طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يحدث الإمساك عندما تصبح حركات الأمعاء غير منتظمة ويصعب إخراج البراز، وغالباً ما يكون هذا الأمر بسبب التغييرات في النظام الغذائي، أو بسبب عدم كفاية تناول الألياف. يمكن أن يكون الإمساك أمر مؤقت، ولكن في حالة استمرار المشكلة، فيجب استشارة الطبيب لمعرفة الأسباب والعلاج. تشمل أبرز أسباب صعوبة الإخراج ما يلي: تناول الأطعمة قليلة الألياف. عدم شرب كمية كافية من الماء. عدم ممارسة الرياضة بانتظام. تغييرات في الروتين المعتاد، مثل السفر، أو النظام الغذائي، أو النوم في أوقات مختلفة. تناول كميات كبيرة من الحليب أو الجبن. الضغط العصبي. مقاومة الرغبة في التبرز. وتشمل الأدوية التي يمكن أن تسبب الإمساك ما يلي: مسكنات الألم القوية. الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات. مضادات الاكتئاب. مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم أو الألومنيوم. حبوب الحديد. أدوية الحساسية، مثل مضادات الهيستامين. بعض أدوية ضغط الدم. أدوية علاج المشكلات النفسية. وقد ينتج عن حالة طبية مثل: مشاكل الغدد الصماء، مثل قصور الغدة الدرقية، ومرض السكري، وفرط كالسيوم الدم. متلازمة القولون العصبي. خلل في تنسيق عضلات قاع الحوض. الاضطرابات العصبية، بما في ذلك إصابة الحبل الشوكي، والتصلب المتعدد، ومرض باركنسون، والسكتة الدماغية. متلازمة الأمعاء الكسولة، إذ يتقلص القولون بشكل كبير ويحتفظ بالبراز. الانسداد المعوي. وجود عيوب هيكلية في الجهاز الهضمي. ويجب استشارة الطبيب لمعرفة السبب وراء صعوبة الإخراج وتحديد العلاج المناسب للحالة، وبالإضافة إلى العلاجات الطبية، يمكن اتباع بعض الطرق الطبيعية لتخفيف الإمساك، وهي: شرب كثير من الماء يومياً، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين. إدراج الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، وغيرها من الأطعمة الغنية بالألياف إلى النظام الغذائي. تقليل تناول الأطعمة الغنية بالدهون، مثل اللحوم، والبيض، والجبن. ممارسة الرياضة بانتظام. الجلوس على المرحاض بطريقة صحيحة، بحيث يتم رفع القدمين إلى أعلى قليلاً لتسهيل التبرز. للمزيد: علاجات طبيعية للإمساك، وعلاج الإمساك بالأدوية علاج الامساك فوراً

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تتسبب الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري في مجموعة من الأعراض، ومنها حدوث تورم في الأطراف، وقد يرجع هذا إلى: احتباس السوائل في الجسم، أو ما يسمى بالوذمة، يمكن أن يحدث تراكم السوائل في أي جزء من الجسم، ولكنه أكثر شيوعاً في اليدين، والذراعين، والساقين، والقدمين، والكاحلين. تناول بعض الأدوية: يمكن أن يكون الإنتفاخ من الآثار الجانبية لمجموعة متنوعة من الأدوية، بما في ذلك بعض أدوية السكري التي تؤخذ عن طريق الفم، وأدوية ارتفاع ضغط الدم. مشاكل الكلى: يمكن أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم في خلل بوظيفة الكلى، مما يؤدي إلى احتباس السوائل وتورم الأطراف. عدم السيطرة على مرض السكري: يمكن أن يؤدي مرض السكري إلى تيبس الأصابع وصعوبة تحريكها، وإذا لم يتم التحكم  بمرض السكري بشكل جيد لسنوات، فقد يؤدي إلى شعور مثل وجود حصى في أطراف الأصابع، ةيمكن أن ينتشر الجلد الصلب، والسميك، والمتورم، ويظهر على الساعدين وأعلى الذراعين، وقد ينتشر في الجزء العلوي من الظهر، والكتفين، والرقبة. متلازمة اليد السكرية الاستوائية: هي إحدى المضاعفات التي تصيب مرضى السكري في المناطق الاستوائية، وتشمل المتلازمة التهاب النسيج الخلوي الموضعي، مع التورم والتقرح في اليدين. ولتفادي هذه المضاعفات ومنع تفاقمها، ينصح باتباع الإجراءات التالية: المتابعة المستمرة مع الطبيب والتحدث معه حول الأعراض التي يشعر بها المريض، وخاصةً في حالة ظهور أعراض غير شائعة. الإلتزام بتعليمات الطبيب من حيث تناول الأدوية بجرعاتها المناسبة وفي مواعيدها المحددة للسيطرة على مستويات السكر ومعدل ضغط الدم. اتباع التعليمات المتعلقة بنمط الحياة الصحي، سواء فيما يتعلق بالتغذية السليمة أو ممارسة الرياضة بانتظام، حيث تلعب هذه الأمور دوراً أساسياً لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم. للمزيد: أعراض مرض السكر للأنثى ارتفاع الضغط المفاجئ

