الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، تحسن أحد الشرخين مؤشر جيد على أن جسمك لديه القدرة على الاستشفاء، لكن استمرار الألم في الآخر بنفس القوة يعني أنه تحول غالباً إلى شرخ مزمن.   المشكلة الأساسية في الشرخ الشرجي ليست في الجرح نفسه فقط، بل في عضلة المصرة الداخلية، فعندما تشعرين بالألم تنقبض هذه العضلة بشكل لا إرادي (تشنج)، وهذا الانقباض يمنع تدفق الدم إلى الجرح، وبدون دم كافٍ، لا يمكن للجرح أن يلتئم، وأي نوبة إمساك أو إسهال تقوم بفتح الجرح الضعيف مرة أخرى، فتعودين لنقطة الصفر.   فيما يلي تقييم للأدوية التي تستخدمينها: سيديكورت (Sedicort): يحتوي على كورتيزون. هو ممتاز لتخفيف الالتهاب والحكة في البداية، لكن استخدامه لفترات طويلة (أكثر من أسبوعين) قد يؤدي لترقق الجلد ويؤخر الالتئم. فيوسيدين (Fucidin): مضاد حيوي، يفيد فقط إذا كان هناك التهاب بكتيري، لكنه لا يعالج ميكانيكية الشرخ. فريزي ديرم (Frezyderm): غالباً يستخدم كملطف أو واقي، وهو جيد للترطيب ولكن قد لا يكون كافياً للشقوق المزمنة. يجب عليك مراجعة الطبيبة لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية متكاملة من الأدوية الفعالة التي تساهم في علاج الشرخ قبل تفاقم المشكلة أكثر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لها السلامة، ولكن من الأفضل عرض الطفلة على الطبيب، وبشكل عام هناك عدة احتمالات واردة لهذه الأعراض، ومنها: نشاط هرموني عابر: أحياناً يفرز جسم الرضيعة كميات بسيطة من الهرمونات نتيجة تأثرها بهرمونات الأم المتبقية أو نتيجة استجابة مؤقتة من المبايض أو الغدة الكظرية، وغالباً ما تتلاشى من تلقاء نفسها، لكنها تحتاج لمتابعة. الغدة الكظرية: هذه الغدة هي المسؤولة عن رائحة العرق وظهور الشعر، في حالات نادرة جداً، قد يكون هناك نشاط زائد في هذه الغدة لدى الرضع (تضخم الكظر الخلقي البسيط مثلاً)، وهو ما يفسر ظهور هذه العلامات في عمر 6 أشهر كما ذكرتِ. المحفزات الخارجية: في بعض الأحيان، يكون السبب "كاذباً"، أي ناتجاً عن امتصاص جلد الرضيعة لمركبات هرمونية موجودة في بعض مستحضرات التجميل أو الزيوت التي يستخدمها البالغون حولها.

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 36 سنة 2026.4.12
متى يبدا مفعول اميتربتالين للنوم
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية، من المهم معرفة أن أميتربتالين (Amitriptyline) هو في الأصل مضاد للاكتئاب، لكن الأطباء يصفونه بجرعات منخفضة جداً للمساعدة على النوم وعلاج الآلام المزمنة، ولكن لا يجب استخدامه إلى تحت إشراف طبي مباشر.   يبدأ الشعور بالنعاس والاسترخاء عادةً خلال 30 إلى 60 دقيقة من تناول الجرعة، لذلك يُنصح دائماً بتناوله قبل موعد النوم بنحو ساعة، بينما قد تنام في الليلة الأولى، إلا أن تحسن جودة النوم وانتظامه بشكل ملحوظ قد يستغرق من أسبوع إلى أسبوعين من الاستخدام المستمر.   فيما يلي توضيح لبعض النقاط المهمة أثناء استخدام الدواء: قد تشعر بالدوار أو الثقل عند الاستيقاظ في الأيام الأولى، ويقل هذا الشعور تدريجياً عندما يعتاد جسمك على الدواء. إذا كنت تجد صعوبة في الاستيقاظ صباحاً، جرب تناول الجرعة في وقت أبكر قليلاً من المساء (مثلاً الساعة 8 أو 9 مساءً). لا تقم بزيادة الجرعة من تلقاء نفسك إذا لم تنم فوراً، لأن الجرعات العالية مخصصة للاكتئاب ولها آثار جانبية مختلفة. يفضل تجنب القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة في الصباح الباكر حتى تتأكد من كيفية تأثير الدواء على يقظتك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بداية أود التوضيح أنه لا يوجد مصطلح طبي حقيقي يسمى "فراغ الركبة" ناتج عن العادة السرية، والشعور بضعف الركبة أو الفراغ غالباً ما يكون ناتجاً عن إجهاد عضلي عام، أو نقص في بعض العناصر الغذائية، أو الخمول البدني الذي يؤدي لضعف العضلات المحيطة بالركبة.   إذا كنت تعاني من آلام حادة أو طقطقة مؤلمة في الركبة، يفضل استشارة طبيب عظام للتأكد من عدم وجود نقص حاد في الفيتامينات أو مشكلة في الأربطة.

تابع القراءة