الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لتحديد حجم البويضة (التبويض) بدقة ومعرفة ما إذا كان كاملاً أو صغيراً، فإن أفضل وقت لزيارة الطبيب هو في منتصف الدورة الشهرية تقريباً، أو قبل موعد التبويض المتوقع ببضعة أيام، والموعد الأمثل لزيارة الطبيب يكون ما بين اليوم الـ 10 إلى اليوم الـ 14 من بداية الدورة الشهرية. (بافتراض أن دورتك منتظمة وطولها 28 يوماً تقريباً).   وذلك للأسباب التالية:  لرصد حجم البويضة: خلال هذه الفترة، تكون البويضة (الحويصلة) في طور النمو للوصول إلى الحجم المناسب للإباضة (عادة ما بين 18 إلى 25 ملم). للتأكد من حدوث التبويض: يمكن للطبيب إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية (السونار المهبلي) لرؤية الحويصلة وتتبع نموها، وأحياناً رؤيتها وهي تنفجر (تتحرر البويضة)، وهذا هو الغرض من فحص متابعة الإباضة. تحديد المشكلة بدقة: إذا كان هناك صغر في التبويض، فإن هذا الفحص في هذا التوقيت سيؤكد التشخيص ويساعد الطبيب على وضع خطة العلاج المناسبة (كتحفيز التبويض مثلاً).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بالتأكيد، التوتر والقلق والزعل الشديد يمكن أن تكون سبباً رئيسياً ومباشراً في هذه التغيرات التي تصفينها. الجهاز العصبي والتوازن الهرموني مرتبطان ارتباطاً وثيقاً، وأي ضغط نفسي كبير يمكن أن يؤثر على إفراز الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية.   السبب الأرجح هو الضغط النفسي والتوتر الذي مررتِ به مؤخراً. الإجهاد يؤثر على جزء في الدماغ يُسمى تحت المهاد (Hypothalamus)، وهو المسؤول عن تنظيم الهرمونات. هذا قد يؤدي إلى تأخر الإباضة أو توقفها مؤقتاً، وبالتالي تأخر نزول الدورة.   حاولي قدر الإمكان ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العميق، والمشي، أو ممارسة هواية محببة، على الرغم من أن التوتر هو السبب الأرجح، فمن الضروري استشارة طبيب أمراض نساء متخصص إذا: استمر التأخر لأكثر من شهر (أي، تأخرتِ أكثر من 30 يوماً إضافياً عن موعدها). تكررت هذه التغيرات (التأخر الطويل، أو الزيادة في المدة، أو التنقيط) في الدورات القادمة. كان التأخر مصحوباً بأعراض أخرى مثل ألم شديد، أو ارتفاع في الحرارة، أو إفرازات غير طبيعية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، هناك خطوات يمكنك اتخاذها لمساعدة طفلك، ومنها الآتي: تليين البراز: زيادة الألياف في النظام الغذائي: قدمي لطفلك الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. شرب الماء بكميات كافية: تأكدي من أن طفلك يشرب كمية كافية من الماء خلال اليوم لتليين البراز. عصير الفواكه: يمكن لعصير التفاح أو الكمثرى أن يساعد في تليين البراز بشكل طبيعي. تشجيع الذهاب إلى الحمام: تحديد وقت منتظم: حاولي تحديد وقت معين في اليوم بعد الوجبات لتشجيع طفلك على الجلوس على المرحاض. الراحة والاسترخاء: تأكدي من أن طفلك يشعر بالراحة والاسترخاء أثناء الجلوس على المرحاض. يمكن استخدام كرسي صغير تحت قدميه لمساعدته على الاسترخاء. المكافآت والتشجيع: قدمي لطفلك مكافآت صغيرة أو مدحه وتشجيعه عند محاولة الجلوس على المرحاض، حتى لو لم ينجح في التبرز. التعامل مع الخوف: تجنب الضغط: تجنبي الضغط على طفلك أو إجباره على استخدام الحمام. قد يزيد ذلك من خوفه وقلقه. قراءة القصص: اقرأي لطفلك قصصًا عن الأطفال الذين يستخدمون الحمام بنجاح لتشجيعه وتقليل خوفه. جعل الحمام ممتعًا: اجعلي تجربة الحمام ممتعة من خلال تزيين الحمام أو السماح لطفلك باختيار ملصقات أو ألعاب صغيرة لوضعها في الحمام. إذا استمر الإمساك، استشيري طبيب الأطفال. قد يوصي الطبيب بملينات البراز المناسبة لعمر طفلك، وقد ينصح الطبيب بالتوقف المؤقت عن محاولة خلع الحفاض حتى يزول الإمساك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الألم والتورم بعد الإصابة أمر شائع، ومن المهم جدًا أن تأخذ الأمر على محمل الجد خاصةً مع وجود اشتباه في إصابة العظم الزورقي.   العظم الزورقي (Scaphoid bone) هو أحد عظام الرسغ الصغيرة، وهو مهم جدًا لاستقرار حركة الرسغ. الإصابات في هذا العظم يمكن أن تكون خادعة، وقد لا تظهر بوضوح في الأشعة السينية الأولية.   تكمن أهمية العلاج والكشف في أن إمداده الدموي ضعيف، وفي حال حدوث كسر ولم يتم تشخيصه وعلاجه بشكل صحيح وسريع، قد يواجه صعوبة في الالتئام (ما يسمى عدم الالتئام أو Nonunion)، وقد يؤدي إلى مشاكل طويلة الأمد مثل التهاب المفاصل.

تابع القراءة