الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكنكِ تناول السمك في الشهر الثالث، بل ويُنصح به بشدة لفوائده الكبيرة لكِ ولنمو جنينكِ، طالما أنكِ تختارين الأنواع الصحيحة وتلتزمين بالكميات الآمنة، يُنصح بتناول حصتين إلى 3 حصص أسبوعياً (أي ما يعادل تقريباً 8 إلى 12 مرة في الشهر). الحصة الواحدة تعادل حوالي 140-150 جراماً (تقريباً بحجم كف اليد).   فيما يلي نصائح لتناول السمك خلال الحمل: الطهي الجيد: تجنبي تماماً الأسماك النيئة أو غير المطبوخة جيداً (مثل السوشي أو الفسيخ أو الموالح النيئة) لتجنب البكتيريا والطفيليات. التنويع: يفضل التنويع بين الأنواع المسموحة للحصول على أقصى فائدة. الاستماع لجسمك: إذا كنتِ تعانين من غثيان الصباح (وهو شائع في الشهر الثالث) وتنزعجين من رائحة السمك، يمكنكِ تأجيله قليلاً أو البحث عن طرق طهي تقلل الرائحة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

المرأة لا تفرز سائلاً منويًا مثل الرجل. ومع ذلك، قد تلاحظ المرأة خروج سوائل أخرى عند الإثارة أو الوصول إلى النشوة الجنسية، مثل: إفرازات مهبلية: تزداد الإفرازات المهبلية الطبيعية أثناء الإثارة الجنسية، وتكون شفافة أو بيضاء. إفراز القذف الأنثوي: بعض النساء يفرزن سائلاً بكميات متفاوتة عند النشوة الجنسية، ويعتقد أنه يأتي من غدد سكين (Skene's glands) الموجودة حول مجرى البول. هذا السائل يختلف عن البول ويحتوي على مواد مختلفة. لذا، ما قد تلاحظينه ليس سائلاً منويًا، بل هو على الأرجح إما إفرازات مهبلية طبيعية أو سائل القذف الأنثوي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

البروبرانولول ينتمي لمجموعة "حاصرات بيتا"، وهو يعمل على حجب تأثير الأدرينالين على القلب. هناك حالات طبية يمنع فيها منعاً باتاً تناول هذا الدواء لأنها قد تشكل خطراً على الحياة، ومنها: الربو أو مشاكل التنفس: حتى لو كانت خفيفة، قد يسبب الدواء ضيقاً شديداً في التنفس. انخفاض ضغط الدم أو بطء ضربات القلب: الدواء يخفضهما أكثر، مما قد يسبب الإغماء. مرض السكري: قد يخفي الدواء أعراض هبوط السكر (مثل الرعشة وتسارع القلب)، مما يمنعك من الانتباه للهبوط. حتى لو كنتِ بصحة جيدة، قد تظهر بعض الأعراض الجانبية، وأبرزها: الشعور بالتعب أو الخمول. برودة في أطراف اليدين والقدمين. اضطرابات في النوم أو أحلام مزعجة. دوار أو دوخة عند الوقوف المفاجئ. اضطرابات هضمية خفيفة. عادةً ما يصف الأطباء جرعة صغيرة (مثل 10 ملغ) قبل الحدث الموتر بـ 30 إلى 60 دقيقة. هو لا يعالج "القلق النفسي" أو الأفكار المقلقة، بل يعالج الأعراض الجسدية فقط (مثل رعشة اليدين، تسارع نبضات القلب، والتعرق)، وهذا بدوره يساعدك على الشعور بهدوء أكبر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الأعراض التي ذكرتها قد تشير إلى عدة احتمالات، ومن المهم الانتباه إليها: ألم الخصر وأسفل الظهر والرجل اليمنى: قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بمشاكل في العضلات أو الأعصاب، أو قد تكون ناتجة عن وضعية جلوس أو وقوف غير صحيحة. ألم فوق اليد اليمنى: قد يكون بسبب إجهاد أو التهاب في الأوتار. نبض محسوس في البطن جهة اليمين: قد يكون هذا الشعور طبيعيًا، ولكن يجب التأكد من عدم وجود أي مشاكل أخرى. البراز الأصفر والبول الأصفر الغامق: قد يشيران إلى مشاكل في الكبد أو المرارة، أو قد يكون بسبب الجفاف. الغثيان المستمر والإرهاق الشديد والنعاس والدوخة المستمرة: هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن عدة أسباب مثل الإجهاد، أو مشاكل في الجهاز الهضمي، أو نقص في الفيتامينات، أو حتى بسبب عدوى بسيطة. إليك بعض النصائح التي قد تساعدك في تخفيف الأعراض: الراحة: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء. شرب الماء: تأكد من شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب الجفاف. تجنب الإجهاد: حاول تجنب الأنشطة التي تزيد من الإجهاد والتعب. تغذية صحية: تناول وجبات خفيفة وصحية لتجنب الغثيان. تمارين خفيفة: إذا كان الألم يسمح، حاول القيام بتمارين خفيفة لتقوية عضلات الظهر. نظرًا لأن الأعراض بدأت منذ يومين فقط، فقد تتحسن مع الراحة والعناية الذاتية. ومع ذلك، يجب عليك مراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا استمرت الأعراض أو ساءت. إذا ظهرت أعراض جديدة. إذا كان الألم شديدًا وغير محتمل. إذا كان هناك دم في البراز أو البول. إذا كنت تشعر بضيق في التنفس أو ألم في الصدر.

تابع القراءة