الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الألم الذي يظهر ويختفي في الخصية، خاصة بعد تناول المضاد الحيوي والمسكنات، قد يكون له عدة أسباب، وبما أن الطبيب وصف لك مضاداً حيوياً، فقد يكون هناك اشتباه في التهاب بسيط لم يتم القضاء عليه تماماً، أو أن الألم له طبيعة مختلفة.   من الأسباب المحتملة: التهاب البربخ: وهو أنبوب يقع خلف الخصية يحمل الحيوانات المنوية. يمكن أن يسبب ألماً قد يزيد وينقص. الدوالي الخصوية: وهي تضخم في الأوردة داخل كيس الصفن، ويمكن أن تسبب ألماً خفيفاً إلى متوسط. التهاب الخصية: على الرغم من أنك تلقيت مضاداً حيوياً، إلا أن بعض الالتهابات قد تحتاج إلى فترة علاج أطول أو نوع مختلف من الأدوية. فتق إربي: قد يمتد الألم إلى الخصية. مشاكل عصبية: أحياناً تكون الآلام غير واضحة المصدر وقد تكون مرتبطة بالأعصاب. توقف عن العادة السرية لمدة 40 يوماً هو خطوة قد تتخذها بناءً على نصيحة، ولكن في حد ذاته ليس سبباً مباشراً للألم، ولكنه قد يؤثر على الشعور العام أو يزيل بعض الضغط أو التوتر في المنطقة.   بما أن الدواء انتهى والألم عاد، فمن المهم جداً متابعة الحالة مع طبيبك: العودة للطبيب: اشرح للطبيب بالتفصيل أن الألم عاد بعد انتهاء الدواء، ووضح له متى بدأ، وما هي طبيعة الألم (حاد، ثقيل، طاعن)، وما هي العوامل التي تزيد أو تقلل منه. فحص إضافي: قد يقرر الطبيب إجراء فحوصات إضافية أو إعادة تقييم الأشعة إذا لزم الأمر. تعديل العلاج: بناءً على التقييم الجديد، قد يغير الطبيب نوع المضاد الحيوي، أو يضيف علاجاً آخر، أو يوجهك لتخصص آخر إذا اشتبه في سبب مختلف.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نسبة الكرياتينين 1.56 mg/dL لا تعني بالضرورة وجود فشل كلوي، ولكنها تُعتبر مؤشراً على وجود اعتلال كلوي محتمل في مراحله المبكرة أو المتوسطة، خاصة مع وجود مرض السكر غير المسيطر عليه.   بناءً على رقم الكرياتينين 1.56، فمن المرجح أن يكون معدل الترشيح الكبيبي لديك أقل من 60، مما يضعك في المرحلة الثالثة من مرض الكلى المزمن، وليس الفشل الكلوي (المرحلة الخامسة). الهدف الأساسي الآن هو منع تدهور الحالة إلى مراحل متقدمة.    لا داعي للذعر، ولكن يجب أن تأخذ هذا المؤشر على محمل الجد. إليك الخطوات العملية، من الضروري مراجعة الطبيب دون تأخير لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ظهور دم في البول بعد القذف، خاصة مع أول تبول قد يكون له عدة أسباب محتملة، وغالبًا ما تكون مرتبطة بالجهاز البولي أو التناسلي، ومن المهم جدًا عدم إهمال هذه الأعراض، ومن الأسباب المحتملة: احتقان البروستاتا أو التهابها: قد يحدث التهاب أو احتقان في غدة البروستاتا، مما يؤدي إلى نزول دم مع السائل المنوي أو البول بعد القذف، خاصة وأنك ذكرت اختفاء الأعراض لفترة ثم عودتها. إصابة بسيطة في مجرى البول: قد تحدث خدوش أو إصابات طفيفة في الإحليل (مجرى البول) أثناء القذف، مما يسبب نزول بعض الدم، وغالبًا ما يكون الكمية قليلة جدًا وتختفي بسرعة. حصوات المسالك البولية: في بعض الحالات، قد تكون هناك حصوات صغيرة في المسالك البولية تسبب تهيجًا ونزول دم. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أقل شيوعًا تتطلب فحصًا طبيًا. بما أن الأعراض مستمرة منذ 3 أسابيع، فمن الضروري جدًا استشارة الطبيب، على الرغم من أن تناول "بييون بلس" قد ساعد في وقت سابق، إلا أن عودة الأعراض تستدعي تقييمًا طبيًا.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفه هو على الأرجح حالة تسمى سلس البول الإجهادي الخفيف أو أحيانًا يكون بسبب تقلصات عضلية لا إرادية في نهاية التبول، وعدم وجود ألم أو حرقة يجعل الأمر مطمئنًا، ويشير إلى أنه ليس التهابًا حادًا، ولكن الأفضل إجراء تحليل بول للاطمئنان.   فيما يلي بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: التفريغ الكامل للمثانة: عند التبول، لا تتعجل خذ وقتك، وحاول أن تفرغ المثانة تمامًا. الضغط بلطف: بعد أن تظن أنك انتهيت، اضغط بلطف بإصبعك على المنطقة خلف الخصيتين أو على جانبي القضيب، ثم حرك يدك للأمام، فهذا يساعد على إخراج البول المحتجز في مجرى البول. الانتظار قبل الاستنجاء: بعد التبول والضغط، انتظر دقيقة أو دقيقتين ثم عد لتتفقد وجود بول، وغالبًا ما تنزل خلالها آخر قطرات، بعدها يمكنك الاستنجاء بثقة أكبر. تمارين قاع الحوض "تمارين كيجل": هذه التمارين تقوي العضلات التي تتحكم في تدفق البول. إذا لم تنجح هذه التدابير في التخفيف من الأعراض فسوف يقوم الطبيب بوصف العلاج الدوائي المناسب بعد تقييم الحالة.

تابع القراءة