الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تتطور الإصابة بالحثل العضلي أو الضمور العضلي (بالإنجليزية: Muscular dystrophy) في العديد من الحالات نتيجة أسباب وراثية، ولكن لا يعني ذلك ضرورة انتقال المرض إلى الأبناء من الولادة، ويجب حتى تتم الإصابة بالمرض اكتساب جين حامل للصفة الوراثية للمرض من الأم والأب. توجد عدة أنواع من مرض الضمور العضلي ولكل منها نمط محددة بالانتقال وراثياً، إذ تكتسب بعض الأنواع صفة المرض الوراثي المتنحي، وبشكل مبسط فإن فرصة الإصابة بالمرض في هذه الحالة تكون 25% تقريباً فقط، أما الأنواع التي تنتمي إلى فئة الأمراض الوراثية السائدة ففي هذه الحالة تكون فرصة انتقال المرض من الآباء إلى الأبناء 50% تقريباً، أما النوع الثالث من المرض وهو المرض الوراثي المرتبط بالصبغي أكس (بالإنجليزية: X-linked Disorder) ففي هذه الحالة تكون فرصة انتقال المرض إلى الأبناء الذكور أعلى منها من فرصة انتقال المرض إلى الإناث. يجدر الذكر أن الطفرة الجينية قد تحدث لدى الابن أيضاً حتى دون امتلاك أي من الوالدين للجين المسؤول عن الإصابة بالمرض، وفي جميع الأحوال كما بينت لك فإنه ليس من الضرورية اكتساب المرض في حال إصابة الأم. أنصحك بمراجعة طبيب مختص لإجراء بعض التحاليل التي تساهم في الكشف عن الإصابة بالمرض والكشف عن سلامة الجين المسؤول عن الإصابة بالمرض لديك، وسوف يساعدك ذلك في التخلص من الخوف حول الإصابة بالمرض في المستقبل. كما تعلم فإنه لم يتم إلى الآن الكشف عن علاج نهائي لمرض الضمور العضلي، ولكن تتوفر عدد من العلاجات المختلفة التي تساهم في الحد من سرعة تقدم المرض، والسيطرة على الأعراض المصاحبة له. للمزيد: أسباب وعلاج ضمور العضلات الجينات البشرية وفائدتها في علاج الأمراض الوراثية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، وأود الإشارة إلى ضرورة عدم التأخر في علاج كسر عظم الساق في هذه الحالة لمنع تطور مضاعفات صحية طويلة الأمد، ويتم تقييم طبيعة العلاج المناسب لحالتك الصحية من قبل الطبيب المختص، فقد تحتاج بعض حالات كسر عظم الساق العلوي إلى الخضوع لعمل جراحي للمساعدة على تصحيح وضع العظم. كما قد يقوم الطبيب بعلاج الضرر الحاصل في الأنسجة المحيطة مثل الأوعية الدموية والأعصاب بشكل متزامن مع علاج الكسر، وتساعد سرعة الخضوع للعلاج في الحد من خطر الإصابة بالتهاب في المفاصل في المنطقة. قد يطلب منك الطبيب إجراء بعض التحاليل الأخرى والاختبارات التصويرية الأخرى قبل إجراء عمل جراحي في منطقة الكسر بهدف تقييم طبيعة الحالة بدقة وتقييم نوع العلاج المناسب، ويشار إلى إمكانية علاج بعض أنواع الكسر في عظم أعلى الساق دون الحاجة للخضوع للجراحة. ينصح بإجراء الجراحة لعلاج الكسر في هذه الحالة، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها الشخص نشط بدنياً، لأن الجراحة تساهم في استعادة جزء أكبر من حركية الركبة والساق في الغالب، وفي حال اختيار طريقة العلاج غير الجراحي فقد يكتفي الطبيب بتجبير الساق ومنع حركتها للمساعدة على الشفاء، وقد يقوم الطبيب بإجراء عدد من الاختبارات التصويرية الدورية خلال مرحلة الشفاء بهدف مراقبة التئام العظم. أما بالنسبة للعلاج الجراحي فقد يتضمن تركيب بعض الدعامات أو المسامير الخاصة في منطقة الكسر بهدف تثبيت العظم والمساعدة على التئامه التام، وخلال فترة التعافي قد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تسرع من عملية الشفاء، ومسكنات الألم، بالإضافة إلى النصائح التي تساهم في تسريع عملية الشفاء، مثل تجنب حمل الأوزان الثقيلة وممارسة تمارين إعادة التأهيل في الوقت المناسب من مرحلة الشفاء. للمزيد: إصابات الكسر والخلع والالتواء كسور وإصابات الأطراف السفلية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلام، وأود الإشارة إلى أن الأعراض التي تعاني منها هي من مضاعفات مرض حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية (بالإنجليزية: Familial Mediterranean fever)، وهو أحد