الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يبدو أنك تعانين من حالة تسمى التهاب الجلد الدهني (Seborrheic Dermatitis)، والتي قد تتداخل أحياناً مع العد الوردي (Rosacea) أو حب الشباب الفطري.   البشرة في حالتك يكون حاجزها الواقي متضرراً، مما يجعل الماء العادي أو الصابون العادي يسبب وخزاً، والقشرة الموجودة في الحواجب والأذنين هي علامة كلاسيكية على نشاط نوع من الفطريات الطبيعية بشكل زائد، مما يسبب التهاباً واحمراراً.   بما أن بشرتك مختلطة وحساسة حالياً، يجب التعامل معها بلطف شديد: توقفي عن استخدام الصابون العادي، واستخدمي غسولاً مخصصاً للبشرة الحساسة والتي لا تحتوي على عطور، أو غسولاً يحتوي على مادة بيريتيوم الزنك لمرة واحدة يومياً. استخدمي مرطباً قوامة مائي (Gel-Cream) ليلائم البشرة المختلطة، وابحثي عن مكونات مثل "السيراميد" لترميم الحاجز الجلدي. قللي من استخدام الماء الساخن جداً، وتجنبي المقشرات الكيميائية القوية في الوقت الحالي لأنها ستزيد من تهيج البثور. بما أن الحالة تطورت على مدار 3 سنوات ووصلت لوجود صديد ووخز، فمن الضروري جداً زيارة طبيب جلدية للتشخيص النهائي، لضمان عدم وجود عدوى بكتيرية ثانوية تتطلب مضاداً حيوياً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفه ليس غريباً، ويسمى طبياً بانخفاض الرغبة الجنسية وليس العجز الجنسي، بما أنك قادر على الانتصاب والاستمرار عند الحاجة، يجدر الذكر أن الفيناسترايد يعمل على خفض هرمون DHT (ديهيدروتستوستيرون)، هذا الهرمون هو المسؤول الأساسي عن تساقط الشعر، ولكنه يلعب أيضاً دوراً في الرغبة الجنسية لدى بعض الرجال، فانخفاضه قد يرفع "عتبة الإثارة"، مما يجعلك تشعر أنك بحاجة لمحفزات أكثر من السابق.   قبل اتخاذ أي قرار، يفضل استشارة طبيب المسالك البولية أو الجلدية، ولكن إليك الخيارات المتاحة عادة في مثل حالتك: الانتظار والمراقبة: في كثير من الحالات، يتكيف الجسم مع مستويات الهرمونات الجديدة وتختفي الأعراض الجانبية بعد 6 أشهر من الاستخدام المستمر. تعديل الجرعة: تناول 1 ملغ من الفيناسترايد كل يومين، أو حتى 0.5 ملغ يومياً، يعطي نتائج تقارب 80% من نتائج الجرعة الكاملة في الحفاظ على الشعر، مع تقليل احتمالية الأعراض الجانبية بشكل كبير. التحول إلى الفيناسترايد الموضعي: هذا هو التوجه الحديث الأبرز؛ حيث يتم خلط الفيناسترايد مع المينوكسيديل في سائل واحد يوضع على فروة الرأس، مما يقلل من امتصاص الدواء في الدورة الدموية بنسبة كبيرة، مما يقلل الأعراض الجانبية الجنسية مع الحفاظ على مفعوله الموضعي للشعر. إذا قررت التوقف عن الدواء، فعادة ما تعود الرغبة إلى طبيعتها تماماً في غضون أسابيع قليلة، لكن تذكر أن الشعر الذي تم الحفاظ عليه قد يبدأ في التساقط تدريجياً خلال 3-6 أشهر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

مادة الأيزوتريتينوين الموجودة في نت لوك هي أقوى علاج للحبوب، لكن استخدامه لمدة 3 شهور فقط وبدون متابعة طبية وغالباً بجرعة غير تراكمية هو سبب انتكاسة الحبوب حالياً، وهذا الدواء يحتاج "جرعة تراكمية" معينة يحسبها الطبيب بناءً على وزنك لضمان عدم عودة الحبوب.   استخدامك للأكرتين لمدة 54 يوم وطلوع حبوب قوية قد يكون لسببين: مرحلة التطهير: وهي مرحلة طبيعية تخرج فيها كل الحبوب المختبئة تحت الجلد، وعادة ما تنتهي بعد شهرين لثلاثة. حاجز البشرة المتضرر: الأكرتين مع النياسيناميد مع الأزاديرم مع جلسات الديرمابن قد يكونوا أضروا بحاجز الحماية الطبيعي لبشرتك، مما جعلها تلتهب وتفرز حبوباً أكثر. بما أنك جربت نت لوك سابقاً والحبوب عادت بقوة، فغالباً أنت تحتاج لزيارة طبيب جلدية متخصص، لا تأخذي نت لوك مرة أخرى من تلقاء نفسك، لأن الطبيب سيحسب لك الجرعة الصحيحة ويطلب منك تحاليل دورية للكبد والدهون لضمان سلامتك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، قد يكون هناك ارتباط بين عسر الهضم والتهاب القولون العصبي، وفيما يلي توضيح للنقاط الأساسية التي توضح هذا الارتباط: اضطراب الحركة: الجهاز الهضمي عبارة عن أنبوب متصل، وإذا كان هناك خلل في حركة الأمعاء كما هو الحال في القولون العصبي، فمن الشائع جداً أن يؤثر ذلك على سرعة تفريغ المعدة، مما يؤدي إلى الشعور بالثقل والامتلاء وعسر الهضم. التداخل في الأعراض: تشترك الحالتان في أعراض مثل الانتفاخ، الغازات، والشعور بعدم الارتياح بعد الأكل مباشرة. الحساسية الحشوية: المصابون بالقولون العصبي غالباً ما يكون لديهم أعصاب حساسة جداً في كامل الجهاز الهضمي، لذا قد يشعرون بألم في المعدة من كميات طعام طبيعية لا تزعج الشخص العادي. عسر الهضم الوظيفي: هناك حالة طبية تسمى عسر الهضم الوظيفي وغالباً ما تشخص جنباً إلى جنب مع القولون العصبي، حيث لا يوجد سبب عضوي واضح مثل القرحة، بل هو خلل في وظيفة العضلات والأعصاب. إذا كان عسر الهضم مصحوباً بفقدان وزن غير مبرر، صعوبة في البلع، أو قيء مستمر، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب لاستبعاد وجود أسباب عضوية أخرى.

تابع القراءة