الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يقام تحليل قبل الزواج لعدة أسباب صحية ووقائية مهمة تهدف إلى حماية الزوجين والأطفال المستقبليين، وليس له أي علاقة بمسألة العذرية، وفيما يلي أسباب القيام بتحليل الزواج: الكشف عن الأمراض الوراثية: يهدف الفحص بشكل أساسي لمعرفة ما إذا كان الزوجان يحملان جينات لبعض أمراض الدم الوراثية (مثل الثلاسيميا والأنيميا المجلية)، حيث إن وجود هذه الجينات لدى الطرفين يزيد من احتمال إنجاب أطفال مصابين بتلك الأمراض. الحد من انتقال الأمراض المعدية: يُفحص الطرفان للتأكد من خلوهما من بعض الأمراض الفيروسية التي قد تنتقل عن طريق العلاقة الزوجية أو إلى الجنين، مثل: التهاب الكبد الوبائي (ب) و (ج). فيروس نقص المناعة البشري (الإيدز). بعض الأمراض المنقولة جنسياً الأخرى. معرفة توافق زمرة الدم (RH Factor): لتجنب أي مضاعفات صحية أثناء الحمل مستقبلاً في حال عدم توافق عامل الـ RH بين الزوجين، واتخاذ الاحتياطات الطبية اللازمة. التخطيط الصحي للأسرة: يساعد الأطباء على تقديم النصائح والتوعية الطبية المناسبة لكل عريس وعروس قبل البدء بالحياة الزوجية. تحليل قبل الزواج هو فحص مخبري للدم فقط، ولا يمكن لعينات الدم أو الفحوصات المخبرية أن تظهر أي معلومات عن العذرية أو غشاء البكارة أو التواجد في علاقة سابقة. التأكد من غشاء البكارة يتطلب فحوصات سريرية من قِبل طبيبة نسائية وتوليد، وهو أمر لا يمت بصلة ولا يدخل ضمن إطار تحليل الدم المعتمد قبل الزواج.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذا الأمر طبيعي تماماً بين الأزواج طالما يتم بالتراضي، والتواصل المفتوح، والرغبة المشتركة، التنوع في الممارسات الحميمة يختلف بشكل كبير بين شخص وآخر، وما يستمتع به الطرفان بعيداً عن الإكراه يُعتبر جزءاً من صحة العلاقة المزدوجة.   منطقة الخصيتين حساسة للغاية وتحتوي على أعصاب وأوعية دموية دقيقة، والضرب القوي أو العنيف قد يؤدي إلى مضاعفات صحية جادة. إليك أهم النصائح لضمان ألا يتحول الأمر إلى مشكلة صحية: التحكم في القوة والشدة: يجب أن تكون الضربات خفيفة إلى متوسطة جداً، وتجنب الضرب العنيف أو القوي نهائياً. تجنب الأدوات الحادة أو الصلبة: الاقتصار على اللمس أو الضرب الخفيف باليد فقط دون استخدام أي أدوات قد تسبب تربصاً أو كدمات. إشارات التوقف: اتفقا على كلمة سرية أو إشارة سريعة للتوقف فوراً إذا شعرت بألم مختلف أو غير مرغوب فيه. الانتباه لأعراض الخطر: إذا شعرت بألم مستمر بعد الممارسة، أو لاحظت وجود تورم، كدمات واضحة، ألم في أسفل البطن، أو وجود دم في البول، يجب التوقف تماماً واستشارة طبيب مسالك بولية فوراً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، مرض الهربس ليس مميتاً إطلاقاً ولا يُقارن بمرض الإيدز، أما بالنسبة للعلاج، فلا يوجد حتى الآن دواء يقضي على الفيروس بشكل نهائي من الجسم، ولكن توجد أدوية مضادة للفيروسات فعّالة جداً تسيطر على المرض وتمنع ظهور الأعراض وتحدّ من انتقاله.   في الوقت الحالي، يُعتبر الهربس حالة جلدية مزمنة وسهل السيطرة عليها طبياً، ففي الوقت الحالي يُعتبر الهربس حالة جلدية مزمنة وسهل السيطرة عليها طبياً، ولكن هناك أدوية تساهم في الآتي: تقصير مدة النوبة وتهدئة الألم والتقرحات سريعا. تثبيط نشاط الفيروس ومنع تكرار ظهوره لفترات طويلة. تقليل احتمالية نقل الفيروس للأشخاص الآخرين بدرجة كبيرة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن للمرأة أن تخرج سوائل أثناء الاستثارة الجنسية أو الوصول إلى نشوة الجماع، ولكن هذا السائل ليس شبيهاً بالسائل المنوي للرجل من حيث المكونات أو الوظيفة، ولا يحتوي على حيوانات منوية.   الاستجابة الجنسية لدى المرأة تختلف تشريحياً عن الرجل، ولكن من الناحية الفسيولوجية القذف الأنثوي هو خروج كمية صغيرة جداً (عادةً بضعة قطرات إلى بضعة مليمترات) من سائل سميك ولونه أبيض حليبي.   لا تجد كل النساء هذه الظاهرة بنفس الطريقة؛ فبعض النساء يفرزن كميات ملحوظة، بينما يقتصر الأمر لدى أُخريات على الإفرازات المهبلية الطبيعية المخصصة للترطيب.   خروج هذه السوائل هو أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، كما أن عدم خروجها لا يعني عدم الوصول للنشوة أو وجود أي مشكلة صحية.

تابع القراءة