الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الحطاطات اللؤلؤية القضيبية هي نتوءات صغيرة وصحية تماماً، تظهر عادةً حول رأس العضو الذكري، ومن المهم جداً معرفة أنها ليست مرضاً جنسياً ولا تدل على قلة النظافة، بل هي مجرد اختلاف تشريحي طبيعي يتواجد لدى نسبة كبيرة من الرجال.    طبياً لا تتطلب هذه الحطاطات أي علاج لأنها لا تسبب أعراضاً ولا تشكل خطراً صحياً، ولكن إذا كان الشخص يشعر بالانزعاج من مظهرها الجمالي، تتوفر عدة خيارات علاجية لدى أطباء الجلدية، ومنها: الليزر: يعتبر الحل الأكثر شيوعاً وفعالية، حيث يقوم الطبيب باستخدام الليزر لتبخير هذه النتوءات بدقة عالية دون إلحاق ضرر بالجلد المحيط. الكي الكهربائي: استخدام تيار كهربائي دقيق لتدمير الأنسجة الزائدة، وغالباً ما يحتاج المريض لتخدير موضعي بسيط. الجراحة البردية: تجميد الحطاطات باستخدام النيتروجين السائل لتسقط لاحقاً، وهي وسيلة أقل شيوعاً لهذه المنطقة مقارنة بالليزر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تُشير المواصفات التي ذكرتها إلى ما يُعرف طبياً بـ الثآليل الأخمصية (Plantar Warts)، والنقطة السوداء التي تراها هي في الواقع أوعية دموية صغيرة متجلطة داخل الثؤلول.   بما أنها بدأت بالانتشار، فهذا يعني أن الفيروس المسبب لها نشط، ومن المهم البدء بالعلاج لمنع انتقالها لأماكن أخرى أو لأشخاص آخرين.   هناك عدة طرق فعالة للقضاء على عين السمكة التي تظهر في القدم، وقد يقترح الطبيب بداية وصف حمض الساليسيليك الموضعي للتخلص منها، أو قد تحتاج إلى تدخل طبي، مثل الكي البارد، والكي بالكهرباء أو الليزر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يعتمد تقييم حجم الخصية باستخدام الموجات فوق الصوتية على الفئة العمرية، ولكن بالنسبة للبالغين، يعتبر الحد الأدنى الطبيعي لحجم الخصية الواحدة حوالي 12 مللتر، ويتراوح الحجم المعتاد لدى البالغين والأصحاء بين 15 إلى 25 مللتر.    من الطبيعي وجود فرق بسيط في الحجم بين الخصيتين، لكن إذا تجاوز الفرق 20%، قد يتطلب الأمر تقييماً أدق.    إذا كان الحجم أقل من 12 مللتر، قد يشير ذلك إلى حالات طبية مثل ضمور الخصية أو خلل هرموني، ويجب استشارة طبيب مسالك بولية لربط هذه الأرقام بالتحاليل المخبرية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وضعية عنق الرحم تتغير بالفعل طوال الدورة الشهرية استجابةً للتغيرات الهرمونية، لكن الاعتماد عليها كوسيلة وحيدة لتأكيد أو نفي الحمل ليس دقيقاً دائماً، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: عادةً، مع اقتراب موعد الدورة الشهرية في حال عدم حدوث حمل ينخفض عنق الرحم ليصبح قريباً وسهل اللمس، ويصبح ملمسه قاسياً قليلاً يشبه ملمس طرف الأنف، كما ينفتح قليلاً ليسمح بمرور دم الحيض. إذا حدث إخصاب وانغراس للبويضة يرتفع عنق الرحم للأعلى ويصبح من الصعب الوصول إليه، ويصبح ملمسه ناعماً جداً يشبه ملمس الشفاه بسبب زيادة تدفق الدم، ويظل مغلقاً تماماً لحماية الجنين وتكوين السدادة المخاطية. العلامة الأكيدة والوحيدة الموثوقة هي فوات موعد الدورة الشهرية وإجراء تحليل الحمل المنزلي أو تحليل الدم، حيث أن الهرمونات هي المؤشر الأدق من التغيرات الجسدية الموضعية.

تابع القراءة