الاضطرابات الوراثية، وعلى الرغم من عدم وجود علاج يساهم في الشفاء التام من المرض إلا أن هناك بعض العلاجات المتوفرة التي تساهم في السيطرة على أعراض المرض والحد من فرص تكرار هبات المرض. أنصحك بمراجعة طبيب مختص والمتابعة معه بشكل دوري للمحافظة على استمرارية العلاج وتحديد العلاج المناسب لحالتك، كما أود الإشارة إلى أن الأعراض التي تعاني منها قد تدل على عدم السيطرة على المرض بشكل مناسب، وعليك كما ذكرت عدم التأخر في الحصول على العلاج لمنع تطور المزيد من المضاعفات الصحية، ومن تفاقم المضاعفات الظاهرة. تدل نتائج التقرير المرفق في الغالب على تطور مضاعفات صحية مرتبطة بحمى البحر الأبيض المتوسط العائلية، وهي ارتفاع مستويات بروتين الأميلويد أ (بالإنجليزية: Amyloid A) في الدم مما يؤدي بدوره إلى الإصابة بالداء النشواني (بالإنجليزية: Amyloidosis)، وهو من الاضطرابات الصحية الخطيرة التي تتطلب الخضوع للعلاج دون تأخير لمنع تضرر بعض أعضاء الجسم الأخرى. كما يجدر الذكر أن التهاب المفاصل يعد من المضاعفات الشائعة لمرض حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية، وتوجد مجموعة من المضاعفات الأخرى التي يمكن الوقاية منها في حال الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب، مثل الالتهاب الجهازي لبعض الأعضاء المهمة في الجسم مثل الرئتين، والقلب، والطحال، بالإضافة إلى تضرر الكلى، ولا داعي للقلق حول هذه المضاعفات في حال الالتزام بالعلاج. كما قد تحتاج للخضوع لبعض العلاجات العاجلة في الوقت الحالي بهدف خفض مستويات بروتين الأميلويد أ في الدم لمنع تطور بعض المضاعفات الصحية المرتبطة به. للمزيد: كل ما يتعلق بعلاج حمى البحر المتوسط

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تجدر مراجعة الطبيب دون تأخير في حال تسبب دمل العين أو شحاذ العين بانغلاق كامل جفن العين، ويقوم الطبيب بتشخيص المسبب الدقيق لهذا الانتفاخ والمصحوب بالسائل القيحي، وتحديد العلاج المناسب بناءً على ذلك، ولا يمكن وصف علاج بناء على الصور فقط دون إجراء فحص سريري. أود الإشارة إلى عدد من العلامات والأعراض التي تستدعي أيضاً مراجعة الطبيب دون تأخير في حال مصاحبتها لظهور شحاذ العين أو ما يعرف بجنجل العين لدى الأطفال، ومنها الآتي: الاحمرار والانتفاخ الشديد في جفن العين. ارتفاع حرارة جسم الطفل عن 40 درجة مئوية، أو أي ارتفاع في درجة حرارة الجسم عن المعدل الطبيعي لدى الأطفال الرضع الذين لا تزيد أعمارهم عن 12 شهراً. ظهور علامات المرض الشديد على الطفل. معاناة الطفل من ألم في العين. زغللة أو تشوش الرؤية لدى الطفل المصاب. مصاحبة الانتفاخ لإفرازات قيحية حتى في حال عدم ظهور أي من الأعراض الأخرى. استخدام قطرات المضاد الحيوي لمدة 3 أيام دون ملاحظة تحسن في الأعراض. يعتمد علاج دمل العين أو شحاذ العين كما ذكرنا على طبيعة المسبب، ولكن في الغالب في حال وجود سائل قيحي فقد يدل ذلك على وجود عدوى بكتيرية، وفي هذه الحالة يحتاج الطبيب وصف مضاد حيوي للقضاء على العدوى، وفي جميع الأحوال لا يمكن تقدير المضاد الحيوي المناسب إلى من قبل الطبيب، ولا يجب بيع المضاد الحيوي من الصيدلية دون وصفة طبية، لذلك أنصحك بعدم التأخر في مراجعة الطبيب. قد يعني التعرض المتكرر لطفلك لهذا النوع من الإصابة إلى وجود مصدر للعدوى متجدد وفي هذه الحالة أنصحك بتعليم طفلك طرق المحافظة على النظافة الشخصية، ومحاولة تحديد مصادر العدوى وتجنبها في المستقبل، أو قد يقدر الطبيب وجود سبب آخر لتكرار الإصابة. توجد مجموعة من النصائح التي تساهم في الحد من فرصة تكرار الإصابة بشحاذ العين، ومنها الآتي: الحرص على غسل جفون عيون الطفل بشكل دوري. تنظيف العدسات الطبية بشكل يومي في حال استخدامها من قبل الطفل. تعليم الطفل حول ضرورة عدم مشاركة أدوات التنظيف الشخصية مع الآخرين مثل مناشف الوجه. تعليم الطفل غسل اليدين جيداً بشكل دوري، وخصوصاً بعد اللعب وبعد استخدام المرحاض. للمزيد: كيف يمكن علاج انتفاخ العين؟

تابع القراءة