الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تشعرين به هو حالة "استنفار" للجهاز العصبي، وهذا يمنع عقلك من التركيز في المعلومات الدراسية لأن تركيزه منصب على "توقع الخطر"، إليكِ مجموعة من الخطوات العملية للتعامل مع التوتر والتشتت: تمرين التنفس المربع: استنشقي الهواء لمدة 4 ثوانٍ، احبسيه لـ 4 ثوانٍ، أخرجيه (زفير) في 4 ثوانٍ، ثم انتظري 4 ثوانٍ قبل التكرار. هذا يرسل إشارة فورية للمخ بأنكِ بأمان. قاعدة (5-4-3-2-1): لتشتيت القلق، عددي 5 أشياء ترينها، 4 تلمسينها، 3 تسمعينها، 2 تشمينها، وشيء واحد تتذوقينه. هذا يعيدكِ للواقع (اللحظة الحالية) بدلاً من الغرق في الأفكار. تقنية بومودورو (Pomodoro): ذاكري لمدة 25 دقيقة فقط، ثم خذي استراحة 5 دقائق. هذا يقلل من رهبة الوقت الطويل ويحفز المخ. كتابة "قائمة القلق": ضعي ورقة بجانبكِ، وكلما خطرت ببالك فكرة مقلقة، اكتبيها وقولي لنفسك "سأفكر في هذا لاحقاً". هذا يفرغ مساحة في ذاكرتكِ للتركيز. تقليل المشتتات البصرية: ابدأي بمكتب نظيف وهاتف بعيد تماماً عن الغرفة. تحديد "وقت للقلق": خصصي 15 دقيقة يومياً (مثلاً الساعة 5 مساءً) للتفكير في كل مخاوفك. خارج هذا الوقت، امنعي نفسك من التفكير فيها. النشاط البدني: المشي السريع لمدة 10 دقائق يقلل من هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر). تقليل الكافيين: القهوة ومشروبات الطاقة تزيد من أعراض القلق الجسدية (الرعشة وضربات القلب). إذا كان القلق يمنعكِ تماماً من ممارسة حياتك اليومية، أو يسبب لكِ نوبات ذعر (Panic Attacks)، أو يمنعكِ من النوم، فمن المهم جداً استشارة معالج نفسي. العلاج السلوكي المعرفي (CBT) فعال جداً في تغيير أنماط التفكير التي تسبب القلق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

حبة نافيلا (Navela) تحتوي على مادة "ليفونورجستريل". الجرعة المعتادة هي حبة واحدة (1.5 ملجم) في أسرع وقت ممكن. تناولكِ لحبتين في نفس اليوم لا يزيد من فعالية الدواء في منع الحمل، ولكنه قد يزيد من احتمالية ظهور الأعراض الجانبية.   بما أن القذف كان خارجياً (المانع الطبيعي) وتم أخذ الحبة في نفس اليوم، فإن احتمالية الحمل ضئيلة جداً للأسباب التالية: القذف الخارجي يقلل الفرص بشكل كبير أساساً. حبة نافيلا فعالة جداً (تصل إلى 95%) إذا أُخذت خلال أول 24 ساعة من العلاقة. بسبب الجرعة المضاعفة التي تناولتها، قد تظهر عليكِ بعض الأعراض الجانبية بشكل أوضح، وهي طبيعية ولا تستدعي القلق: اضطراب الدورة الشهرية: قد تتقدم دورتك القادمة عن موعدها أو تتأخر بضعة أيام، وقد تلاحظين نزول قطرات دم بسيطة (تنقيط) قبل موعدها. الغثيان أو القيء: إذا حدث قيء خلال ساعتين من أخذ الحبة، يجب استشارة الطبيب. آلام في البطن، صداع، أو تعب عام.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما قمتِ به هو إدخال كمية كبيرة ومتناقضة من الهرمونات إلى جسمك في وقت واحد، وإليكِ التفاصيل حول تأثير ذلك: نعم، من الناحية الوظيفية، حبة منع الحمل الطارئة تعمل عكس الهدف من المنشطات (الكلوميد والإبرة). المنشطات: تهدف لتحفيز المبيض وإخراج بويضة ناضجة (تبويض). حبة الطوارئ: تحتوي على جرعة عالية جداً من هرمون "البروجسترون" الصناعي، ووظيفتها الأساسية هي تأخير أو منع التبويض، وزيادة لزوجة مخاط عنق الرحم لمنع وصول الحيوانات المنوية. بشكل عام، تناول حبة الطوارئ بعد إبرة التفجير غالباً ما يربك عملية التبويض ويقلل فرص الحمل بشكل كبير جداً في هذا الشهر. رغم أن حبة الطوارئ فعالة، إلا أنها ليست مضمونة بنسبة 100%. إذا كان التبويض قد حدث بالفعل قبل أن يبدأ مفعول الحبة، فهناك احتمال ضئيل جداً لحدوث حمل، لكنه احتمال ضعيف نظراً لتأثير الحبة على بطانة الرحم.   بما أنكِ أخذتِ إبرة التنشيط وحبة الطوارئ، فقد انتهت دورة التنشيط لهذا الشهر فعلياً. لا تستمري في أخذ أي منشطات إضافية دون استشارة طبيبك، لأن ذلك قد يعرضك لخطر "فرط تنشيط المبيض"، وهو أمر يحتاج لمتابعة طبية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، استمرار الألم ووجود تغيرات في البول رغم الالتزام بالعلاج أمر يستدعي الانتباه وإعادة التقييم، دواء Macrodantin (نيتروفورانتوين) هو مضاد حيوي مخصص عادةً لالتهابات المثانة البسيطة، لكن استمرار الأعراض لمدة أسبوع قد يشير إلى أن المشكلة أعمق من مجرد التهاب بسيط، أو أن البكتيريا المسببة لا تستجيب لهذا النوع من المضادات.   فيما يلي تحليل للأعراض التي تعاني منها: الألم في جانب الخصر (الخاصرة): هذا الألم غالباً ما يرتبط بالكلى. إذا كان الألم يمتد من الخلف إلى الأمام (المنطقة السفلية)، فقد يشير ذلك إلى وجود حصوات في المسالك البولية أو انتقال الالتهاب من المثانة إلى حوض الكلية. الرغوة البيضاء في البول: قد تكون علامة على وجود بروتين في البول (Proteinuria)، وهذا قد يحدث أحياناً بسبب الالتهاب، لكنه قد يشير أيضاً إلى إجهاد في وظائف الكلى. عدم الاستجابة للمضاد: يعني إما أن التشخيص يحتاج لتوسيع (بحث عن حصوات مثلاً) أو أن هناك حاجة لمضاد حيوي أقوى وأكثر شمولاً. إذا ظهرت عليك أي من العلامات التالية، لا تنتظر الموعد الطبي واذهب للطوارئ: ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى) أو قشعريرة. غثيان أو قيء مستمر. ألم شديد جداً في الجانب لا يطاق. ظهور دم صريح في البول.

تابع القراءة