طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يحدث التنميل نتيجة خلل في الجهاز العصبي حيث يؤدي إلى فقد جزئي أو كلي للإحساس، ويعاني المرضى حينها من عدم الشعور باللمس، أو بالألم، أو بدرجة الحرارة، أو بالاهتزاز، أو معرفة مكان وجود أجزاء من أجسامهم، الأمر الذي يؤدي إلى خلل التوازن والتنسيق عندهم.  يؤدي التنميل لفترة طويلة وخصوصاً في القدمين إلى ظهور مشاكل كثيرة، أهمها: صعوبة في المشي والقيادة، ويكون المرضى أكثر عرضة للسقوط، وعدم الانتباه للالتهابات، وتقرحات القدم، والإصابات. لكي تحدث عملية الإحساس يجب أن تكتشف المستقبلات الحسية الموجودة بالأطراف المتخصصة للألياف العصبية الحسية في الجلد المحيط الذي بداخل وحول الجسم، ومن بعدها ترسل هذه المستقبلات إشارات عصبية من خلال الأعصاب الحسية مثل: أعصاب الجلد إلى النخاع الشوكي، ومن ثم إلى جذور الأعصاب الشوكية، ومن ثم إلى النخاع الشوكي، ومن ثم إلى جذع الدماغ، ومن ثم إلى جزء الدماغ الذي يدرك ويفسر هذه الإشارات.  يحدث التنميل عندما يتعطل أي جزء من مسار الإحساس (من المستقبلات الحسية وحتى القشرة الدماغية)، وعادة ما يكون بسبب وجود مرض أو دواء. فمن أهم الآليات المؤدية للخلل الوظيفي في أي مكان على طول المسار من المستقبلات الحسية نقص التروية، أو إزالة الميالين الأعصاب، أو الضغط على العصب، أو التعرض لبعض السموم أو الأدوية، أو اضطرابات التمثيل الغذائي، أو الاضطرابات المناعية، أو الاضطرابات التنكسية.  يختلف علاج التنميل حسب السبب المؤدي لذلك، حيث يهدف العلاج بشكل رئيس إلى تصحيح الحالة المسببة للخدر. ويمكن أن يتلاشى التنميل بالطرق العلاجية التالية:  مسكنات الألم. السيطرة على نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري.  ممارسة تمارين العلاج الطبيعي لتقوية العمود الفقري والمساعدة في تسهيل الحركة.  إجراء العمليات الجراحية لإزالة الأورام أو إصلاح العمود الفقري. للمزيد: الام الرقبة والكتف اعتلال الأعصاب بين الحقيقة والوهم

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يزيد احتمال إصابة الرجال المصابين بارتفاع ضغط الدم بضعف تدفق الدم في القضيب وضعف الانتصاب مقارنةً بالرجال الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى إتلاف جدران الشرايين، مما يسبب تصلبها وتضييقها، كما يؤدي إلى تقليل تدفق الدم إلى القضيب، ويعد ضعف الانتصاب هو علامة إنذار مبكر لتلف الأوعية الدموية. وبخصوص استفسارك عن أدوية علاج الضغط المرتفع وتأثيرها على الصحة الجنسية، فيعتبر استخدام أدوية ضغط الدم من الأمور الفعالة في علاج المشكلة والحفاظ على استقرار معدله، ولكن قد تتسبب بعض هذه الأدوية في مشاكل الانتصاب كإحدى الآثار الجانبية لها. تشمل الأدوية الأخرى التي يمكن أن تسبب ضعف الانتصاب ما يلي: الأدوية المدرة للبول: قد تسبب مدرات البول ضعف الانتصاب عن طريق تقليل قوة تدفق الدم إلى القضيب، كما أنها قد تقلل من كمية الزنك في الجسم، ويحتاج الجسم إلى الزنك لإنتاج هرمون التستوستيرون. حاصرات بيتا: تعمل حاصرات بيتا على تثبيط الاستجابة للنبضات العصبية التي تؤدي إلى الانتصاب، كما أنها تزيد من صعوبة اتساع شرايين القضيب وإدخال الدم، كما يمكن أن تسبب الشعور بالتخدير والاكتئاب، ولأن العقل يلعب دوراً في الإثارة الجنسية، فإنها قد تسبب ضعف الرغبة الجنسية. ولكن لا تعتبر الأدوية هي العامل الوحيد المؤثر على الصحة الجنسية في حالة الإصابة بارتفاع ضغط الدم، بل أن هناك عوامل أخرى يجب الانتباه لها للحفاظ على الصحة الجنسية والانتصاب، وهي: اتباع نظام غذائي صحي. ممارسة الرياضة بانتظام. تجنب العادات السيئة مثل التدخين. تجنب الضغوط النفسية الشديدة والتعامل معها بطريقة صحيحة. وفي حالة تسبب الأدوية بتأثيرات سلبية على الصحة الجنسية، فيجب التحدث مع الطبيب للبحث عن علاجات بديلة تناسب الحالة، وينبغي مراقبة ضغط الدم بانتظام، والمتابعة الدورية مع الطبيب. للمزيد: اعشاب تخفض الضغط وعلاج ارتفاع الضغط بالاعشاب أفضل وقت لاخذ حبوب الضغط

