الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، من الناحية النظرية، هناك احتمال لحدوث الحمل حتى لو تم القذف بالقرب من فتحة المهبل وليس داخله. إليكِ بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: حركة الحيوانات المنوية: الحيوانات المنوية قادرة على الحركة والسباحة لمسافة قصيرة. إذا كان القذف قريبًا جدًا من فتحة المهبل، فقد تتمكن بعض الحيوانات المنوية من الدخول والتحرك نحو الرحم. كمية السائل المنوي: حتى كمية صغيرة من السائل المنوي قد تحتوي على عدد كافٍ من الحيوانات المنوية لحدوث الإخصاب. فترة التبويض: إذا كانت المرأة في فترة التبويض أو بالقرب منها، فإن فرص الحمل تزيد بشكل كبير. يمكنكِ الانتظار حتى موعد الدورة الشهرية القادمة. إذا تأخرت الدورة، يمكنكِ إجراء اختبار الحمل للتأكد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك العافية والسلامة. سأوضح لك دلالات نتائج التحاليل التي ذكرتها، ولكن تذكر أن هذه مجرد توضيحات عامة ولا تغني عن استشارة الطبيب: الهيموجلوبين (115): يشير إلى انخفاض مستوى الهيموجلوبين، مما قد يدل على فقر الدم (الأنيميا). حجم الكريات الحمراء (VGM 758): انخفاض ملحوظ في حجم الكريات الحمراء، وهذا غالبًا ما يرتبط بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد أو الثلاسيميا (فقر دم البحر الأبيض المتوسط). معدل الهيموجلوبين في الكريات الحمراء (TCMH 240): انخفاض في معدل الهيموجلوبين داخل الكريات الحمراء، وهو أيضًا مؤشر على نقص الحديد أو مشاكل أخرى في إنتاج الهيموجلوبين. الصفائح الدموية (360000): ضمن المعدل الطبيعي. كريات الدم البيضاء (6150): ضمن المعدل الطبيعي. مستوى هرمون الحليب (2613): ارتفاع كبير في مستوى هرمون البرولاكتين. قد يكون هذا الارتفاع ناتجًا عن عدة أسباب، منها: أسباب فسيولوجية: مثل الحمل، الرضاعة، الإجهاد الشديد. أسباب مرضية: مثل وجود ورم حميد في الغدة النخامية (prolactinoma)، أو بعض الأدوية، أو مشاكل في الغدة الدرقية. بناءً على هذه النتائج، قد يكون لديك: فقر دم ناتج عن نقص الحديد: بسبب انخفاض الهيموجلوبين وحجم الكريات الحمراء ومعدل الهيموجلوبين فيها. ارتفاع في هرمون البرولاكتين: يستدعي مزيدًا من الفحوصات لتحديد السبب. يجب عليك مراجعة طبيبك لتقييم شامل، فقد تحتاج إلى فحوصات إضافية لتحديد سبب فقر الدم وارتفاع هرمون البرولاكتين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الممارسة الجنسية الفموية بين الزوجين يمكن أن تكون جزءًا من العلاقة الحميمة، ولكن من المهم معرفة المخاطر المحتملة المرتبطة بها، فقد تؤدي إلى التهاب في الحلق في بعض الحالات الأقل شيوعًا بسبب انتقال البكتيريا الطبيعية الموجود في الأعضاء التناسلية للفم.   ينخفض خطر انتقال هذه البكتيريا والفطريات بشكل كبير في حال المحافظة على نظافة الأعضاء التناسلية وغسلها قبل الممارسة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تكلس المشيمة هو أمر شائع نسبيًا في الثلث الأخير من الحمل، خاصةً في الأسابيع الأخيرة. هو عبارة عن ترسبات الكالسيوم في المشيمة، وقد يختلف تأثيره على الجنين من حالة لأخرى.   بما أن المؤشرات الحيوية للجنين طبيعية ووزنه جيد ونتائج الدوبلر ممتازة، فهذا يشير إلى أن المشيمة تقوم بوظيفتها بشكل جيد حتى الآن. ولكن، تكلس المشيمة قد يقلل من كفاءتها تدريجيًا مع مرور الوقت.   تباين الآراء الطبية يعكس صعوبة اتخاذ قرار قاطع في هذه الحالة. بعض الأطباء يفضلون التدخل المبكر عن طريق الولادة القيصرية لتجنب أي مخاطر محتملة على الجنين في حال تفاقم تكلس المشيمة. بينما يرى آخرون أنه يمكن الانتظار مع المتابعة الدقيقة طالما أن وضع الجنين مستقر.   إليك ما يجب مراعاته: متابعة حركة الجنين: يجب عليكِ مراقبة حركة الجنين بشكل يومي وإبلاغ الطبيب فورًا إذا لاحظتِ أي تغيير في نمط الحركة. المتابعة بالدوبلر: من الضروري إجراء فحص الدوبلر بشكل دوري للتأكد من استمرار تدفق الدم بشكل طبيعي إلى الجنين. فحص السائل الأمنيوسي: قد يطلب الطبيب فحص السائل الأمنيوسي للتأكد من كفايته. التدخل الجراحي الفوري يصبح ضروريًا في الحالات التالية: تدهور في المؤشرات الحيوية للجنين: مثل تباطؤ نبضات القلب أو انخفاض حركة الجنين. نقص في السائل الأمنيوسي: انخفاض كمية السائل المحيط بالجنين بشكل ملحوظ. توقف نمو الجنين: إذا تبين أن الجنين لا ينمو بشكل طبيعي.

تابع القراءة