طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

أتمنى لكِ السلامة، حسب المعطيات التي ذكرتِيها والتي تقول أن آخر دورة شهرية بتاريخ 17/5/2010، وأن تاريخ السؤال 27/7/2010، فإنه يمكن تقدير عمر الحمل وموعد الولادة المتوقع حينها كما يلي: عمر الحمل هو عشرة أسابيع ويوم واحد. موعد الولادة المتوقع هو 21/2/2011. وفيما يخص ظهور نبض الجنين، فإنه يتم الكشف عن نبضات الجنين باستخدام الموجات فوق الصوتية المهبلية بين الأسبوعين 5.5-6 من الحمل، أو بشكل أوضح بين الأسبوعين 6.5-7 من الحمل تحت إشراف الطبيب المختص. وهذا يعني أنه من غير الممكن الكشف عن نبضات الجنين في حال كان عمر الحمل أسبوع أو أسبوعين ويمكن الكشف عنها في حال كان عمر الحمل 10 أسابيع.   وأما فيما يخص إجراء عملية التنظيف، فهي تهدف إلى إزالة كيس الحمل وتنظيف الرحم من أنسجة الحمل التي تكونت، ويوجد 3 طرق يمكن من خلالها إزالة كيس الحمل: انتظار حدوث الإجهاض الطبيعي دون أي تدخل طبي، إلا في حالات النزيف الشديدة. وقد يتم اللجوء للتدخل الطبي في هذه الحالة في حال عدم حدوث الإجهاض أو عدم اكتماله بالشكل الطبيعي. توفير الأدوية التي تحفز عملية الإجهاض وتمرير أنسجة الحمل، خاصة في حال كان عمر الحمل أقل من 28 أسبوع. لجوء الطبيب إلى التدخل الجراحي في عملية تسمى عملية تنظيف الرحم، وهي عملية تتم تحت التخدير العام أو الموضعي لإزالة محتويات الرحم عن طريق الأدوات الطبية وأجهزة الشفط. وأنصحكِ بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتحديد العلاج الأفضل حسب الحالة الصحية.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

إن الاستمرار في ممارسة الجنس الشرجي أي الجنس عن طريق الدبر، يرتبط بالإصابة ببعض المضاعفات الخطيرة غير المرغوبة على الرغم من اتباع إجراءات السلامة والوقاية. وتزداد فرصة الإصابة بهذه المضاعفات والتغيرات في فتحة الشرج في كل مرة تتم فيها عملية الاتصال الجنسي عن طريق الشرج، أو في حال ممارسة الجنس الشرجي بشدة وقوة كبيرة دون مراعاة الشعور بالألم وعدم وجود ترطيب كاف في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن عملية ممارسة الجنس الشرجي ترتبط بالإصابة بتمدد وتناقص مرونة العضلة المحيطة بفتحة الشرج التي تسمى العضلة العاصرة الشرجية، أو بحدوث تمزقات في الجلد والأنسجة في المنطقة، أو تطور الشق الشرجي، وغيرها من الأعراض والمضاعفات التي يمكن الكشف عنها عن طريق الفحص الطبي من قبل الطبيب المختص. وتختلف المدة التي تحتاجها فتحة الشرج للعودة إلى طبيعتها، حسب المضاعفات التي تطورت وحسب شدتها ومدة استمرارها، حيث يمكن تقسيم ذلك كما يلي: الشق الشرجي الذي يحتاج فترة 6 أسابيع في الحالات الحادة، بينما في حال استمر أكثر من 6 أسابيع يتم تصنيفه على أنه حالة مزمنة تتطلب التدخل الجراحي لتحفيز عملية الشفاء. البواسير الداخلية أو الخارجية، والتي تحتاج فترة تصل إلى بضعة أسابيع قبل أن تتم عملية الشفاء. الثقب في القولون، وهي حالة تحتاج التدخل الجراحي، وقد تستغرق عدة شهور قبل إتمام الشفاء. للمزيد: مخاطر الجنس الشرجي الجنس الشرجي والحمل