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هناك مجموعة كبيرة من الأمراض النفسية التي يمكن أن تسبب التخيلات والأوهام، ويجب استشارة طبيب نفسي لمعرفة الأسباب وتحديد العلاج المناسب. ويعد الاضطراب الوهمي أو الذهان نوع من الأمراض العقلية التي لا يستطيع الشخص معرفة ما هو حقيقي مما يتخيله، والسمة الرئيسية لهذا الاضطراب هو وجود الأوهام، والتصديق بشيء غير صحيح على أنه واقع، وعادةً ما تنطوي هذه الأوهام على تصورات أو تجارب سابقة، مما يؤدي  صور إلى تشكل أو مواقف غير صحيحة على الإطلاق أو مبالغ فيها للغاية. يمكن للأشخاص الذين يعانون من اضطراب الوهم في كثير من الأحيان الاستمرار في التواصل الاجتماعي والعمل بشكل طبيعي، ولا يتصرفون بطريقة غريبة بشكل واضح، ولكن في بعض الحالات، قد يصبح الأشخاص المصابون باضطراب الوهم منشغلين بأوهامهم مما يؤثر على نمط حياتهم الطبيعي. تشمل أبرز أعراض الإضطراب الوهمي ما يلي: الأوهام بأشياء غير حقيقية، وهذا هو العرض الأساسي. العصبية، والغضب، وتقلب المزاج. الهلوسة، وتعني رؤية، أو سماع، أو الشعور بأشياء ليست موجودة بالفعل، والتي ترتبط بالأوهام والتخيلات التي يتصورها الشخص المصاب فعلى سبيل المثال، إذا تخيل الشخص أن لديه مشكلة في الرائحة، قد يشم رائحة كريهة. وبالإضافة إلى الإضطراب الوهمي، هناك بعض المشكلات النفسية الأخرى التي تسبب التخيلات والأوهام، مثل الفصام، وسوف يقوم الطبيب بتشخيص الحالة وفقاً للتاريخ العائلي، والأعراض. وتكون علاجات مثل هذه المشكلات عن طريق: العلاج النفسي: تحتاج أغلب الحالات إلى المتابعة مع طبيب نفسي للمساعدة في تجاوز المشكلة. الأدوية: يمكن أن تساعد الأدوية في علاج كثير من المشكلات النفسية، فعلى سبيل المثال، يصف الطبيب مضادات الذهان للأشخاص الذين يعانون منه. وبالإضافة إلى الأدوية المخصصة لتلك الحالات النفسية، يمكن أن يصف الطبيب مهدئات، ومضادات الإكتئاب لعلاج القلق أو المشاكل المتعلقة بالحالة المزاجية، وإذا كانت هذه المشكلة تؤثر على نمط الحياة ونمط النوم. للمزيد: ماذا تعرف عن القلق النفسي؟ ما هي أنواع مرض الفصام؟

تابع القراءة