الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكما التوفيق، تعود هذه الحالة لدى بعض النساء سببين رئيسيين: التشنج المهبلي اللاإرادي: وهو تقلص لاإرادي شديد في عضلات الحوض والمهبل يحدث بمجرد محاولة الإيلاج، نتيجة الخوف من الألم أو التوتر، وهو أمر خارج عن إرادة زوجتك تماماً (أي أنها لا تتعمد ذلك). عدم التهيئة الكافية: إذا لم تكن الزوجة مستعدة نفسياً وجسدياً، يظل المهبل جافاً وضيقاً، مما يجعل الإيلاج مؤلماً جداً، وبالتالي تشد جسمها كرد فعل دفاعي. فيما يلي بعض النصائح للمساعدة على تجنب هذه المشكلة: الدعم النفسي والابتعاد عن الضغط: أهم خطوة هي أن تشعر زوجتك بالأمان والراحة. طمئنها بأنك تتفهم ألمها ولن تجبرها على شيء، لأن الخوف من الألم يزيد من تشنج العضلات تلقائياً. إطالة فترة المداعبة: لا تنتقلا إلى خطوة الإيلاج إلا بعد فترة كافية جداً من المداعبة والتقبيل والكلام اللطيف. هذا يساعد على استرخاء عضلات الجسم وإفراز السوائل المرطبة الطبيعية التي تسهل العملية. استخدام المزلقات الطبية: استخدما مزلقاً حميمياً طبيعياً (يفضل أن يكون أساسه مائياً Water-based يباع في الصيدليات) وبكمية سخية. هذا يقلل الاحتكاك والألم بشكل كبير جداً. التدرج والتحكم: اجعل زوجتك هي من تتحكم في عمق الإيلاج وسرعته في البداية (مثلاً عن طريق اختيار وضعيات تكون هي المتحكمة فيها). اكتفِ بإدخال جزء بسيط جداً لفترة، ودعها تتعود على هذا الشعور دون ضغط لإكمال الإيلاج، ومع الاسترخاء لعدة مرات ستلاحظ أن العضلات بدأت تتقبل الأمر. تمارين الاسترخاء: يمكن لزوجتك البحث عن تمارين تنفس عميق وتمارين لإرخاء عضلات الحوض. عند محاولة الإيلاج، اطلب منها أن تأخذ نفساً عميقاً (شهيق) وتخرجه ببطء (زفير) مع محاولة "دفع" عضلات الحوض لأسفل وكأنها تتغوط، هذا يساعد على فتح عضلات المهبل بدلاً من شدها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عدم نزول رأس الجنين إلى الحوض في نهاية الشهر التاسع لدى البكرية لا يعني بالضرورة فشل الولادة الطبيعية أو حتمية القيصرية فوراً. في كثير من الأحيان، لا ينزل الرأس إلى الحوض إلا مع بداية آلام المخاض الفعلي (الطلق الطبيعي).   الطلق الصناعي يمكن أن يكون خياراً، ولكن نجاحه وأمانه يعتمدان بشكل أساسي على سبب عدم نزول الرأس حتى الآن، وعلى تقييم طبيبتكِ لعوامل معينة: حالة عنق الرحم (مقياس بيشوف): قبل البدء بالطلق الصناعي، تقوم الطبيبة بفحص عنق الرحم. إذا كان عنق الرحم مستعداً (لّيناً، وبدأ يفتح أو يقصر)، تكون فرصة نجاح الطلق الصناعي عالية. أما إذا كان مغلقاً تماماً وقاسياً، فإن البدء بالطلق الصناعي مباشرة قد يزيد من احتمالية تعسر الولادة والتحول لقيصرية في النهاية. حجم الجنين مقارنة بحوضكِ (CPD): هذا هو العامل الأهم. إذا كان رأس الجنين كبيراً جداً مقارنة بفتحة الحوض لديكِ، أو إذا كانت وضعية الرأس غير مثالية للعبور، فإن الطلق الصناعي قد يشكل خطراً؛ لأنه سيدفع الرأس بقوة ضد حوض ضيق، مما قد يسبب إجهاداً للجنين (نقص الأكسجين أو اضطراب نبضات القلب). في هذه الحالة بالتحديد، تكون القيصرية هي الخيار الآمن والمباشر.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عدم نزول رأس الجنين إلى الحوض في نهاية الشهر التاسع لدى البكرية لا يعني بالضرورة فشل الولادة الطبيعية أو حتمية القيصرية فوراً. في كثير من الأحيان، لا ينزل الرأس إلى الحوض إلا مع بداية آلام المخاض الفعلي (الطلق الطبيعي).   الطلق الصناعي يمكن أن يكون خياراً، ولكن نجاحه وأمانه يعتمدان بشكل أساسي على سبب عدم نزول الرأس حتى الآن، وعلى تقييم طبيبتكِ لعوامل معينة: حالة عنق الرحم (مقياس بيشوف): قبل البدء بالطلق الصناعي، تقوم الطبيبة بفحص عنق الرحم. إذا كان عنق الرحم مستعداً (لّيناً، وبدأ يفتح أو يقصر)، تكون فرصة نجاح الطلق الصناعي عالية. أما إذا كان مغلقاً تماماً وقاسياً، فإن البدء بالطلق الصناعي مباشرة قد يزيد من احتمالية تعسر الولادة والتحول لقيصرية في النهاية. حجم الجنين مقارنة بحوضكِ (CPD): هذا هو العامل الأهم. إذا كان رأس الجنين كبيراً جداً مقارنة بفتحة الحوض لديكِ، أو إذا كانت وضعية الرأس غير مثالية للعبور، فإن الطلق الصناعي قد يشكل خطراً؛ لأنه سيدفع الرأس بقوة ضد حوض ضيق، مما قد يسبب إجهاداً للجنين (نقص الأكسجين أو اضطراب نبضات القلب). في هذه الحالة بالتحديد، تكون القيصرية هي الخيار الآمن والمباشر.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم نسبة هرمون الحمل جيدة في هذا الأسبوع، ظهور نسبة 456 في اليوم الـ 17 يعني أن هرمون الحمل هذا ناتج عن الحمل نفسه وليس من بقايا الإبرة. الرقم يقع تماماً في النطاق الطبيعي لبداية الحمل المباشرة.   أنتِ تقريباً في الأسبوع الخامس من الحمل (تحديداً حوالي 5 أسابيع و3 أيام) حسب موعد دورتك الأخيرة، وبالنسبة للحمل بتوأم فلا يمكن نقديره الآن من خلال معدل هرمون الحمل فقط، لأنه متغير بشكل عام بين النساء.

تابع القراءة