طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور قرحة في الفم وفي جوانب اللثة، ومن أبرز هذه الأسباب ما يلي: أطقم الأسنان، أو حشوات الأسنان. تعرض الشخص إلى جروح أو حروق أثناء الأكل. عدم تحمل الطعام أو الحساسية. إصابة اللثة أثناء استخدام فرشاة الأسنان. إصابة الشخص بالتوتر والقلق. وجود تغيرات هرمونية. عوامل جينية. نقص الحديد أو فيتامين ب-12. تناول أدوية معينة. إصابة الشخص بالحزاز المسطح الفموي. مرض كرون وغيرها من الاضطرابات الهضمية. وجود اضطرابات في جهاز المناعة. وأما بالنسبة للأمراض المنقولة جنسياً والتي يمكن أن تنتقل عن طريق الجنس الفموي وتسبب ظهور قرحة في الفم واللثة، فتشمل ما يلي: الكلاميديا. السيلان. الزهري. الهربس. فيروس الورم الحليمي البشري. فيروس نقص المناعة البشرية. للمزيد: علاج تقرحات الفم بطرق طبيعية

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

تختلف الطرق التي تنتقل بها الأمراض المنقولة جنسياً، ومن أبرز طرق انتقال التهاب الكبد الوبائي ملامسة السائل المنوي والإفرازات المهبلية والدم لشخص مصاب بالعدوى، ويكون ذلك كما يلي: ممارسة الجنس المهبلي، أو الجنس الشرجي، أو الجنس الفموي مع شخص مصاب بالتهاب الكبد الوبائي. مشاركة شحص مصاب بالعدوى فرشاة الأسنان، أو شفرات الحلاقة. مشاركة الإبر مع شخص مصاب. دخول إبرة تحمل فيروس التهاب الكبد الوبائي للجسم. وأما بالنسبة إلى انتقال فيروس الإيدز، فإنه لا يتحقق إلا في حال ملامسة سوائل شخص مصاب بالإيدز مع مجرى دم شخص آخر، ومن أبرز سوائل الجسم التي تسبب انتقال الإيدز ما يلي: الدم. السائل المنوي. المذي (سائل ما قبل القذف). حليب الثدي. السوائل المهبلية. السوائل التي تخرج من المستقيم. إن احتمالية انتقال الإيدز عن طريق الجنس الفموي أقل من أنواع الأنشطة الجنسية الأخرى، إلا أن الاحتمالية موجودة وتزداد في الحالات التالية: حدوث القذف في الفم مع وجود تقرحات ونزيف في الفم أو اللثة، أو وجود تقرحات في الأعضاء التناسلية. إصابة الشخص بأمراض منقولة جنسياً أخرى غير الإيدز. للمزيد: كيف ينتقل مرض الايدز؟ التهاب الكبد، هل هو خطير؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

إن فرصة حصول الحمل من المذي (سائل ما قبل القذف) موجودة إلا أنها منخفضة للغاية، وعلى الرغم من عدم احتواء المذي على الحيوانات المنوية إلا أنه قد يحتوي المذي لدى بعض الأشخاص كمية صغيرة من الحيوانات المنوية قبل حصول القذف نتيجة تسرب الحيوانات المنوية من السائل المنوي، وهذا قد يزيد من فرصة دخول الحيوانات المنوية إلى المهبل وتخصيب البويضة وحصول الحمل.  تجدر الإشارة إلى أن المذي (سائل ما قبل القذف) عبارة عن كمية قليلة من السوائل التي تخرج قبل القذف من القضيب بصورة لا إرادية ولا يمكن التحكم بها، ولا يوجد طريقة محددة يمكن خلالها تحديد وجود حيوانات منوية في المذي، وهذا يعني أن طريقة سحب القضيب قبل القذف لا تعتبر أفضل وسيلة لمنع الحمل. وفي حال وجود رغبة في منع الحمل يفضل اختيار وسيلة منع حمل مناسبة، بحيث تناسب كلا الشريكين. كما أن دخول المذي الذي يحتوي على الحيوانات المنوية جسم المرأة في غير موعد التبويض قد يسبب الحمل أيضاً، حيث أن الحيوانات المنوية تستطيع البقاء على قيد الحياة داخل جسم المرأة مدة تصل حتى 5-7 أيام. للمزيد: ما هي طريقة الحمل؟

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

في حال كان الشخص يعتقد أنه مصاب بأحد الأمراض المنقولة جنسياً يجب عليه ضرورة مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن لإجراء الفحوصات اللازمة، مع ضرورة تجنب ممارسة أي نوع من الأنشطة الجنسية، بما في ذلك الجنس الفموي، حتى يتم استبعاد الإصابة بأي من الأمراض المنقولة جنسياً. ومن أبرز الأعراض التي تظهر على الشخص والتي تدل على الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً، ما يلي: الإفرازات غير الطبيعية التي تخرج من القضيب، أو المهبل، أو الشرج. الشعور بالألم الشديد عند حدوث التبول. الطفح الجلدي الذي يظهر بشكل مفاجئ. النزيف المهبلي المفاجئ غير المبرر. الحكة الشديدة في الشرج. الحكة الشديدة في الأعضاء التناسلية. الثآليل، أو البثور والتقرحات، أو الكتل التي تظهر حول الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج. الثآليل التي تظهر في الفم أو الحلق. تجدر الإشارة إلى وجود العديد من الأعراض المختلفة الخاصة بكل مرض من الأمراض المنقولة جنسياً، والتي لا يمكن استبعادها إلا بزيارة الطبيب المختص، والتي تكون ضرورية في الحالات التالية: ظهور أعراض تدل على الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً لديك أو لدى الشريك الجنسي. وجود قلق شديد بعد ممارسة أحد الأنشطة الجنسية دون أي وسيلة حماية، مثل الواقي الذكري. وجود حمل مع ظهور أعراض الأمراض المنقولة جنسياً. للمزيد: الأمراض المنقولة جنسياً، طرق العدوى والوقاية هل يستطيع الواقي الذكري حمايتك من جميع الأمراض المنقولة جنسيًا؟

تابع القراءة