الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، من الطبيعي أن تحدث بعض التغيرات في الإفرازات المهبلية خلال الدورة الشهرية، ولكن الإفرازات الصفراء السائلة مع الحكة الشديدة قد تشير إلى بعض الحالات التي تحتاج إلى انتباه، ومنها: التهاب المهبل البكتيري: هو أحد الأسباب الشائعة للإفرازات المهبلية ذات الرائحة غير المستحبة، وقد تكون مائلة للصفرة أو البيضاء. التهابات فطرية: على الرغم من أن الإفرازات الفطرية غالبًا ما تكون بيضاء وسميكة، إلا أنها في بعض الأحيان قد تكون صفراء اللون. الحكة الشديدة عرض مميز لهذه الحالة. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية التي تحدث قبل الدورة الشهرية قد تؤثر على طبيعة الإفرازات، لكن وجود حكة شديدة قد لا يكون مرتبطًا بها مباشرة. من الأفضل مراجعة الطبيبة للتقيم، وفيما يلي بعض النصائح للتعامل مع الأعراض: تجنب المهيجات: حاولي تجنب استخدام الصابون المعطر، أو الدش المهبلي، أو المنتجات النسائية التي قد تزيد من تهيج المنطقة. الحفاظ على نظافة المنطقة: اغسلي المنطقة الخارجية بالماء الدافئ فقط، وجففيها بلطف. ارتداء ملابس فضفاضة: اختاري الملابس الداخلية القطنية والملابس الخارجية الفضفاضة لتسمح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة. عدم الحك: على الرغم من صعوبة ذلك، حاولي تجنب الحك قدر الإمكان لتجنب زيادة الالتهاب والتسلخات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، الشفافية القفوية (Nuchal Translucency) هي قياس لسماكة الجلد خلف رقبة الجنين. يتم إجراؤه عادةً بين الأسبوع 11 و 14 من الحمل كجزء من الفحص المبكر لتقييم احتمالية وجود بعض الحالات الجينية، مثل متلازمة داون، أو مشاكل قلبية خلقية.   قياس 2.55 ملم  يعتبر ضمن الحدود الطبيعية في معظم الحالات، خاصة إذا تم القياس في الوقت المناسب خلال الحمل (بين الأسبوع 11 والأسبوع 14)، ولكن هناك عوامل أخرى يأخذها الطبيب في الاعتبار عند تقييم هذه النتيجة، منها: عمر الحمل الدقيق: تختلف السماكة المقبولة قليلاً حسب الأسبوع الدقيق للحمل. عمر الأم: يزيد خطر بعض المشاكل مع تقدم عمر الأم. نتائج فحوصات أخرى: مثل فحص الدم المبكر. الشكل العام للجنين: وظهور أي علامات أخرى قد تثير القلق. الفحص بالموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد (4D Ultrasound) أو حتى الفحص المتقدم ثلاثي الأبعاد (3D Ultrasound) يمكن أن يوفر صوراً أكثر تفصيلاً للجنين. قد تستخدم الطبيبة هذا الفحص المتقدم لـ: إعادة تقييم دقيقة لسماكة الشفافية القفوية وأخذ قياسات أخرى. فحص بنية الجنين بشكل أكثر وضوحاً، بما في ذلك القلب والأطراف، للبحث عن أي تشوهات أخرى. المساعدة في تأكيد أو نفي أي شكوك قد تكون موجودة بناءً على القياس الأولي. لا يعني طلب هذا الفحص بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، بل هو غالباً خطوة إضافية لزيادة الدقة والاطمئنان.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، دواء تارديفيرون (Tardyferon) ليس هو السبب المباشر في تأخر الدورة الشهرية، تارديفيرون هو مجرد مكمل غذائي يحتوي على الحديد لعلاج فقر الدم، ولا يحتوي على أي هرمونات تؤثر على انتظام الدورة أو تمنع نزولها.   فقر الدم ونقص الحديد الحاد قد يجعلان الجسم يمر بحالة إجهاد، مما قد يسبب اضطراباً أو تأخراً في الدورة، كما توجد أسباب عديدة أخرى لتأخر الدورة، مثل التوتر والقلق النفسي، والاضطرابات الهرمونية، وغيرها.   في حال استمرار التأخر أو وجود آلام غير طبيعية، يُفضل مراجعة طبيبة النساء للكشف ومعرفة السبب الهرموني أو العضوي لتأخرها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تكرار استخدام حبوب منع أو تأخير الدورة الشهرية في دورات متتالية وقريبة جداً هو السبب المباشر لما تشعرين به الآن، وفيما يلي تفسير لما تمرين به: اضطراب بطانة الرحم: هرمون البروجسترون في هذه الأقراص يعمل على تثبيت بطانة الرحم. عند أخذها للشهر الثاني على التوالي، لا تجد البطانة الوقت الكافي للتعافي أو البناء بشكل منتظم، مما يؤدي لخلل هرموني مؤقت وتراجع في دعم البطانة. النزيف الاختراقي: هذا الخلل يسبب تساقطاً خفيفاً وبطيئاً لبطانة الرحم، وهو ما يظهر على هيئة تنقيط بني أو مغص مشابه لمغص الدورة، تماماً كما حدث معكِ في شهر يوليو عندما بدأ التنقيط في اليوم التاسع. إذا كان هدفكِ تأخير الدورة ضرورياً، فقد يستمر هذا التنقيط الخفيف أو المغص لعدة أيام حتى يستقر مستوى الهرمون في جسمك، ولكن إذا تحول البني إلى دم أحمر متزايد كما حدث في الشهر الماضي، فهذا يعني أن الرحم بدأ بالفعل في إسقاط البطانة ويجب حينها إيقاف الدواء لتدخل الدورة بشكل طبيعي.    يُنصح بشدة بعدم استخدام أقراص تأخير الدورة لشهور متتالية؛ لأن هذا يجهد الهرمونات الطبيعية للرحم ويؤدي لإرباك كبير في انتظام الدورة الشهرية لاحقاً.

تابع القراءة