الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الأعراض التي وصفتِها، قد تكون مؤشرًا على عدة حالات جلدية أو عدوى، مثل: عدوى فطرية: وهي شائعة جدًا وتسبب حكة شديدة وإفرازات بيضاء سميكة (قد لا تكون موجودة دائمًا) واحمرارًا. التهاب الجلد التماسي: قد يكون نتيجة حساسية لمواد معينة (صابون، مناديل مبللة، مزيل شعر، ملابس داخلية، إلخ). حالات جلدية أخرى: مثل الحزاز المسطح (Lichen Planus) أو الحزاز المتصلب (Lichen Sclerosus)، والتي تتطلب تشخيصًا دقيقًا. من الأفضل استشارة طبيبة نسائية أو طبيبة جلدية على الفور. يمكن للطبيبة فقط إجراء فحص دقيق وتشخيص حالتكِ بدقة ووصف العلاج المناسب لكِ، خاصةً مع وجود الأعراض الشديدة التي ذكرتيها.   إلى حين زيارة الطبيبة، حاولي تخفيف الأعراض والتهيج باتباع الآتي: تجنبي الحك تمامًا: لأن الحك يزيد من الالتهاب ويمكن أن يؤدي إلى جروح وعدوى ثانوية. التهوية والنظافة اللطيفة: اغسلي المنطقة بالماء الفاتر فقط، وتجنبي استخدام الصابون أو العطور أو المستحضرات المهيجة. جففي المنطقة بلطف بالتربيت وليس بالفرك. ارتدي ملابس داخلية قطنية واسعة. تجنبي المهيجات: توقفي عن استخدام أي منتجات جديدة (مثل الغسولات المعطرة، الفوط اليومية، أو مزيلات الشعر) في المنطقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، بعد سن 45 عامًا، تكون نسبة نجاح الحقن المجهري باستخدام البويضات الخاصة بكِ منخفضة جداً. تشير بعض الدراسات إلى أن النسبة قد تصل إلى 2% أو أقل بعد سن 45.   انقطاع الدورة الشهرية قد يشير إلى بداية سن اليأس (انقطاع الطمث)، وعندها يكون مخزون المبيض من البويضات قد نفد أو البويضات المتبقية ذات جودة منخفضة جداً وغير قادرة على الاستجابة للمنشطات الهرمونية.   إذا كان انقطاع الدورة يعني الوصول إلى سن اليأس، فغالباً لن يكون هناك بويضات صالحة للإخصاب، مما يجعل الحقن المجهري بالبويضات الذاتية صعباً.   القرار النهائي وفرصتك الحقيقية لا يمكن تحديدها إلا بعد استشارة طبيب مختص في أمراض العقم والمساعدة على الإنجاب، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الأعراض التي ذكرتيها من احمرار وتقشر وحكة في منطقة المهبل، مع عدم وجود إفرازات، قد تشير إلى عدة احتمالات: التهاب الجلد التماسي: قد يكون ناتجًا عن تحسس الجلد لمادة معينة مثل الصابون، المنظفات، الفوط الصحية المعطرة، أو الملابس الداخلية المصنوعة من مواد صناعية. الإكزيما: وهي حالة جلدية تسبب حكة، احمرار، وتقشر الجلد. التهابات فطرية: على الرغم من أنك ذكرتِ عدم وجود إفرازات، إلا أن بعض الالتهابات الفطرية قد تسبب حكة وتقشر بدون إفرازات واضحة في البداية. جفاف المهبل: قد يحدث جفاف في منطقة المهبل نتيجة عوامل مختلفة مثل التغيرات الهرمونية أو استخدام بعض الأدوية، مما يسبب حكة وتقشر. فيما يلي بعض النصائح للعلاج المنزلي: تجنب المهيجات: استخدمي صابونًا لطيفًا وغير معطر لتنظيف المنطقة، وتجنبي الدش المهبلي. ارتداء ملابس قطنية فضفاضة: تساعد الملابس القطنية على تهوية المنطقة وتقليل الاحتكاك. استخدام مرطب: يمكن استخدام مرطب خالي من العطور لترطيب المنطقة وتخفيف الحكة والتقشر. كمادات باردة: يمكن وضع كمادات باردة على المنطقة لتخفيف الحكة والاحمرار. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ومنها: عسر الطمث الشديد: قد يكون هذا الألم الشديد والغثيان والإسهال والانتفاخ جزءًا من عسر الطمث، خاصة إذا كانت الأعراض جديدة أو أشد من المعتاد. متلازمة ما قبل الحيض (PMS) الشديدة: قد تعاني بعض النساء من أعراض أكثر حدة قبل وأثناء الدورة الشهرية. التهابات الجهاز الهضمي: من الممكن أن يكون لديكِ التهاب في المعدة أو الأمعاء تسبب الغثيان والإسهال، وتزامن ذلك مع الدورة الشهرية. الحساسية الغذائية: قد تكون لديكِ حساسية تجاه نوع معين من الطعام تفاقمت أعراضها خلال الدورة الشهرية. فيما يلي بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: تناولي مسكنات الألم: يمكنكِ تناول مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم. اشربي الكثير من السوائل: حافظي على رطوبة جسمك بشرب الماء والسوائل الدافئة مثل الشاي بالأعشاب. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: تجنبي الوجبات الكبيرة والثقيلة التي قد تزيد من الغثيان والانتفاخ. استخدمي كمادات دافئة: ضعي كمادات دافئة على البطن لتخفيف الألم والتشنجات. استريحي جيدًا: احصلي على قسط كافٍ من النوم والراحة لتخفيف الإرهاق والتعب. من المهم زيارة الطبيب إذا: كان الألم شديدًا جدًا ولا يستجيب للمسكنات. استمرت الأعراض لفترة طويلة أو تفاقمت. ظهرت أعراض جديدة مثل الحمى أو القيء الشديد. كنتِ قلقة بشأن صحتك.

تابع القراءة