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

الشق الشرجي هو تمزق في بطانة الشرج أو القناة الشرجية، وهي الفتحة التي يمر من خلالها البراز خارج الجسم، ويمكن أن يكون الشق مؤلماً وقد ينزف. وبخصوص استفسارك عن علاج تشقق ونزيف الشق الشرجي، فيكون بإحدى الخيارات التالية: تجنب الإصابة بالإمساك: وذلك من خلال استخدام ملينات البراز، وشرب المزيد من السوائل، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالألياف. الجلوس في حمام دافىء: ويسمى أيضاً حمام المقعدة، ويكون ذلك لمدة 10 إلى 20 دقيقة عدة مرات في اليوم للمساعدة على استرخاء عضلات الشرج. تطهير المنطقة الشرجية بلطف: وعدم القيام بحكها أو تجفيفها بشدة لتجنب تفاقم المشكلة. تجنب الجلوس المطول على المرحاض ومحاولات التغوط الشديدة. استخدام الفازلين للمساعدة في تليين المنطقة الشرجية. يمكن أن تساعد الإجراءات السابقة في علاج أغلب التشققات بنسبة كبيرة خلال عدة أسابيع إلى عدة أشهر، ومع ذلك، قد تفشل العلاجات، وتستمر الشقوق الشرقية أو تعود مرة أخرى، وحينها يلجأ الطبيب لإحدى الحلول التالية: استخدام التحاميل، أو الرغوة، أو الكريمات المحتوية على الهيدروكورتيزون لتقليل الالتهاب. استخدام كريم طبي للمساعدة في التئام الشق الشرجي، أو مستحضر موضعي لارخاء عضلات الشرج، أو مرهم مخدر لتقليل الألم إذا كان يتعارض مع حركة الأمعاء، كما تساعد بعض المراهم في زيادة تدفق الدم إلى المنطقة وتعزيز الشفاء. حقن توكسين البوتولينوم من النوع أ (بالإنجليزية: Botulinum Toxin Type A) في العضلة العاصرة الشرجية: تؤدي الحقن إلى شلل مؤقت في العضلة العاصرة الشرجية، مما يخفف الألم ويعزز الشفاء. الجراحة: في حالة فشل العلاجات الأخرى، يمكن أن يلجأ الطبيب إلى الجراحة، إذ يقوم الطبيب بقطع جزء صغير من العضلة العاصرة الشرجية الداخلية لتقليل الألم والتشنجات، والسماح للشرخ بالشفاء. للمزيد: متى يكون نزول الدم مع البراز خطير؟ علاج الإمساك فوراً

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ترتبط عملية ممارسة الجنس الشرجي بالعديد من المضاعفات والآثار الجانبية التي تحتاج لمدة طويلة قبل أن تتعافى ويختفي تأثيرها، ومن أبرز هذه المضاعفات: الشق الشرجي، حيث يستغرق الشق الشرجي الحادة مدة شفاء تصل إلى 6 أسابيع. بينما استمرار الشق أكثر من 6 أسابيع يعتبر حالة تسمى الشق الشرجي المزمن، وهنا يجب أن يتم التدخل الجراحي من أجل تحسين تدفق الدم في المنطقة وتحفيز عملية الشفاء والالتئام. الثقب في القولون، وهي حالة صحية تتطلب التدخل الطبي الجراحي وتحتاج عدة أشهر قبل أن تتم عملية الشفاء بعد ذلك. البواسير، وتختلف في مدة الشفاء حسب شدتها وموقع ظهورها سواء كانت داخلية أو خارجية، وقد تستغرق في بعض الأحيان بضعة أسابيع قبل الشفاء التام.  تجدر الإشارة إلى أن ظهور أعراض جديدة أو اختفائها، لا يعتبر دليلاً على شفاء منطقة الشرج أو المستقيم من المضاعفات والآثار الجانبية التي تسببها ممارسة الجنس الشرجي، وأن اختفاء آثار الجنس الشرجي وتأكيد عملية الشفاء لا يتم إلا من خلال الفحص السريري من قبل الطبيب المختص فقط. كما يجب العلم أن بعض العوامل قد تؤخر من عملية الشفاء والتعافي، بما في ذلك الإمساك الشديد والمزمن، أو داء الأمعاء الالتهابية، أو الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً وغيرها الكثير. للمزيد: هل يستطيع الواقي الذكري حمايتك من جميع الأمراض المنقولة جنسيًا؟ مخاطر الجنس الشرجي

تابع القراءة