سؤال من أنثى، 34 سنة 2022.4.30
كيفية تنظيف البشرة العميق المائي
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تنظيف البشرة العميق المائي (بالإنجليزية: HydraFacials) هو علاج للجلد شائع يتضمن تنظيف البشرة وتقشيرها مع الترطيب، ويعتبر وسيلة للحفاظ على صحة الجلد على المدى الطويل، كما أنه قد يساعد في علاج بعض المشكلات الصحية مثل حب الشباب، والجفاف. وبخصوص استفسارك عن كيفية تنظيف البشرة العميق المائي، فتعتمد التقنية على استخدام جهاز خاص لتطهير، وتقشير البشرة، واستخدام مجموعة متنوعة من الأمصال المناسبة للبشرة. ويكون اجراء تنظيف البشرة العميق المائي على ثلاث خطوات، وهي: استخدام عصا تشبه للمساعدة في إزالة الأوساخ والزيوت من أعماق المسام، بالإضافة إلى تقشير البشرة. استخدام أداة للمساعدة في استخراج البثور من المسام. استخدام أداة تشبه القلم لوضع مصل مرطب بمضادات الأكسدة. أحيانًا ما يتبع تنظيف البشرة العميق المائي علاجات أخرى للعناية بالبشرة، مثل الحشو الجلدي أو العلاج بالضوء، وتعتبر هذه إضافات وليست جزء من التقنية. تستغرق كل جلسة تنظيف البشرة العميق المائي أقل من ساعة، ولا يتطلب الأمر فترة نقاهة، وعلى عكس الإجراءات الأخرى مثل التقشير الكيميائي، يمكن استكمال الأنشطة اليومية على الفور. وعلى الرغم من عدم وجود آثار جانبية بعد الجلسات مثل الإحمرار أو التقشير، ولكن يفضل تجنب علاجات التقشير بعد هذا الإجراء، وينصح بالتوقف عن استخدام الكريمات لبضعة أيام قبل العلاج لتجنب التهاب الجلد وتهيجه. ويعتمد تكرار جلسات تنظيف البشرة العميق المائي على نوع البشرة، وحالتها، وتوصيات اختصاصي التجميل أو طبيب الأمراض الجلدية الذي يقوم بهذا الإجراء، فقد يتم تكرارها كل شهر أو تتطلب بعض الحالات تكرارها كل أسبوعين. وتعتبر هذه التقنية مناسبة لجميع أنواع البشرة ولكن يجب تجنبها في الحالات التالية: وجود طفح جلدي. وجود حروق ناتجة عن أشعة الشمس. الإصابة بحب الشباب أو الوردية المعتدلة إلى الشديدة. فترة الحمل. للمزيد: تنظيف البشرة (الفيشل) عند عيادة الجلدية طريقة تحضير ماسك تنظيف البشرة

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 24 سنة 2022.4.30
ما هي النصائح ما بعد تنظيف البشرة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يعتبر تنظيف البشرة من الأمور الهامة التي يجب القيام بها لوقايتها من العوامل الخارجية التي تؤثر على مظهرها وتسبب مشكلات جلدية أخرى مثل الحبوب والإلتهابات الناتجة عن البكتيريا والأوساخ، ويجب تنظيف البشرة يومياً باستخدام الغسول المناسب للبشرة، أو التنظيف العميق بواسطة أقنعة البشرة أو التقنيات الحديثة للتنظيف والتقشير. وبخصوص استفسارك ما هي النصائح ما بعد تنظيف البشرة؟ فينبغي القيام بمجموعة من الإجراءات للحفاظ على نظافتها دوماً، وهي: غسل البشرة مرتين يومياً: ينصح بغسل البشرة مرتين يومياً للحفاظ على نظافتها، ومرة أخرى في حالة تعرقها، حيث يؤدي ترك العرق على الجلد وجفافه إلى زيادة فرص ظهور حب الشباب وانتشارها، وينصح باختيار نوع الغسول المناسب للبشرة. وعند غسل البشرة، ينصح باستخدام ماء بارد أو فاتر، وتجنب الماء الساخن لأنه قد يسبب التهاب الجلد وتهيجه. تدليك البشرة: ينصح بتدليك البشرة بلطف بعد تنظيف البشرة لتحفيز الدورة الدموية والحفاظ على حيويتها وتوهجها. استخدام منشفة قطنية نظيفة لتجفيف البشرة: يجب التأكد من استخدام منشفة قطنية نظيفة لتجفيف البشرة، حيث أن المناشف المعلقة على الرف لعدة أيام يمكن أن تحمل البكتيريا وتنتقل إلى الوجه النظيف، ويجب تجفيف البشرة بلطف وعدم فركه بقوة. ترطيب البشرة باستمرار: على الرغم من أهمية تنظيف البشرة جيداً وتخليصها من الدهون العالقة، إلا أن تجريدها من الزيوت الطبعية أمر غير مستحب، حيث أن هذه الزيوت هامة للحفاظ على رطوبتها والوقاية من جفاف البشرة، ولذلك ينصح بترطيب البشرة بعد استخدام غسول الوجه اليومي، إذ يساعد الحفاظ على ترطيب البشرة في حماية البشرة من الجفاف والتشقق، ويتم اختيار مرطب البشرة المناسب وفقاً لنوع البشرة. وضع كريم واقي من الشمس يومياً: تتسبب أشعة الشمس فوق البنفسجية  في تلف الجلد، ويمكن أن يساعد واقي الشمس في حماية الجلد من هذه الأشعة الضارة. للمزيد: طريقة تحضير ماسك تنظيف البشرة ماسك تنظيف البشرة الدهنية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

