الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحمد لله على السلامة، نعم هناك فرصة للولادة الطبيعية حتى لو كان هناك ولادة قيصرية سابقة، خصوصًا وأن المشكلة سابقًا كانت وجود الطفل بوضعية مقعدية وليست نتيجة أسباب تشريحية، مثل حجم الحوض.   يجدر الذكر أن وجود ولادة مقعدية سابقة لا يرفع من خطر تكرر الولادة المقعدية في الحمل المستقبلي، فقد لا تتكرر هذه المشكلة في الحمل التالي.   أود الإشارة إلى أن الشق في الولادة القيصرية حديثًا يكون بطريقة الشق العرضي السفلي، وهذا النوع من الشق يتيح إمكانية الولادة الطبيعية مستقبلًا، بينما كانت الولادة القيصرية تتم سابقة بشق طولي مما يرفع من خطر الولادة الطبيعية في المستقبل.   أنصحك بأن تتأكدي من طبيبتك حول طبيعة جرح القصرية لديك وعدم وجود أسباب صحية تمنع الولادة الطبيعية مستقبلًا، ويُفضل عادةً أن تكون المدة بين الولادة القيصرية والولادة التالية لا تقل عن 18 إلى 24 شهراً لضمان التئام جرح الرحم تماماً وقوته.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هذه الأعراض ترتبط غالبًا بالتغيرات التي حدثت في الأعصاب والأنسجة في تلك المنطقة خلال عملية القطع، فالإثارة الجنسية حتى لو كانت مجرد خيال فإنها تؤدي بشكل طبيعي إلى تدفق الدم لمنطقة الحوض وانقباضات لا إرادية في عضلات قاع الحوض، وهو ما يؤدي لديكِ إلى تحفيز النهايات العصبية المتضررة في المنقطة.   تجدر الإشارة إلى أن منطقة البظر قريبة جداً من فتحة الإحليل والمثانة، ووجود التهاب مزمن في الأعصاب أو تشنج في عضلات قاع الحوض يضغط بشكل مباشر على المثانة، مما يعطي شعوراً بالرغبة في التبول.   أنصحكِ بمراجعة الطبيبة دون تأخير فقد تحتاجين إلى جلسات علاج طبيعي أو إجراء جراحي بسيط لحل المشكلة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تقلق، ليس للنزيف خلال الجماع أضرار على الرجل، خصوصًا وأنه حدث لمرة واحدة، خصوصًا في حال عدم معاناة أي منكما من أمراض معدية.   دم الحيض بحد ذاته ليس سامًّا، ولكن الجماع مع وجود دم الحيض يرفع من خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية، وبعض أنواع العدوى الأخرى، ولكن كما وضحت لك من غير المرجح انتقال العدوى عند بدء النزيف خلال الجماع.   في جميع الأحوال من المهم غسل العضو الذكري بشكل جيد والتبول بعد الجماع للحد من خطر انتقال أي من أنواع العدوى، وتجنب الجماع مرة أخرى حتى يتوقف النزيف.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام لا يوجد مكمل محدد يمكن القول أنه الأفضل للنساء بعد سن الثلاثين، حيث يتم تقدير المكمل المناسب بحسب حاجة الجسم والحالة الصحية للمرأة، ولا تحتاج المرأة لتناول أي مكمل غذائي في حال اتباعها لنظام غذائي متوازن وعدم وجود مشكلة صحية لديها.   سوف أوضح لك بعض أنواع المكملات الغذائية التي تحتاجها المرأة بعد سن الثلاثين في بعض الحالات: حمض الفوليك: ضروري جداً في سن الإنجاب لصحة الخلايا والوقاية من بعض الاضطرابات العصبية لدى الجنين. فيتامين د والكالسيوم: مهمان في حال تقدير الطبيب لانخفاض في كثافة العظام، حيث تبدأ عادة كثافة العظام بالانخفاض تدريجيًا بعد سن الثلاثين. الكولاجين وفيتامين سي: يساهمان في الحد من ظهور علامات التقدم في العمر على الجلد. قبل البدء بأي مكمل، يُفضل دائماً إجراء تحليل دم لمعرفة النقص الفعلي لديكِ، لأن زيادة بعض الفيتامينات قد تكون مضرة.

تابع القراءة