الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تقلقي، من الطبيعي جداً ألا تنزل الدورة الشهرية مباشرة بعد التوقف عن حبوب منع الحمل عند استخدام شريطين متتاليين، ومن أسباب تأخرها: تغيير الهرمونات: عندما تتناولين شريطين متتاليين، فأنتِ تمنعين حدوث نزيف الدورة عن طريق الحفاظ على مستوى هرمونات ثابت في جسمك. استعادة التوازن: بعد التوقف، يحتاج الجسم إلى بضعة أيام ليتعرف على انخفاض مستويات الهرمونات ويبدأ في عملية الانسحاب التي تؤدي لنزول دم الدورة. الوقت المتوقع: من الشائع جداً أن يتأخر نزول الدم لمدة تتراوح بين 3 إلى 7 أيام بعد التوقف عن الشريط الثاني، بما أنكِ توقفتِ منذ 4 أيام فقط، فأنتِ لا تزالين ضمن النطاق الطبيعي. انتظري حتى إتمام أسبوع كامل من التوقف، وإذا لم ينزل أي دم بعد مرور 7 أيام، يمكنك إجراء اختبار حمل منزلي للتأكد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، يؤثر النيكوتين بشكل مباشر على بيئة الجنين النامية، خاصة في هذه المرحلة الحساسة، حيث يبدأ تشكل الأعضاء الأساسية، ويعمل النيكوتين على تضييق الأوعية الدموية في المشيمة، مما يقلل من كمية الأكسجين والمواد الغذائية التي تصل للجنين، والاستمرار في استهلاكه يرتبط بمخاطر مثل ضعف نمو الجنين، الولادة المبكرة، وزيادة احتمالية حدوث عيوب خلقية.   القرار بترك النيكوتين الآن يمنح جسمكِ فرصة فورية لتحسين تدفق الدم والأكسجين للجنين، مما يقلل بشكل كبير من المخاطر المرتبطة بالاستمرار في استخدامه.   قومي بحجز موعد مع طبيبة نساء وتوليد لمتابعة الحمل منذ البداية، وأخبريها بصراحة عن استخدامكِ السابق للنيكوتين وعن توقفكِ عنه؛ فهي ستقدم لكِ الدعم الطبي اللازم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، استمرار الألم والانتفاخ بعد مرور أكثر من شهر على الإصابة مؤشر يستدعي الاهتمام، لأن الإصابات في منطقة الكاحل وما فوقها قد تكون معقدة وتتضمن أحياناً تمزقاً في الأربطة، أو إصابة في الأنسجة الرخوة، أو حتى كسوراً دقيقة تسمى كسور الإجهاد لم تلتئم بشكل صحيح.   بما أن الثلج والراحة لم يقدما التحسن المرجو، فقد يعني ذلك وجود أحد الأمور التالية: تمزق أو تضرر في الأربطة: قد تكون الأربطة التي تثبت الكاحل تعرضت لتمزق يحتاج إلى تثبيت أو علاج طبيعي مكثف. التهاب مزمن: استمرار التورم قد يدل على وجود التهاب داخلي في الأنسجة لم يهدأ. إصابة في العظم: أحياناً لا يظهر "شرخ" بسيط في الأشعة العادية، أو قد يكون هناك التهاب في غشاء العظم. تراكم سوائل: التورم المزمن بعد شهر قد يحتاج إلى تدليك لمفاوي أو رباط ضاغط طبي تحت إشراف مختص. لا بد من فحص الحالة سريرياً. الطبيب غالباً سيطلب صورة أشعة سينية (X-ray) للتأكد من سلامة العظام، وقد يطلب رنيناً مغناطيسياً (MRI) إذا شك في وجود إصابة في الأربطة أو الأوتار.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما تصفه هو حالة شائعة ولها تفسيرات علمية ومنطقية، ومنها: تقلص العضلات وتشنجها: كفعل ردة فعل طبيعي للبرد، تنقبض العضلات لإنتاج الحرارة. إذا كانت عضلات أسفل الظهر متوترة بالفعل أو ضعيفة، فإن هذا التقلص الإضافي يضغط على الأعصاب والمفاصل، مما يسبب ذلك "الألم الحاد" الذي يمنعك من الوقوف أو الجلوس براحة. انخفاض تدفق الدم: البرودة تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية، مما يقلل من وصول الأكسجين والمواد المغذية للعضلات والأربطة، وهذا يجعل الأنسجة أكثر تيبساً وأقل مرونة. زيادة لزوجة السوائل المفصلية: السوائل التي تزيت مفاصل الفقرات تصبح أكثر كثافة في الجو البارد، مما يزيد من الاحتكاك والشعور بالألم عند الحركة. تأثر النهايات العصبية: البرد يزيد من حساسية مستقبلات الألم، فإذا كان هناك ضغط طفيف على عصب، فإن الدماغ يترجمه كألم حاد جداً عند انخفاض الحرارة. إذا كان الألم يمنعك تماماً من الوقوف أو الجلوس حتى مع التدفئة أو إذا شعرت بالآتي: تنميل أو خدر في الساقين. ضعف في عضلات القدم. ألم يمتد من الظهر إلى الأسفل (خلف الفخذ). فقد يكون هناك انزلاق غضروفي بسيط أو ضيق في القناة الشوكية يتهيج مع البرد، وهنا يفضل إجراء فحص سريري أو أشعة للتأكد.

تابع القراءة