الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لا يُنصح باستخدام دواء فلاجيل خلال الحمل إلا تحت إشراف الطبيب، فقد يكون الإسهال لديك والمغص ناجم عن أسباب لا تتطلب استخدام الدواء، مثل العدوى الفيروسية.   بشكل عام في حال تم وصف دواء فلاجيل من قبل الطبيب فهو من الأدوية الآمنة للاستخدام خلال الحمل، ولكن ضمن الكميات المحدودة والضرورية فقط.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الوقت الصحيح لأخذ دواء زينكال الذي يحتوي على المادة الفعالة أورليستات هو أثناء الوجبة الرئيسية التي تحتوي على دهون، أو بعدها مباشرة وحتى ساعة واحدة كحد أقصى.    حيث يعمل الزينكال على منع امتصاص جزء من الدهون التي تتناولها في وجبتك، لكي يقوم بعمله بشكل صحيح، يجب أن يكون في جهازك الهضمي في نفس الوقت الذي تصل فيه هذه الدهون.   بما أن الزينكال يمنع امتصاص بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون (A, D, E, K)، ينصح بتناول حبوب فيتامينات متعددة خلال فترة استخدام الدواء، ويجب أن يؤخذ هذا المكمل قبل ساعتين من الزينكال أو بعد ساعتين منه، وأفضل وقت لتناوله هو عند النوم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا يُنصح بالجماع أثناء استعمال زوجتك لأقراص ترجينان المهبلية، ويُفضل الانتظار حتى تنتهي من فترة العلاج كاملة، وفيما يلي توضيح للأسباب: لضمان فعالية العلاج: الأقراص المهبلية تحتاج وقتاً لتبقى في مكانها وتذوب وتطلق المواد الفعالة لتعالج الالتهاب، الجماع قد يؤدي إلى خروج الدواء من المهبل قبل أن يمتصه الجسم، مما يقلل من فعاليته وقد يطيل فترة العلاج أو يجعله غير ناجح . لتجنب نقل العدوى: إذا كانت زوجتك تعالج من التهاب بكتيري أو فطري، فأنت كزوج يمكن أن تكون حاملاً لهذه الميكروبات دون أن تظهر عليك أعراض، والجماع أثناء فترة علاجها قد يؤدي إلى إعادة إصابتها بالعدوى بعد شفائها، مما يعيد المشكلة من جديد . لتجنب التهيج والحساسية: قد تسبب الأقراص المهبلية أحياناً بعض الحكة أو الحرقة الخفيفة أثناء العلاج، والجماع قد يزيد من هذا التهيج ويسبب عدم ارتياح لزوجتك، كما أن المواد الفعالة في الدواء قد تسبب حساسية أو تهيجاً في المنطقة الحساسة لديك أنت أيضاً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الناحية الصحية، لا يُنصح بالنوم بعد العصر لأنه يتعارض مع إيقاع الجسم الطبيعي وقد يؤدي إلى اضطرابات في النوم الليلي والشعور بالخمول، ومن أضراره: يُسبب الأرق ليلاً: يربك الساعة البيولوجية للجسم، فتنام متأخراً وتستيقظ متعباً. الشعور بالخمول والصداع: الاستيقاظ من نوم العصر يجعلك تشعر بتعب شديد ودوخة وعدم تركيز. كثرة الكوابيس: النوم في هذا التوقيت قد يزيد من الأحلام المزعجة. يؤثر على الذاكرة: بمرور الوقت، قد يضعف اضطراب النوم من قدرتك على التذكر والتركيز. العزلة: يجعلك تنعزل عن العائلة والأصدقاء في وقت النشاط والحيوية.

تابع القراءة