الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أن الحبوب تم إيقافها من سنة ونصف فليس لها علاقة بالأعراض الحالية، كون الدورة تأتي يوماً واحداً فقط، فهذا قد يشير إلى أن بطانة الرحم ضعيفة أو أن هناك نقصاً في مستويات الإستروجين، مما يمنع البطانة من النمو بشكل كافٍ.   وتأخر الدورة قد يكون بسبب الكيس على المبيض فقد يؤثر في الهرمونات، لذلك من الأفضل إجراء تحليل للهرمونات وتقييم حالة الكيس على المبيض من قبل الطبيبة مرة أخرى.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

قد تكون هذه الإفرازات نتيجة التقلبات الهرمونية السابقة لانقطاع الطمث، وانقطاع الدورة لمدة شهرين قد يؤكد ذلك أيضًا، ولكن لا يمكن الجزم أن هذه الأعراض من انقطاع الطمث فقط، ويجب تقييمها من قبل الطبيب في حال استمرارها.   انقطاع الطمث لا يحدث فجأة في العادة، بل تسبقه سنوات من التغيرات، ومنها: تغير مدة الدورة تصبح أقصر أو أطول. تغير كمية الدم خفيف جداً كما تصفين، أو غزير بشكل مفاجئ. أعراض أخرى محتملة مثل الهبات الساخنة، التعرق ليلي، أو تقلب المزاج. ابدئي بتدوين تواريخ هذه الإفرازات ومدتها في مفكرة أو تطبيق خاص بالدورة، فهذا يساعد الطبيبة كثيراً في تقييم حالتك بدقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

مرض البرص هو بالفعل اضطراب جيني وراثي، لكنه يتبع نمطاً معيناً يسمى الوراثة المتنحية وهذا يعني أنه لكي يظهر المرض على الطفل، يجب أن يرث جينين مصابين واحد من الأب وواحد من الأم.   إذا كان الجد فقط هو المصاب، فهذا لا يعني بالضرورة أن الفتاة تحمل الجين، وحتى لو كانت تحمله تسمى حاملة للمرض ولكنها غير مصابة، فلا يمكن أن ينتقل المرض لأبنائك إلا إذا كنت أنت أيضاً تحمله.   نعم هناك خطوات عملية يمكنك القيام بها: الفحص الجيني: يمكن للفتاة إجراء تحليل دم أو لعاب للبحث عن الطفرات في الجينات المرتبطة بالبرص (مثل جين TYR أو OCA2)، فهذا الفحص يحدد بدقة إذا كانت "حاملة" للجين أم لا. فحص الزوجين: الأهم من فحص الفتاة وحدها هو فحصكما معاً، فإذا كانت هي حاملة للجين وأنت سليم تماماً فمن المستحيل علمياً أن يصاب أطفالكم بالمرض، بل قد يكون بعضهم حاملين للجين فقط مثلهما مثل أمهم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

رغم أن جرحك مغلق تماماً، إلا أن متانة الأنسجة والندبة تحتاج وقتاً لتتحمل ضغط تمدد الرحم ثم انقباضات الولادة الطبيعية، لذلك يُنصح بالانتظار لمدة لا تقل عن 18 إلى 24 شهراً بين موعد الولادة القيصرية السابقة وموعد الولادة القادمة.   لكي تنجحي في الولادة الطبيعية المرة القادمة، هناك عوامل تزيد من فرصك: سبب القيصرية الأولى: إذا كان السبب عرضياً مثل وضعية الجنين أو تعب مفاجئ وليس بسبب ضيق الحوض لديكِ، ففرصك في الولادة الطبيعية عالية. نوع الشق الجراحي: يجب أن يكون الشق في الرحم من النوع العرضي السفلي، وهذا ما أكدته لكِ الطبيبة بأنه بخير. وزن الجنين: يفضل أن يكون وزن الجنين القادم طبيعياً وليس ضخماً لتسهيل العملية.

تابع القراءة