الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بشكل عام نعم، لكن بشروط، فمعظم أدوية الاكتئاب الحديثة مثل المثبطات الانتقائية لاسترداد السيروتونين هي في الواقع أدوية مضادة للقلق بالدرجة الأولى، ولكن الدواء وحده قد لا يحل عقدة "التجارب السابقة" لأنها مرتبطة بجانب نفسي وسلوكي، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: تأثير الدواء: قد يساعدك الدواء في تقليل قلق الأداء (Performance Anxiety)، وهو الخوف من الفشل أثناء العلاقة. الأثر الجانبي: يجب أن تعلم أن بعض أدوية الاكتئاب قد تؤثر مؤقتاً على الرغبة أو القدرة الجنسية كأثر جانبي، لذا من الضروري جداً استشارة طبيب نفسي مختص ليختار لك نوعاً لا يؤثر على هذا الجانب، أو يصف لك أدوية داعمة. لا تأخذ أي دواء دون استشارة طبيب نفسي (Psychiatrist). أخبره بكل صراحة عن مخاوفك الجنسية تحديداً، لأن هناك أدوية معينة تناسب حالتك أكثر من غيرها ولا تؤثر على كفاءتك الجنسية، بل قد تحسنها عبر تقليل التوتر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تمر به يُعرف غالباً بـ "قلق الأداء" (Performance Anxiety) عندما تبدأ العلاقة، تكون في حالة استرخاء واستمتاع، مما يسمح للجهاز العصبي "الباراسمبثاوي" (المسؤول عن الانتصاب) بالعمل بكفاءة، بمجرد الانتقال لمرحلة الإيلاج، يحدث الآتي: انتقال التركيز: يتحول عقلك من "الاستمتاع" إلى "الاختبار". تبدأ في التفكير: "هل سأنجح؟"، "هل سأفقد الانتصاب؟". هجوم الأدرينالين: هذا التوتر يحفز الجهاز العصبي "السمبثاوي" لإفراز الأدرينالين، وهو عدو الانتصاب الأول؛ لأنه يسحب الدم من الأطراف (والعضو الذكري) ليوجهه للعضلات الكبرى كاستجابة دفاعية للتوتر. فقدان الحماس: بمجرد حدوث هذا لمرة أو مرتين، يبدأ عقلك بربط الإيلاج بالفشل، فتتحول العملية إلى عبء نفسي بدلاً من متعة. الحل يكمن في "إعادة تدريب" عقلك على الهدوء في تلك اللحظة الحرجة: ركز على المداعبة والاستمتاع المتبادل كهدف بحد ذاته. إذا حدث إيلاج فبها ونعمت، وإذا لم يحدث، فالعلاقة مستمرة بطرق أخرى. حاول في المرات القادمة ألا تتعجل الإيلاج. استغرق وقتاً طويلاً في التلامس الجسدي دون ضغط الوصول للنتيجة النهائية. لا تقف "خارج جسدك" لتراقب انتصابك. عندما تجد نفسك بدأت تفكر في حالة العضو، انقل تفكيرك فوراً إلى مشاعرك تجاه الشريكة أو تنفسك. عند البدء في الإيلاج، خذ أنفاساً عميقة وبطيئة من البطن. هذا يخبر جهازك العصبي بأنك في أمان، مما يقلل من إفراز الأدرينالين.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أنك لم تتعرض لإصابة مباشرة، فهذا يوجهنا غالباً نحو نمط الحياة أو ميكانيكا الجسم، بدلاً من الكسور أو الحوادث، وبما أن الفيتامينات والمرخيات لم تنفع، فالمشكلة قد لا تكون "كيميائية" بل "حركية" ومن الأسباب الواردة: متلازمة الجلوس الطويل: هل تقضي ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو الهاتف؟ وضعية الرأس للأمام والانحناء تضع ثقلاً هائلاً على أسفل الظهر. ضعف عضلات "الcore": إذا كانت عضلات البطن والظهر العميقة ضعيفة، يقع كل حمل الجسم على الفقرات مباشرة بدلاً من العضلات. التهابات الفقار المناعية:  إذا كان الألم يشتد جداً في الصباح الباكر ويتحسن مع الحركة، يجب استشارة طبيب روماتيزم. لا بد من تجربة طرق أخرى أكثر فاعلية، مثل العلاج الطبيعي وإجراء تغييرات في نمط الحياة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية بالنسبة للغازات المهبلية فهي طبيعية إلى حد ما، فإذا كانت عابرة وتظهر كل فترة فهي طبيعية وناجمة عن دخول الهواء عبر فتحة المهبل، أما لو كانت متكررة ومزعجة فقد تدل على مشكلة صحية تتطلب فحص من قبل الطبيبة.   ينطبق ذلك أيضًا على الإفرازات المهبلية ففي سن الرابعة عشرة يبدأ الجسم بإنتاج الإفرازات كطريقة طبيعية لتنظيف المهبل وحمايته من البكتيريا، ولكن في حال كانت هذه الإفرازات مصحوبة بحكة أو احمرار أو رائحة كريهة فإنها تدل على عدوى مهبلية تتطلب علاج أيضًا.   بالنسبة للشعر فهو طبيعي أيضًا، في مرحلة البلوغ، ينمو شعر العانة في منطقة "المثلث" وقد يمتد ليصل إلى الشفرات الكبيرة وحتى المنطقة المحيطة بها، توزيع الشعر يختلف من فتاة لأخرى حسب الجينات والهرمونات، ولا يعني وجود خطب ما.

تابع القراءة