. التفاعل مع الأدوية: يمكن أن يتفاعل الكركمين مع بعض الأدوية، مثل مضادات التخثر، والمضادات الحيوية، ومضادات الإكتئاب، وأدوية القلب والأوعية الدموية، وأدوية السرطان، ولذلك يجب استشارة الطبيب للتأكد من إمكانية استخدامه في حالة المعاناة من مشكلة صحية تتطلب أخذ أدوية لعلاجها. للمزيد: ما هي فوائد الكركم للجسم؟ اكزيما اليد

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 34 سنة 2022.3.18
كيفية علاج التهابات الفم والبلعوم
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

التهابات الفم والبلعوم هي التهاب الأغشية المخاطية التي تبطن الفم أو البلعوم، مما يسبب الألم والشعور بالإنزعاج، بالإضافة إلى الجفاف وصعوبة البلع. يمكن أن تنتج التهابات الفم والبلعوم عن عدوى فيروسية، مثل نزلات البرد، أو عدوى بكتيرية، مثل المكورات العقدية من المجموعة أ. وبخصوص استفسارك حول كيفية علاج التهابات الفم والبلعوم؟ فيجب معرفة الأسباب لتحديد العلاج المناسب، ويكون كالتالي: العلاج بمضادات الفيروسات: في حال كانت العدوى فيروسية، وقد لا يحتاج المصاب إلى مضادات الفيروسات، وهذا ما يحدده الطبيب. العلاج بالمضادات الحيوية: إذا كانت العدوى ناتجة عن بكتيريا. وبالإضافة إلى العلاجات السابقة، يمكن أن يصف الطبيب دواء مضاد للإلتهاب لتخفيف الأعراض المصاحبة لالتهاب الفم والبلعوم، مثل الحمى والألم. كذلك يمكن أن تساعد بعض العلاجات المنزلية في تخفيف الأعراض وسرعة التعافي، وتشمل: الحصول على قسط جيد من الراحة لتحسين وظائف الجهاز المناعي في محاربة العدوى ومقاومة الإلتهاب. الحفاظ على رطوبة الفم من خلال الإكثار من شرب الماء والسوائل الدافئة التي تساعد في تخفيف الإلتهاب وعلاج العدوى الفيروسية والبكتيرية. الغرغرة بالماء المالح الدافئ، يساعد شطف الفم بالماء المالح الدافئ في تهدئة الألم والأعراض. وهناك بعض الإجراءات الوقائية التي يجب القيام بها لتفادي تكرر الإصابة بالتهابات الفم والبلعوم، وهي: الحفاظ على نظافة اليدين والفم: يجب الاهتمام بغسل اليدين بالفم بانتظام، وكذلك غسل الأسنان جيداً لتجنب البكتيريا في الفم. استخدام الأدوات الشخصية وعدم مشاركتها مع أحد، حيث أن هذه الأدوات تعتبر وسيلة سهلة وسريعة لنقل العدوى من شخص لآخر، مثل المنشفة وأدوات تناول الطعام. تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس: لتفادي نقل العدوى إلى الآخرين. تجنب الإتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين بعدوى فيروسية أو بكتيرية معدية. للمزيد: اختيار غسول الفم، وأهميته، وطريقة استخدامه علاج امراض الجهاز التنفسي العلوي

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 32 سنة 2022.3.18
علاج قرحة الفم بالطحينة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الطحينة هي عبارة عن بذور سمسم محمصة ومطحونة حتى تتحول إلى عجينة، حيث تنقع البذور في الماء، ثم يتم طحنها وتقشيرها لإزالة الغلاف أو النواة، وحينها تطفو الحبات إلى أعلى، ويتم إخراجها، بعد ذلك، يتم تحميص ما تبقى ونقعه مرة أخرى في الماء المالح، ثم طحنه ليصبح عجين، وتتسم بقوامها السميك والدهني الناعم، والذي يشبه زبدة الفول السوداني. قد يتساءل كثير من الأشخاص ما هي حقيقة علاج قرحة الفم بالطحينة؟ حيث أنها من الطرق الطبيعية الشائعة لتخفيف آلام وأعراض تقرحات الفم، ويرجع هذا إلى إحتوائها على العناصر التالية: بذور السمسم، وزيت السمسم، وهي من مضادات الأكسدة القوية. عنصر السيلينيوم، والذي يعمل كمضاد للأكسدة، ويساعد على تقليل الالتهابات في الجسم. وبالإضافة إلى العناصر السابقة، تحتوي الطحينة على مجموعة من العناصر الغذائية الأخرى الهامة، إذ أن ملعقة كبيرة منها (أي حوالي 15 جرام) يمكن أن توفر ما يلي: السعرات الحرارية: 89 سعر حراري. البروتين: 3 جرام. الكربوهيدرات: 3 جرام. الدهون: 8 جرام. الألياف: 2 جرام. النحاس: 27٪ من حاجة الجسم اليومية. الفوسفور: 9٪ من حاجة الجسم اليومية. الحديد: 7٪ من حاجة الجسم اليومية. الزنك: 6٪ من حاجة الجسم اليومية. الكالسيوم: 5٪ من من حاجة الجسم اليومية. وهي عناصر صحية ومفيدة للجسم، ومع هذا، هناك حاجة للمزيد من التجارب السريرية للتأكد من فوائد الطحينة لعلاج قرح الفم، ولحين التأكد من فوائد الطحينة لقرح الفم، يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج المناسب لمثل هذه القرح، كما ينبغي تجنب استخدام الطحينة في حالة المعاناة من حساسية اتجاه بذور السمسم، لأنها يمكن أن تسبب حكة والتهاب في الفم، وانتفاخ في الشفاه، وبالتالي تفاقم المشكلة بدلاً من علاجها. للمزيد: ما هي فوائد الطحينية 3 طرق لعلاج تقرحات الفم

تابع القراءة