الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، غياب الأعراض أمر شائع جداً في المراحل الأولى من هذه الفيروسات، لذا من الجيد أنكِ قمتِ بالفحص. إليكِ تفسير النتائج باختصار ومباشرة: فحص HBsAg (النتيجة 22.3): النتيجة إيجابية (حيث إنها أعلى من 1.0). هذا يعني وجود فيروس الكبد الوبائي من النوع "ب" (Hepatitis B) في الجسم. فحص HCV Ab (النتيجة 0.04): النتيجة سلبية (أقل من 1.0). هذا يعني أنكِ سليمة تماماً من فيروس الكبد الوبائي من النوع "ج" (Hepatitis C). النتيجة الحالية تخبرنا بوجود الفيروس فقط، لكنها لا تحدد ما إذا كانت العدوى نشطة، أو خاملة (حامل للفيروس)، أو إذا كانت حادة (جديدة) أم مزمنة.   لا يبدأ العلاج فوراً بناءً على هذا الفحص. يجب عليكِ زيارة طبيب أمراض كبد أو باطنية لطلب فحوصات تكميلية (مثل وظائف الكبد، وفحص نسبة الفيروس في الدم PCR). بناءً عليها سيحدد الطبيب إن كنتِ تحتاجين لعلاج دوائي أم مجرد متابعة دورية.   لا يوجد طعام معين ممنوع تماماً، ولكن لحماية الكبد وتخفيف العبء عنه يُنصح بالتالي: تجنبي تماماً: الكحوليات، والتقليل من الأطعمة الدسمة والمقليات والأكلات السريعة والغنية بالدهون المشبعة. احذري: تناول أي أدوية (حتى مسكنات الألم مثل الباراسيتامول) أو أعشاب طبيعية دون استشارة الطبيب، لأن الكبد هو المسؤول عن تصريفها. ينصح بـ: تناول غذاء صحي متوازن (خضروات، فواكه، بروتينات قليلة الدسم) وشرب كميات كافية من الماء.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، هذا الاعتقاد غير صحيح تماماً وهو نوع من الشائعات الشائعة التي تخلط بين الأمور. لا تحاميل فيسيرال (Visceral) ولا تحاميل بوليجيناكس (Polygynax) تعمل على فتح الرحم أو تسبب الإجهاض أو الولادة المبكرة.   تحاميل فيسيرال غالباً ما تستخدم لتخفيف الألم والالتهاب، بخصوص استخدامها للحامل، خاصة في الشهر الخامس يجب التأكد من توجيهات الطبيب المعالج، بعض الأدوية قد تكون آمنة في مراحل معينة من الحمل وغير آمنة في مراحل أخرى، أو قد تتطلب جرعات محددة.   تستخدم تحاميل بولى جيناكس لعلاج الالتهابات المهبلية البكتيرية والفطرية، فيما يتعلق بالحمل، فإن استخدامها يعتمد على نوع الالتهاب، شدته، ومرحلة الحمل. قد يصف الطبيب هذا النوع من التحاميل إذا كانت الفوائد المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة، ولكن دائمًا تحت إشرافه.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يُنصح بأخذ تحاميل ديوزول (Deuzol) أو أي تحاميل أخرى من تلقاء نفسكِ دون استشارة الطبيب وتحديد التشخيص الدقيق، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: اختلاف المادة الفعالة: تحاميل ديوزول (أو كبسولاتها) تحتوي عادةً على مواد مضادة للفطريات (مثل مركبات الآزول). نوع الالتهاب: العرض الأساسي الذي تشتكين منه وهو "الرائحة الكريهة" (التي تشبه رائحة السمك غالباً) يرجح بشكل كبير وجود التهاب مهبلي بكتيري (Bacterial Vaginosis) وليس التهاباً فطرياً. الالتهابات الفطرية عادةً تسبب حكة شديدة وإفرازات بيضاء سميكة تشبه قطع الجبن، لكن بدون رائحة كريهة. النتيجة: إذا استخدمتِ تحاميل مضادة للفطريات لعلاج التهاب بكتيري، لن تتحسني، بل قد يتسبب ذلك في اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا النافعة داخل المهبل، مما يزيد الأمر سوءاً. من الناحية الطبية، إذا تم تشخيصكِ بواسطة الطبيبة ووُصفت لكِ تحاميل مهبلية مناسبة، فإن استخدامها بعد الدورة بـ 10 أيام يعد وقتاً ممتازاً وطبيعياً جداً، بشرط ألا تكون هناك دورة شهرية قائمة، لأن نزول الدم يغسل الدواء ويمنع امتصاصه الكافي.   فيما يلي نصائح عملية لحين مراجعة الطبيبة: تجنبي الدش المهبلي الداخلي تماماً: تنظيف المهبل من الداخل بالماء أو الغسولات يطرد البكتيريا النافعة ويزيد من حدة الرائحة والالتهاب البكتيري. المهبل ينظف نفسه بنفسه داخلياً. الاكتفاء بالتنظيف الخارجي: استخدمي الماء الدافئ فقط لتنظيف المنطقة الحساسة من الأمام إلى الخلف، ثم جففيها جيداً بلطف باستخدام مناديل ورقية (تربيت وليس فرك). الملابس الداخلية: ارتدِي ملابس داخلية قطنية 100% وتجنبي الملابس الضيقة لتقليل الرطوبة التي تحفز نمو الجراثيم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، تحاميل بيفاجين (Pevagine) لا تساعد إطلاقاً على تضييق المهبل، هناك خلط شائع جداً حول هذا الموضوع، والسبب يعود إلى طبيعة عمل الدواء وتأثيره المؤقت: الاستخدام الحقيقي للمستحضر: تحاميل بيفاجين تحتوي على المادة الفعالة إيكونازول (Econazole)، وهي مادة مضادة للفطريات تُستخدم حصرياً لعلاج الالتهابات الفطرية المهبلية (مثل عدوى الخميرة أو الكانديدا). الوهم بالتضييق: عندما تصاب المرأة بالتهابات مهبلية، يحدث تورم واحتقان في الأنسجة مع إفرازات غزيرة. عند استخدام التحاميل وعلاج الالتهاب، يزول التورم وتجف الإفرازات الزائدة، مما يعطي شعوراً مؤقتاً ومخادعاً بالضيق نتيجة عودة الأنسجة لطبيعتها الجافة والنظيفة، لكنه لا يغير من مرونة أو حجم عضلات المهبل نفسها. عضلات المهبل عبارة عن أنسجة مرنة تتأثر بالولادة الطبيعية المتكررة أو التقدم في السن، ولا يمكن للمضادات الحيوية أو الفطرية تغيير بنيتها. الطرق الفعالة تشمل: تمارين كيجيل: وهي الطريقة الطبيعية الأفضل؛ تعتمد على تقوية عضلات قاع الحوض من خلال الانقباض والاسترخاء المتكرر (كأنكِ تحاولين حبس البول) وتطلب الاستمرار لعدة أسابيع لرؤية النتيجة. التقنيات الطبية غير الجراحية: مثل الليزر المهبلي أو الأمواج فوق الصوتية (الهايـفو)، والتي تحفز إنتاج الكولاجين في جدار المهبل. الجراحة (عملية تجميل وتضييق المهبل): وتتم في الحالات الشديدة لقص الأنسجة الزائدة وشد العضلات المرتخية.

تابع القراءة