الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ظهور دم خفيف بعد انتهاء الدورة واستمراره لمدة 10 أيام في سن الـ 34 قد يعود لعدة أسباب، منها البسيط ومنها ما يحتاج لتدخل طبي، ومن الأسباب الواردة ما يلي: اضطراب هرموني عابر: أحياناً يؤدي التوتر، التعب الجسدي، أو حتى تغير بسيط في النظام الغذائي إلى خلل مؤقت في توازن هرموني الإستروجين والبروجسترون، مما يسبب استمرار تنقيط الدم. وجود ألياف أو لحميات: قد توجد لحميات صغيرة في عنق الرحم أو داخل بطانة الرحم؛ وهي غالباً ما تكون حميدة ولكنها تسبب نزيفاً متقطعاً أو خفيفاً بعد الدورة. اضطرابات التبويض: في بعض الدورات، قد لا يحدث تبويض منتظم، مما يؤدي إلى عدم سمك بطانة الرحم بشكل سليم وتساقطها على شكل تنقيط مستمر. احتمالية حمل ضعيف: بما أنكِ لا تستخدمين مانع حمل، فمن الوارد جداً أن يكون هذا النزيف مرتبطاً بإجهاض مبكر جداً لم تشعري به، حيث يظهر الدم في غير موعده. التهابات حوضية: أحياناً تسبب بعض الالتهابات البسيطة في الرحم أو عنق الرحم هذا النوع من النزيف غير المنتظم. بما أن النزيف مستمر منذ عشرة أيام فالأفضل مراجعة الطبيبة لتقييم الحالة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هناك احتمالية لوجود حمل، والأعراض التي تمرين بها قد تكون مبشرة جداً لعدة أسباب: الدم البني المنقطع: في كثير من الأحيان يحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة في بطانة الرحم، وغالباً ما يكون لونه بنياً أو وردياً، وخفيفاً جداً مقارنة بالدورة الشهرية. الثقل في الصدر: يعتبر من أولى علامات الحمل وأكثرها شيوعاً، نتيجة التغيرات الهرمونية السريعة ارتفاع هرمون البروجسترون. الألم البسيط: الشعور بمغص يشبه آلام الدورة هو أمر طبيعي جداً في بداية الحمل نتيجة تمدد الرحم أو انغراس البويضة. ضعف حركة الحيوانات المنوية مشكلة شائعة جداً، واستجابتها للفيتامينات والمكملات غالباً ما تكون فعالة، حيث تحسن من قدرة الحيوان المنوي على الوصول للبويضة واختراقها.   يمكنك إجراء تحليل حمل بعد يومين من انقطاع الدورة أو إجراء تحليل الحمل بالدم الآن لتأكيد أو نفي الحمل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، في أغلب الحالات، تعود أسباب ألم الظهر بعد الجماع إلى عوامل ميكانيكية أو عضلية بسيطة، ونادراً ما تكون مؤشراً لشيء خطير، ومن الأسباب الواردة ما يلي: الإجهاد العضلي: اتخاذ وضعيات معينة لفترة طويلة أو التحميل الزائد على عضلات أسفل الظهر يؤدي إلى تشنج عضلي بسيط يظهر بعد عدة ساعات من الراحة، ويكن في هذه الحالة استخدام كمادات دافئة لترخية العضلات وتجنب الوضعيات التي تضغط على العمود الفقري. مشاكل سابقة في العمود الفقري: إذا كنت تعانين أصلاً من مشاكل في الفقرات، فقد يحفز الجماع الألم. التقلصات الرحمية: هزة الجماع أو ملامسة عنق الرحم قد تؤدي إلى تقلصات في الرحم. وبما أن أعصاب الرحم والظهر متصلة، فقد يشعر المرء بالألم في أسفل الظهر. جفاف الجسم أو نقص المعادن: المجهود البدني مع نقص السوائل أو نقص المغنيسيوم والبوتاسيوم قد يسبب تشنجات عضلية مفاجئة في الظهر بعد النشاط. يفضل مراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان الألم شديداً لدرجة تمنعك من الحركة. إذا رافق الألم خدر أو تنميل في الساقين. إذا استمر الألم لأكثر من يومين بشكل متواصل. إذا كان هناك أعراض أخرى مثل حرقان البول أو إفرازات غير طبيعية (لاستبعاد وجود التهابات في الحوض).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، بشكل عام، انخفاض إنزيم الـ CPK (كراتين فوسفوكيناز) من 7000 إلى 3000 هو مؤشر إيجابي ويدل على استجابة الجسم للعلاج أو تراجع حدة العملية التي تسبب تكسر العضلات، ولكن تفسير هذا الانخفاض يعتمد كلياً على التشخيص الأساسي للحالة.   نعم، انخفاض القيمة بنسبة أكثر من 50% خلال 6 أشهر يعتبر تحسناً ملحوظاً، وتوقع استمرار الانخفاض يعتمد كما ذكرت على تشخيص الطبيب والعلاجات المتبعة.   يُفضل دائماً إجراء فحص EMG تخطيط العضلات أو فحص الجينات إذا لم يتم تحديد السبب بدقة حتى الآن، لضمان أن الخطة العلاجية هي الأنسب لحالة طفلك.

تابع القراءة