الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لا يمكن الجزم بذلك إلا بعد نتيجة المسحة، ووجود أوعية دموية كثيرة ومتوسعة على عنق الرحم هو عرض يحتاج إلى تفسير، وليس مرضًا بحد ذاته، ففي أغلب الأحيان يكون حميدًا، ولكن يجب استبعاد أسباب نادرة أكثر خطورة.   من الأسباب الشائعة غير الخطيرة ما يلي: ضمور المهبل وعنق الرحم: بعد انقطاع الدورة لمدة عام ونصف، ينخفض هرمون الإستروجين بشدة، وهو ما يؤدي إلى ترقق الأنسجة وجفافها وهشاشة الأوعية الدموية، مما يجعلها تبدو أكثر وضوحًا وقابلة للنزف بسهولة عند لمسها بالمنظار أو الفرشاة. التهاب مزمن بسيط: قد يكون هناك التهاب منخفض الدرجة في عنق الرحم يؤدي لتوسع الأوعية. بطانة الرحم المهاجرة: حتى في سن اليأس، الآثار القديمة للبطانة المهاجرة أو البؤر النشطة خاصة إذا كنتِ تأخذين علاجًا هرمونيًا أو أن المبيضين لا يزالان ينتجان كمية قليلة من الإستروجين يمكن أن تسبب احتقانًا وعائيًا مزمنًا. هناك أسباب أكثر خطورة ولكنها نادرة ولكن الطبيب طلب المسحة للاطمئنان.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الأعراض التي تعانين منها ليست ضمن المضاعفات الشائعة أو المتوقعة لجراحة المنظار البسيطة لكيس المبيض، خاصة بعد مرور 3 أسابيع، ومن الأسباب الواردة لما تعانين منه: الإمساك الشديد أو انحشار البراز: فالجراحة، مسكنات الألم، والخمول بعد العملية تسبب إمساكاً شديداً، ووجود كتلة من البراز الصلب في المستقيم يمكن أن تسبب ألمًا حادًا عند الدفع، إحساساً بالامتلاء، وعدم القدرة على الإفراغ الكامل. التصاقات داخل الحوض: أي جراحة في الحوض ولو بالمنظار قد تسبب التصاقات بين الأعضاء. يمكن أن تلتصق الأمعاء بجدار الحوض أو الرحم، مسببة ألماً عند التبرز. مشكلة في الجهاز الهضمي: متلازمة القولون العصبي التي تتفاقم بسبب التوتر والجراحة، أو التهاب المستقيم، أو شرخ شرجي. متلازمة جليبرت تؤثر على استقلاب البيليروبين في الكبد، وليس لها أي تأثير على الألم البطني أو الحوضي أو التبرز.    يجب عليك استشارة الطبيب خلال أقرب وقت، والأفضل أن يكون جراح أمراض النساء الذي أجرى العملية، أو طبيب الجهاز الهضمي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الكورتيكويدات مثل بريدنيزولون تُصنف عادة ضمن الفئة C أو D حسب إدارة الغذاء والدواء (FDA) أثناء الحمل، وفي الأشهر الثلاثة الأولى، وهي فترة تكوين أعضاء الجنين، قد يرتبط استخدام الكورتيكويد بجرعات عالية ببعض المخاطر الصحية، لذلك من المهم إعلام طبيبك حول استخدام الدواء والتصرف المناسب حاليًا.   لا تتوقفي فجأة عن الكورتيكويد فالتوقف المفاجئ عن جرعة 60 مغ بعد 4 أشهر قد يسبب قصوراً حاداً في الغدة الكظرية وهو خطر على حياتكِ وحياة الجنين. يجب تخفيض الجرعة تدريجياً تحت إشراف الطبيب فقط.   الحل هو استشارة الطبيب المختص فوراً لوضع خطة علاج مناسبة للحمل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، من المهم متابعة هذه الأعراض مع طبيبك المتابع للحمل، ومن الأسباب الواردة ما يلي: انخفاض ضغط الدم المفاجئ: في الحمل الثاني، قد يضغط الرحم الأكبر حجماً على الأوعية الدموية الرئيسية (الوريد الأجوف السفلي) عند الاستلقاء أو تغيير الوضعية فجأة، مما يقلل الدم العائد للقلب ويسبب خفقاناً ودواراً وثقل الجسم. فقر الدم: شائع جداً في الحمل الثاني بسبب استنزاف الحديد من الحمل الأول. نقص الهيموغلوبين يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لتوصيل الأكسجين، مما يسبب خفقاناً ودواراً. اضطراب نظم قلبي حميد: الخفقان القصير (دقيقة أو دقيقتان) قد يكون بسبب انقباضات قلبية سابقة لأوانها، وهي شائعة في الحمل بسبب زيادة حجم الدم والهرمونات. انخفاض سكر الدم: خاصة إذا كانت الفترة بين الوجبات طويلة، يسبب خفقاناً ودواراً وضعفاً. نوبة من القلق أو التوتر: هرمونات الحمل تجعل الجهاز العصبي أكثر حساسية. ليس بالضرورة أن يكون شيئاً خطيراً، لكن الحمل الثاني يختلف عن الأول جسدياً. لا تعتمدي على تجربتك السابقة. استشيري طبيبك لاستبعاد فقر الدم واضطرابات الضغط والقلب، وكوني مطمئنة فمعظم هذه الحالات بسيطة وتُعالج بتعديل النظام الغذائي أو الحديد.

تابع القراءة