الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود الإشارة بداية إلى أن تحديد الجرعة الدقيقة يعتمد بشكل أساسي على وزن الطفل وحالته الصحية، وليس العمر فقط، وبشكل عام سوف أوضح لك كيفية قياس جرعة دواء أموكسيل فيما يلي: للعدوى البسيطة والمتوسطة: 20 إلى 45 ملجم لكل كيلوجرام من وزن الطفل في اليوم، تُقسم على جرعتين أو ثلاث. للعدوى الشديدة: قد تصل الجرعة إلى 80 أو 90 ملجم لكل كيلوجرام في اليوم. إذا افترضنا أن وزن الطفل في هذا العمر يتراوح بين 25 إلى 30 كيلوجرام: غالباً ما تكون الجرعة المعتادة هي 5 مل (ملعقة كبيرة) بتركيز 250 ملجم، مرتين أو ثلاث مرات يومياً. أو 5 مل بتركيز 400 ملجم، مرتين يومياً (كل 12 ساعة). تأكدي من التركيز المكتوب على العبوة (هل هو 125، 250، أم 400 ملجم لكل 5 مل)، لأن هذا يغير كمية السائل التي سيتناولها الطفل، ولا تعطي المضاد الحيوي أبداً دون استشارة الطبيب، لأن إصابة الطفل قد تكون فيروسية، وفي هذه الحالة لن يفيده الأموكسيل بل قد يضره.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، قد يدل عدم الاستجابة للعلاج إلى وجود ارتجاع مقاوم للعلاج، ومن أسبابه: خطأ في توقيت الدواء: أدوية نيكسيوم، بروتون، أسيلوك تعمل بأفضل كفاءة إذا أُخذت قبل الأكل بـ 30 إلى 60 دقيقة على معدة فارغة، إذا كنت تأخذينها بعد الأكل أو مباشرة قبله فمفعولها يقل بنسبة كبيرة. تشخيصات مشابهة: أحياناً تتشابه أعراض الارتجاع مع حالات أخرى لا تعالج بمضادات الحموضة، مثل: التهاب المريء اليوزيني. اضطرابات حركية المريء. فرط حساسية المريء. الارتجاع غير الحمضي: أحياناً يكون الارتجاع ناتجاً عن العصارة الصفراوية وليس حمض المعدة، وهنا لا تنفع الأدوية التي تقلل الحمض فقط. بما أن العلاج الدوائي التقليدي فشل لمدة تتجاوز الشهرين، فمن الضروري الانتقال للخطوة التالية للتشخيص الدقيق: تنظير هضمي علوي: للتأكد من عدم وجود فتق حجاب حاجز كبير، أو التهابات شديدة، أو ضيق في المريء. قياس حموضة المريء: وهو الاختبار الأدق لمعرفة هل يصل الحمض فعلاً للمريء أم أن الألم ناتج عن سبب آخر. قياس حركية المريء: للتأكد من كفاءة الصمام السفلي للمريء.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، عندما يصاب الإصبع 8 مرات، الأربطة والمحفظة المحيطة بالمفصل تصبح مرتخية أو متمددة أكثر من اللازم، وهذا يسبب عدم استقرار في المفصل، فيتحرك من مكانه قليلاً ويصدر صوت الطقة، وكثرة الطق المستمر تؤدي لتهيج الأنسجة والتهابها، وهذا يفسر الألم الذي تشعر به عندما تضغط عليه أو تطقه باستمرار.   فيما نصائح بسيطة للتعامل مع المشكلة: حاول قدر الإمكان مقاومة الرغبة في طق الإصبع؛ لأن هذا يدمن المفصل على الحركة غير الطبيعية ويزيد الالتهاب. يمكن ربط إصبعك المصاب بالإصبع الذي بجانبه بشريط لاصق طبي مع وضع قطن بسيط بينهما. هذا يعمل كـ "جبيرة" طبيعية تعطي فرصة للأربطة لكي تشفى وتشد مرة أخرى. إذا شعرت بألم أو انتفاخ، ضع ثلجاً بقطعة قماش لمدة 10 دقائق لتخفيف التهيج. تأكد أن حذاءك واسع من الأمام ولا يضغط على الأصابع لتقليل الاحتكاك. إذا لاحظت أن الإصبع بدأ "ينحبس" ولا تستطيع تحريكه، أو إذا أصبح الألم يمنعك من المشي بشكل طبيعي، يفضل مراجعة طبيب عظام لعمل أشعة للتأكد من عدم وجود خشونة مبكرة في المفصل أو كسر قديم لم يلتئم جيداً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا ينصح بلعب كرة القدم حالياً، ويجب تجنبها تماماً لعدة أسباب، ومنها: الالتهاب حتى لو كان بسيطاً يجعل جدار الزائدة ضعيفاً، وأي اصطدام أو مجهود عنيف قد يؤدي لانفجارها، وهي حالة طارئة وخطيرة. جسمك يحتاج لكل طاقته حالياً لمحاربة الالتهاب والاستجابة للمضادات الحيوية، والمجهود البدني ينهك الجسم. المضادات الحيوية قد تسبب خمولاً أو دواراً، مما يزيد من خطر الإصابة أثناء اللعب. خلال فترة الالتهاب والعلاج، يفضل الابتعاد عن الأطعمة التي ترهق الجهاز الهضمي أو تسبب غازات: الأطعمة الدسمة والمقلية: لأن هضمها ثقيل وقد يزيد من آلام البطن. الأطعمة الحارة: التوابل القوية قد تهيج الأمعاء. البقوليات والألياف القاسية: لتجنب انتفاخ القولون الذي قد يضغط على منطقة الزائدة. المشروبات الغازية: لأنها تملأ الأمعاء بالغازات وتسبب ضغطاً داخلياً. يُفضل التركيز على الأكل المسلوق، السوائل، والراحة التامة. وإذا شعرت بزيادة مفاجئة في الألم، أو ارتفاع في الحرارة، أو غثيان مستمر، يجب التوجه للطبيب فوراً دون تأخير.

تابع القراءة