الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن التغير حدث فجأة واستمر لمدة ثلاثة أشهر مع وجود آلام متقطعة، فمن المهم جداً التوجه لعمل فحص سريري، فهناك عدة أسباب محتملة لهذا التغير، أغلبها حميد ولكن يجب التأكد منها: التغيرات الهرمونية: أحياناً تتفاعل أنسجة ثدي واحد بشكل أكثر حساسية مع التقلبات الهرمونية الطبيعية، مما يؤدي لزيادة حجمه أو تورمه. الأكياس الليفية: وهي تجمعات سوائل أو أنسجة ليفية حميدة شائعة جداً، قد تسبب كبراً في الحجم وشعوراً بالألم أو الثقل، وغالباً ما يتغير مستوى الألم مع الدورة الشهرية. التهاب الثدي: إذا كان هناك احمرار أو حرارة في الجلد مع الألم، فقد يكون هناك التهاب بسيط في الأنسجة أو القنوات اللبنية. الأورام الحميدة: وهي كتل صلبة لكنها غير سرطانية، قد تنمو وتؤدي لتغير شكل الثدي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا داعي للقلق، غالبًا ما تدل هذه الأعراض على اضطرابات هرمونية بسيطة، أو نتيجة توتر أو إجهاد جسدي أو نفسي بسيط تعرضت له في الفترة الماضية، ومن الأسباب الأخرى الواردة ما يلي: تكيس المبايض: قد يسبب عدم انتظام في شكل ومدة الدورة. التغيرات في الوزن: الزيادة أو النقصان المفاجئ في الوزن. استخدام وسائل منع الحمل: إذا كنتِ تستخدمين حبوباً أو لولباً، فقد يؤدي ذلك لتغيير نمط النزيف. رغم أن ما حدث قد يكون عارضاً لمرة واحدة، إلا أن الاستشارة الطبية ضرورية في الحالات التالية: إذا استمر هذا التقطع لأكثر من دورتين متتاليتين. إذا رافق النزيف آلام شديدة غير معتادة في البطن أو الحوض. إذا كان هناك احتمال لوجود حمل فقد يكون هذا "نزيف انغراس البويضة". إذا كان النزيف غزيراً جداً بشكل غير طبيعي عند عودته.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تمرين به غالباً ما يندرج تحت التغيرات الفسيولوجية الطبيعية في سن المراهقة، وإليكِ توضيح لما ذكرتِه بشكل مبسط: قطع الدم: هذه خثرات دموية تحدث عندما ينفصل جدار الرحم بسرعة أو بغزارة بسيطة، فلا يلحق الجسم بإفراز الإنزيمات التي تذيب الدم قبل خروجه، فيتجلط، وإذا كان حجمها أصغر من عملة معدنية كبيرة (حوالي 2.5 سم) ولا يصاحبها ألم غير محتمل أو فقر دم فلا تستدعي القلق. الإفرازات البنية في نهاية الدورة: هذا الأمر شائع جداً ولا يدعو للقلق أبداً. اللون البني هو ببساطة دم قديم، ففي نهاية الدورة، يقل تدفق الدم ويصبح بطيئاً في الخروج من الرحم، وأثناء هذا التأخير يتأكسد الدم فيتحول لونه من الأحمر القاني إلى البني أو الأسود. بشكل عام، ما وصفتِهِ يبدو طبيعياً تماماً لفتاة في عمركِ ولا يستدعي القلق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، الملف الفيزيائي للجنين (Biophysical Profile - BPP) هو اختبار يقيس صحة الجنين من خلال 4 معايير بالسونار (التنفس، الحركة، الانقباضات العضلية، وكمية السائل الأمنيوسي). الدرجة 8/8 أو 10/10: تعني أن الجنين بحالة ممتازة. الدرجة 6/8: تُعتبر درجة "ملتبسة" أو مقلقة قليلاً. هي لا تعني بالضرورة وجود خطر داهم، ولكنها تشير إلى أن الجنين قد يكون تحت نوع من الإجهاد، أو أن البيئة داخل الرحم لم تعد مثالية تماماً. هناك عدة عوامل اجتمعت في حالتك جعلت الطبيبة تتخذ هذا القرار: درجة السونار (6/8): في الأسبوع الـ 39، إذا كانت الدرجة 6، غالباً ما يفضل الأطباء إنهاء الحمل بدلاً من الانتظار والمخاطرة بنقص الأكسجين أو تدهور الحالة، خاصة أن الجنين اكتمل نموه. عنق الرحم مغلق: بما أن عنق الرحم لا يزال مغلقاً تماماً، فإن محاولة "الطلق الصناعي" (التحريض) قد تستغرق وقتاً طويلاً جداً وقد تفشل، مما يضع الجنين "المجهد أصلاً" تحت ضغط انقباضات الرحم لفترة طويلة. الإفرازات البنية: قد تكون علامة على بداية سدادة الرحم، ولكن مع وجود درجة 6 في السونار، تؤخذ كإشارة للحذر.

تابع القراءة