طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

كلا لا يؤثر على الشعر بل هو للحفاظ على الجلد، كذلك لا يؤثر الغسيل اليومي على الشعر ، ولكن لا تستعملي الشامبوهات التي تحتوي على س ل س SLS

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

إذا كان هناك خلع للإبهام فيجب رده بواسطة الطبيب ، فهو أضمن. وللألم استعمل مرهم الديكلوفيناك يومياً عدة مرات بالإضافة إلى ربط الإبهام ومفصل اليد برباط مرن مدة أسبوعين على الأقل حتى يخف الألم.

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

ان اقتلاع الاظافر من مكانها قد يكون بسبب -الشدة الخارجيه - يكون بسبب نمو الفطريات تحتها وخصوصا بالنسبه للاشخاص الذين يعملون ولفتراتت طويلة في الماء والمنظفات وفي هذه الحاله يمكن استخدام برمنغنات الماغنسيوم وبتراكيز معينه بنقعها لمدة 15-20 دقيقه ثم تنشيفها وكذلك لبس الكفوف المطاطية اثناء العمل واستخدام المحاليل والادوية مضادة للفطريات - اما تقعر الاظافر فهو علامه من علامات فقر الدم بعوز الحديد لذا يجب معالجة سبب فقر الدم اولا ثم تعويض نسبة الحديد التي عوزها الجسم

تابع القراءة
طاقم الطبي

الأجابة

طاقم الطبي

نعم، بعض الأدوية النفسية قد تسبب الاعتماد الجسدي أو النفسي، ولكن ليس بالضرورة الإدمان بالمعنى المتعارف عليه كإدمان المخدرات. الفرق الرئيسي يكمن في أن الإدمان يرتبط عادةً بالبحث القهري عن المادة وتناولها رغم العواقب السلبية، بينما الاعتماد الجسدي يعني ظهور أعراض انسحاب عند التوقف عن الدواء. الحقن (الأدوية النفسية بالحقن): بعض الحقن النفسية، مثل مضادات الذهان طويلة المفعول، تُعطى بجرعات محددة على فترات زمنية متباعدة (أسابيع أو أشهر). هذه الحقن لا تُسبب عادةً الإدمان بالمعنى المفهوم، لأنها تُعطى تحت إشراف طبي ولا يتمكن المريض من التحكم في جرعتها أو تناولها بشكل متكرر. ومع ذلك، قد يشعر المريض بتحسن كبير بعد الحقن، مما قد يؤدي إلى رغبة نفسية في الحصول عليها بشكل منتظم. أدوية أخرى: بعض الأدوية النفسية الأخرى، مثل البنزوديازيبينات (المستخدمة لعلاج القلق والأرق)، قد تُسبب الاعتماد الجسدي والنفسي إذا تم تناولها لفترات طويلة وبجرعات عالية. لذلك، يجب استخدام هذه الأدوية بحذر وتحت إشراف طبي دقيق. أما بالنسبة لعمل مرضى الفصام: نعم، يمكن لمرضى الفصام العمل، خاصةً أولئك الذين يعانون من أعراض ذهانية خفيفة والذين يتلقون علاجًا فعالًا. يعتمد ذلك على عدة عوامل: شدة الأعراض: الأشخاص الذين يعانون من أعراض ذهانية خفيفة، مثل الهلوسات والأوهام الخفيفة أو غير المتكررة، يكونون أكثر قدرة على الحفاظ على وظيفة طبيعية، بما في ذلك العمل. نوع العمل: بعض الأعمال تتطلب تركيزًا عاليًا وتفاعلاً اجتماعيًا مكثفًا، وقد تكون صعبة على مرضى الفصام. بينما الأعمال الروتينية أو التي تتطلب تفاعلاً اجتماعيًا محدودًا قد تكون أكثر ملاءمة. الدعم الاجتماعي والطبي: الحصول على دعم من العائلة والأصدقاء، بالإضافة إلى المتابعة الطبية المنتظمة وتناول الأدوية الموصوفة، يلعب دورًا حاسمًا في قدرة المريض على العمل. التأهيل المهني: برامج التأهيل المهني التي تساعد مرضى الفصام على اكتساب المهارات اللازمة للعمل والبحث عن وظائف مناسبة تلعب دورًا مهمًا في دمجهم في سوق العمل. بشكل عام، من المهم أن يتلقى مرضى الفصام العلاج المناسب والدعم اللازم لتمكينهم من عيش حياة طبيعية قدر الإمكان، بما في ذلك العمل والمشاركة في المجتمع.

تابع القراءة