الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يبدو أنك تعاني من حالة تسمى تبسط القدم المكتسب (Acquired Flatfoot) نتيجة إجهاد أو ضعف في العضلة الظنبوبية الخلفية، وهي العضلة المسؤولة عن دعم قوس القدم. عندما يتعب هذا الوتر، يبدأ القوس بالهبوط تدريجياً عند الوقوف الطويل، مما يسبب شعور التيبس والألم الذي يستغرق وقتاً طويلاً ليرتاح.   من الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم شدة الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة، فيما يلي بعض النصائح للتخفيف من شدة الألم: تجنب الوقوف حافي القدمين تماماً، حتى داخل المنزل، واستخدم أحذية طبية تحتوي على دعامة للقوس لتقليل الضغط عن الأوتار. بعد الوقوف الطويل، قم بتمرير زجاجة ماء مثلجة تحت باطن قدمك لمدة 10 دقائق، فقد يساهم ذلك في تقلل الالتهاب ويفك التيبس. حاول تخفيف الوزن في حال المعاناة من السمنة فأي ضغط إضافي يزيد من سرعة هبوط القوس أثناء الوقوف.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ظهور رائحة تشبه رائحة السمك، خاصة بعد الجماع مع وجود إفرازات مستمرة، يشير في الغالب إلى التهاب المهبل البكتيري، ويحتاج هذا النوع من العدوى عادةً إلى مضاد حيوي محدد، والعلاجات المنزلية قد تخفف العرض لكنها لا تقتل البكتيريا المسببة.   الإفرازات الشفافة أو البيضاء بدون رائحة غالباً ما تكون طبيعية، لكن طالما ارتبطت برائحة السمك فهي تدل على الالتهاب البكتيري المذكور، وفيما يلي بعض النصائح التي قد تساهم في التخفيف من الأعراض حتى تتم مراجعة الطبيبة: تجنبي الغسول المهبلي الداخلي، لأن استخدام الصابون المعطر أو الغسولات داخل المهبل يزيد المشكلة سوءاً لأنه يقتل البكتيريا النافعة ويغير مستوى الحموضة. اكتفي بالماء الدافئ أو غسول طبي مخصص للمنطقة الخارجية فقط. احرصي على ارتداء ملابس داخلية قطنية 100% لضمان التهوية وتقليل الرطوبة التي تحفز نمو البكتيريا. تناولي الزبادي أو مكملات البروبيوتيك لأنها تساعد في إعادة بناء البكتيريا النافعة في الجسم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن الألم في الجهة اليسرى ويمتد للرقبة والكتف، يجب عليك التوجه فوراً إلى الطوارئ أو استشارة طبيب حالاً لإجراء تخطيط قلب وانزيمات قلب، في المقابل لا داعي للقلق ولكن يجب دائمًا نفي الأسباب الخطيرة أولًا، ومن الأسباب الأخرى الواردة ما يلي: التهاب الغضاريف الضلعية: وهو التهاب في الغضاريف التي تربط الأضلاع بعظمة القص، ويزداد بوضوح مع الحركة، التنفس، الضغط على المنطقة، أو تغيير الوضعية مثل الانحناء. التهاب غشاء الجنب: وهو التهاب الغشاء المبطن للرئتين، ويسبب ألمًا حادًا يشبه "الطعنة" يزداد جداً مع الشهيق العميق أو السعال. التشنج العضلي الشديد: أحياناً تشنج عضلات الصدر أو ما بين الأضلاع يسبب ألمًا يعيق النوم على جهة معينة ويمتد للكتف. التهاب غشاء القلب: أحياناً يسبب ألمًا يخف قليلاً عند الانحناء للأمام ويزداد عند الاستلقاء، ويمتد للرقبة والكتف.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة حالات قد تؤدي إلى ضعف مرونة الجلد في هذه المنطقة، ومنها: التهاب الحشفة: قد يكون ناتجاً عن عدوى فطرية خفيفة أو بكتيرية تجعل الجلد ملتهباً وهشاً، مما يؤدي لتمزقه عند أقل احتكاك. الأكزيما التماسية أو التحسس: قد تتحسس البشرة من نوع معين من الصابون، أو الواقي الذكري (اللاتكس)، أو حتى سوائل الطرف الآخر، مما يجعل الجلد رقيقاً ومتهيجاً. الحزاز المتصلب: وهي حالة طبية تؤدي لتصلب الجلد وفقدان مرونته وظهوره بلون أبيض أحياناً، مما يجعله عرضة للتمزق (تحتاج لتشخيص من طبيب مسالك أو جلدية). نقص الترطيب المزمن: جفاف الجلد الشديد في هذه المنطقة يفقده خاصية المطاطية الطبيعية. لتحسين مرونة الجلد وحمايته، يمكنك اتباع الاستراتيجيات التالية: استخدام المزلقات: استخدم مزلقات ذات قاعدة مائية وخالية من العطور أو المواد المبردة، لتقليل معامل الاحتكاك وحماية الجلد من التمزق الميكانيكي. تجنب المنظفات القوية: توقف عن غسل المنطقة بالصابون العادي المعطر؛ استخدم فقط الماء الدافئ أو غسولاً مخصصاً للبشرة الحساسة جداً. التوقف المؤقت: يجب إعطاء الجلد فرصة كاملة للالتئام (عادة من 7 إلى 10 أيام) قبل ممارسة الجماع مرة أخرى، لأن ممارسة العلاقة على جروح لم تلتئم تماماً يحولها إلى نسيج ندبي ضعيف.

تابع القراءة