الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذه الأعراض غير طبيعية بالنسبة لطفل في هذا السن، ويجب إجراء تقييم شامل لحالته للمساعدة على كشف المسبب، فهذه الأعراض قد تشير إلى أن الطفل في حالة إجهاد مزمن؛ حيث يؤدي نقص النوم إلى زيادة إفراز هرمونات التوتر، مما يسبب نشاطاً تعويضياً يظهر على شكل فرط حركة، اندفاعية، وعدوانية.   هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، مثل مشاكل تنفسية مرتبطة بالنوم، أو نقص بعض العناصر الغذائية المهمة، أو اضطرابات عسية عصبية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، عودة الأعراض قد تعني فعلًا عودة انخفاض الحديد، ولكن لا يمكن الجزم بذلك دون إجراء فحص طبي، ومن أسباب تكرار انخفاض الحديد الآتي: عدم الحصول على ما يكفي من الحديد في المرة السابقة، فمدة 3 أشهر أحياناً لا تكفي لرفع المخزون إلى مستويات آمنة. وجود نزيف مستمر، مثل الناجم عن قرحة هضمية أو الدورة الشهرية الغزيرة. الاعتماد الكلي على الدواء دون تعديل النظام الغذائي ليشمل مصادر حديد حيوانية مثل لحوم حمراء،، وكبدة مع فيتامين C. أنصحك بعدم العودة لتناول مكملات الحديد قبل التأكد من مستويات الحديد في الدم، لأن استخدام هذه المكملات دون حاجة قد يسبب آثار جانبية غير مرغوبة.   علاج المسبب والالتزام بالجرعة والمدة الموصوفة من قبل الطبيب سوف يقي من تكرر المشكلة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، تعتبر تحاميل الجلسرين آمنة للاستخدام أثناء الحمل، وهي من الخيارات التي يصفها الأطباء عادةً لأن مفعولها موضعي ولا يمتصها الجسم بشكل يؤثر على الجنين.   جربي هذه النصائح التي قد تغنيك عن استخدام التحاميل: حاولي شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب يومياً. أكثري من الخضروات الورقية، الفواكه خاصة البرتقال والخوخ المجفف، والحبوب الكاملة. امشي بشكل دوري فالمشي الخفيف لمدة 15-20 دقيقة يحفز حركة الأمعاء بشكل رائع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، تدل هذه الأعراض في الغالب إلى التهاب بكتيري، لذلك لا بد من مراجعة الطبيبة لوصف المضاد الحيوي المناسب، ويحدث هذا النوع من العدوى عادة بسبب اختلال في توازن البكتيريا الطبيعية الموجودة داخل المهبل.   حتى تقومي بمراجعة الطبيبة اتبعي الآتي: تجنبي الغسولات المهبلية، فاستخدام الغسولات العطرية أو "الدوش المهبلي" يطرد البكتيريا النافعة ويزيد الوضع سوءاً، مما يجعل الرائحة تعود بشكل أقوى. احرصي على ارتداء ملابس داخلية قطنية بنسبة 100% للسماح للمنطقة بالتنفس وتقليل الرطوبة. قد يساعد تناول الزبادي أو مكملات "البروبيوتيك" في استعادة توازن البكتيريا النافعة في جسمك.

تابع القراءة