بخصوص استفسارك عن الإفرازات الوردية، فقد ترجع إلى حدوث حمل، وخاصة أنك تعانين من الغثيان وألم الساق، فهي من الأعراض المحتملة للحمل، ولذلك ينصح بإجراء اختبار الحمل عند تأخر الدورة الشهرية، كما يمكن أن تنتج الإفرازات الوردية عن أحد الأسباب التالية: عدم التوازن الهرموني: قد يؤدي انخفاض مستويات هرمون الاستروجين إلى إفرازات وردية في أوقات مختلفة. موانع الحمل الهرمونية: قد يؤدي بدء استخدام وسيلة منع حمل هرمونية أو تبديل وسيلة الحمل الحالية إلى خلل اصطناعي في هرمون الاستروجين. فترة التبويض: يمكن ملاحظة نزول دماء بسيطة خلال فترة التبويض. الإصابة بكيس المبيض: عادةً ما يتشكل كيس المبيض إذا لم تنفجر البويضة من المبيض بفترة الإباضة واستمرت في النمو. انغراس البويضة: يمكن ملاحظة نقاط دم بسيطة أثناء غرس البويضة الملقحة في بطانة الرحم، وهو مؤشر لحدوث الحمل. الحمل خارج الرحم: في حالة حدوث حمل خارج الرحم فقد يسبب النزيف، وإذا كانت الإفرازات خفيفة ومختلطة بإفرازات مهبلية أخرى، فقد تظهر باللون الوردي. الإجهاض: يمكن أن تؤشر نقاط الدم الوردي إلى حدوث إجهاض في حالة الحمل. فترة النفاس: هي الفترة التي تلي الولادة، وتبدأ بدم غزير وداكن، ثم يتدرج لونه ليصبح وردياً وخفيفاً. وجود عدوى في المهبل: قد تؤدي العدوى المهبلية إلى وجود افرازات المهبل باللون الوردي. ونظراً لتعدد الأسباب، فيجب استشارة الطبيبة النسائية إلى كان الأمر مستمراً لمعرفة السبب والعلاج المناسب. أما عن وجود كتلة صغيرة وصلبة في الرقبة من الخلف، فقد تكون لأحد الأسباب التالية: تورم العقدة الليمفاوية. لدغة البعوض. كيس دهني. إصابة في العضلات. الورم الشحمي. الكيسة البشرانية. ونظراً لتعدد الأسباب المحتملة لوجود كتلة في الرقبة، فيجب الذهاب إلى الطبيب لفحصها وإجراء الاختبارات اللازمة لتحديد سبب ظهورها والعلاج المناسب لها. للمزيد: ماهو سبب نزول سائل وردي من المهبل قبل الدورة؟ اورام الغدد الليمفاوية الحميدة والفرق بينها وبين السرطان

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

التجشؤ هو وظيفة جسدية شائعة وطبيعية في الجسم للتخلص من الهواء الزائد من الجهاز الهضمي العلوي، ولكنه ليس أمر مستمر، بل يحدث من حين لآخر، أما إذا كان مستمر ومفرط، فسوف يسبب الشعور بالانزعاج. عادةً ما يكون التجشؤ نتيجة تراكم الهواء المبتلع في المريء، وهو الأنبوب الذي يربط الحلق بالمعدة، وينتج هذا التراكم لأحد الأسباب التالية. غالبًا ما ينتج هذا التراكم من الهواء عن طريق: تناول الطعام أو الشراب بسرعة كبيرة. الإفراط في تناول المشروبات الغازية. التدخين. مص الحلوى الصلبة. مضغ العلكة. وبخصوص استفسارك حول التجشؤ المستمر، فيمكن أن يرجع لأحد الأسباب التالية: التهاب المعدة، وهو التهاب يحدث في بطانة المعدة. مرض الجزر المعدي المعوي. الارتجاع الحمضي، والذي يمكن أن يؤدي إلى زيادة البلع. عدوى الملوية البوابية، وهي عدوى بكتيرية تصيب المعدة. ويجب استشارة الطبيب في حالة استمرار التجشؤ مع ظهور الأعراض التالية: ألم شديد في البطن ومستمر. حرقة في الصدر. مشاكل في البلع. القيء الدموي. القيء الأسود. البراز الدموي. البراز الأسود. حيث يمكن أن يؤشر بوجود مشكلة صحية تحتاج إلى علاج عن طريق الأدوية، وإذا كانت ناتجة عن عدوى بكتيرية، فسوف يصف الطبيب المضاد الحيوي. وبالإضافة إلى العلاج الطبي، يمكن أن تساعد بعض التغيرات في نمط الحياة على تقليل التجشؤ، وهي: التمهل أثناء الأكل والشرب. تجنب تناول الطعام عند الإجهاد. تجنب المشروبات الغازية. التوقف عن التدخين. التوقف عن مضغ العلكة ومص الحلوى الصلبة. ممارسة الرياضة بانتظام، ويمكن ممارسة المشي، وخاصةً بعد تناول الطعام. عدم تجاهل الإصابة بالحموضة، وتجنب مسبباتها، مثل النوم بعد تناول الطعام، وعدم مضغ الطعام جيداً، وتناول أطعمة غير صحية، مثل الدهون، والمقليات، والسكريات، ويمكن الاستعانة بالأدوية المضادة للحموضة. للمزيد: علاج جرثومة المعدة أو الميكروب الحلزوني ألم المعدة بعد الأكل

تابع القراءة