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هناك العديد من الأعراض الشائعة في بداية الحمل، مثل الشعور بالغثيان الصباحي، والتعب، ويعد نزول دم بسيط في بداية الحمل من الأمور الشائعة التي لا تستدعي القلق، إذ أنه يحدث عندما يغرس الجنين نفسه في جدار الرحم، وغالباً ما يحدث هذا النوع من النزيف في وقت قريب من موعد الدورة الشهرية المنتظمة، وقد يكون مصحوباً بآلام أسفل البطن وآلام في الظهر، وهذه الأعراض لا تعني وجود مشكلة في الحمل. ويمكن أن ينتج النزيف عن بعض الأسباب الأخرى مثل: التغييرات في عنق الرحم المتعلقة بالهرمونات، والتي يمكن أن تسبب التهاب عنق الرحم. وجود ورم دموي أسفل المشيمة، والذي يحدث بسبب تراكم الدم بالقرب من المشيمة. الحمل خارج الرحم: في هذه الحالة، تنغرس البويضة الملقحة خارج الرحم، وغالباً ما يكون ذلك في قناتي فالوب. فقدان الحمل المبكر: والذي يعرف أيضاً باسم الحمل الكيميائي، وهي حالة تحدث بعد وقت قصير من تلقيح البويضة وانغراسها في الرحم، ويصاحبه آلام وتقلصات في أسفل البطن. ولكن يفضل استشارة الطبيبة النسائية بخصوص هذه الأعراض، وخاصةً في حالة استمرارها أو ظهور أعراض أخرى معها مثل: حدوث نزيف مهبلي مستمر، وليس مجرد بقع دم بسيطة، أو وجود تجمعات دموية، إذ يمكن أن تؤشر بمشكلة صحية مثل الإجهاض المبكر. الشعور بآلام شديدة وغير محتملة في البطن، فعادةً ما تكون الآلام مشابهة لآلام الدورة الشهرية. وجود إفرازات مهبلية مستمرة، مع الشعور بالحرقة والحكة نتيجة حدوث التهاب. تغير لون الدم إلى اللون الأحمر، إذ إن بقع الدم الخاصة بانغراس البويضة عادةً ما تكون باللون وردي مائل للأحمر الفاتح، أو باللون البني. يمكن أن تؤشر هذه الأعراض بوجود مشكلة تستدعي التشخيص السليم والعلاج المناسب للحالة. للمزيد: هل نزول دم أثناء الحمل طبيعي؟ الفرق بين الدورة ودم الحمل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

هذه الأعراض التي تتحدث عنها تتعلق بالمشاكل النفسية، وتتطلب استشارة الطبيب النفسي لمعرفة الأسباب والعلاج المناسب. تشمل الأسباب الشائعة لهذه الأعراض ما يلي: عدم اتباع نظام غذائي صحي. عدم الحصول على الدعم من أفراد الأسرة أو الأصدقاء. وجود تاريخ عائلي من الاضطرابات الصحية السلوكية. المعاناة من اضطرابات في النوم. وجود ضغوط شديدة في الحياة. التعرض لحدث مؤلم في الحياة أو صدمة. ويمكن أن يشمل العلاج ما يلي: الأدوية: تعمل الأدوية على تخفيف المشكلات النفسية والعقلية بشكل كبير، ويجب الإلتزام بتعليمات الطبيب فيما يتعلق بالجرعات. العلاج النفسي: يمكن أن يساعد التحدث إلى أخصائي نفسي في التغلب على المشكلة، ويعد العلاج السلوكي المعرفي شكل من أشكال العلاج النفسي، إذ يركز على المساعدة في تغيير السلوكيات السلبية وأنماط التفكير. العلاجات البديلة: قد تتحسن بعض الأمراض العقلية، مثل الاكتئاب، بالعلاجات البديلة، مثل العلاجات العشبية، والتدليك، والوخز بالإبر، واليوجا، والتأمل، ولكن يجب التحدث إلى المعالج قبل تناول أي علاجات أو مكملات عشبية، إذ يمكن أن تؤثر على الأدوية الأخرى. وإلى جانب العلاج النفسي عن طريق الأدوية والجلسات، يمكن اتباع بعض الإجراءات التي تخفف من هذه المشاعر السلبية لديك، وتشمل: اتباع نمط غذائي صحي يساعد على تعزيز العناصر الغذائية الهامة للجسم. الحصول على قسط كاف من النوم يومياً، وتجنب السهر، وتناول الكافيين في المساء. تجنب مسببات التوتر النفسي، وتعلم كيفية السيطرة عليه والتحكم به من خلال ممارسة تقنيات الإسترخاء. عدم الجلوس منفرداً لفترات طويلة، ووضع خطة لوقت الفراغ ما بين ممارسة الأنشطة المفضلة لديك والجلوس مع الأصدقاء والأقارب، مع الحذر من الجلوس مع أشخاص يؤثرون بالسلب على حالتك النفسية. وضع أهداف في الحياة تجعلك سعيداً، ووضع خطة لتحقيق هذه الأهداف. للمزيد: كيف يمكن التعامل مع الضغط النفسي متى تصبح حالتك النفسية مشكلة

تابع القراءة