الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

زواج الأقارب المزدوج كون العروس بنت الخالة وبنت العم في نفس الوقت يرفع نسبة التشارك الجيني بينكما مقارنة بأقارب الدرجة الأولى العاديين؛ حيث تصل نسبة الجينات المشتركة بينكما إلى حوالي 12.5% إلى 25%، وهي نسبة عالية نسبياً.   سَلامة العائلة من الأمراض الوراثية الظاهرة ونتائج فحوصات الدم ما قبل الزواج هي مؤشرات ممتازة وإيجابية جداً، لكن هناك نقاط طبية هامة يجب أخذها بعين الاعتبار: فحوصات ما قبل الزواج التقليدية: تتركز عادةً على الثلاسيميا، وفقر الدم المنجلي، وبعض الأمراض المعدية، وهذه الفحوصات لا تغطي باقي الأمراض الوراثية النادرة التي قد تكون متخفية. الجينات المتنحية: كل إنسان يحمل طفرات جينية متنحية لا تسبب له أي مرض، الخطورة في زواج الأقارب تعود إلى احتمالية أن يحمل كلا الزوجين نفس الطفرة الجينية المتنحية من أجدادهما المشتركين، مما قد يؤدي إلى ظهور المرض عند الأطفال بنسبة 25% في كل حمل. يُنصح بتحديد موعد مع طبيب اختصاصي علم جينات لإجراء فحص شامِل للجينات الناقلة للأمراض المتنحية، فهذا الفحص يحلل مئات الجينات للتأكد من عدم وجود طفرات متطابقة لدى الطرفين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، اجتماع هذه الأعراض يستدعي مراجعة الطبيبة للتقييم الشامل فقد تدل على مشكلة صحية محددة، أو اجتماع أكثر من مشكلة، ومن الأسباب الواردة: متلازمة تكيس المبايض: وهي حالة شائعة تؤثر على مستويات الهرمونات لدى النساء، ويمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، حب الشباب، وزيادة نمو الشعر. مشاكل في الغدة الدرقية: سواء كانت خمولاً أو نشاطاً زائداً، يمكن أن تؤثر الغدة الدرقية على مستويات الطاقة، الوزن، وحتى الدورة الشهرية. ألم في الجسد والنقز في الصدر: يمكن أن يكون لهذه الآلام أسباب متنوعة، قد تتعلق بالتوتر، أو التغيرات الهرمونية، أو حتى أسباب عضلية. التعب والكسل: قد يكون سببه نقص في الفيتامينات، أو فقر الدم، أو ببساطة نتيجة للتوتر وقلة النوم. التشخيص المبكر والعلاج المناسب يمكن أن يساعد في تخفيف هذه الأعراض وتحسين جودة حياتك، فلا تتأخري في مراجعة الطبيبة لتجنب تطور أي من المضاعفات الصحية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية ونزول كتل دم كبيرة مع مغص شديد قد يكون له عدة أسباب، ومن ضمنها تكيس المبايض الذي ذكرتِ أنه لديك، ومن الأسباب المحتملة: اضطراب الهرمونات: تكيس المبايض يؤثر على توازن الهرمونات المسؤولة عن انتظام الدورة الشهرية، مما قد يسبب تأخرها، ونوزلها بشكل مفاجئ مما أدى لنزول كتلة دموية. تغيرات في بطانة الرحم: عند تأخر الدورة قد تتراكم بطانة الرحم لتصبح أكثر سمكاً، وعند نزولها قد تخرج على شكل كتل دم أكبر. الالتهابات أو مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى غير مرتبطة مباشرة بالتكيسات تسبب هذه الأعراض. حدوث إجهاض مبكر: الدورة تأخرت 15 يوماً بعد الزواج، وعند حدوث حمل مبكر جداً وعدم اكتشافه، قد ينزل الحمل على شكل كتلة دموية مع آلام ومغص شديد تشبه آلام المخاض المصغرة. للاطمئنان يفضل مراجعة الطبيبة لتقييم الحالة، ووضع خطة مناسبة لزيادة فرص الحمل في حال الرغبة بالحمل في هذه المرحلة، أو وضع خطة لتنظيم الهرمونات أو منع الحمل في حال الرغبة في تأجيل الحمل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وأتمنى لكِ ولجنينكِ دوام الصحة والعافية، يعتبر الإسهال في أواخر الحمل أمراً شائعاً نسبياً، وقد يكون له عدة أسباب، منها: التغيرات الهرمونية في الجسم. ضغط الجنين المتزايد على الأمعاء. أحياناً يكون مؤشراً على اقتراب موعد الولادة. التسمم الغذائي أو عدوى معوية. في هذه الفترة، يجب التركيز على الحفاظ على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة، إليكِ بعض النصائح التي قد تساعد: شرب الكثير من السوائل: ركزي على الماء، شوربة الخضار الصافية، محاليل معالجة الجفاف المتاحة في الصيدليات، تجنبي المشروبات الغازية والعصائر السكرية. اتباع نظام غذائي خفيف: تناولي أطعمة سهلة الهضم مثل الأرز المسلوق، الموز، التفاح المهروس، البطاطس المسلوقة، والخبز المحمص. تجنب بعض الأطعمة: ابتعدي عن الأطعمة الدسمة، المقلية، الحارة، ومنتجات الألبان، والأطعمة التي تحتوي على الكثير من الألياف في هذه المرحلة. الراحة: احرصي على الحصول على قسط كافٍ من الراحة. بشكل عام، يجب استخدام دواء المترونيدازول (الفلاجيل) بحذر في الثلث الثالث من الحمل وتحت إشراف طبي دقيق، خاصة إذا كانت هناك عدوى بكتيرية أو طفيلية تستدعي ذلك، ويجب عدم تناول هذا الدواء أو أي دواء آخر دون استشارة طبية صريحة.

تابع القراءة