الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

السرة من الداخل تتصل ببقايا أوعية دموية وقنوات كانت حيوية جداً للجنين خلال فترة الحمل.   خلال حياة الجنين كان هناك الوريد السري (Umbilical vein) الذي ينقل الأكسجين والمغذيات من المشيمة إلى الكبد، بعد الولادة لم يعد هناك حاجة لهذا الوريد، فانسد وتحول إلى رباط ليفي قوي يسمى الرباط المدور للكبد (Ligamentum teres hepatis، وهذا الرباط يمتد مباشرة من خلف السرة ليصل إلى الكبد.    كما تتصل السرة بالمثانة عبر ثلاثة أربطة ليفية تمتد لأسفل البطن: الرباط السري الناصف: كان في الأصل قناة تسمى "المريطاء" تصرف بول الجنين من المثانة إلى الحبل السري. بعد الولادة، تندب هذه القناة لتصبح رباطاً يربط قمة المثانة بباطن السرة. الأربطة السرية الإنسية: هما رباطان (يمنة ويسرة) كانا في الأصل الشرايين السرية التي تنقل الدم غير المؤكسد من الجنين إلى المشيمة. تحولا بعد الولادة إلى حبال ليفية تربط السرة بجوانب المثانة. بالإضافة إلى الأربطة السابقة، السرة مدعومة بنسيج ضام ليفي قوي يتصل بالصفاق وهو الغشاء المبطن لتجويف البطن بأكمله.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تقلقي، البظر محمي برباط قوي وأنسجة داعمة، ومن الصعب جداً "اقتلعه" أو إتلافه بنيوياً بمجرد قرص أو شد باليد، حتى لو كان عنيفاً، والتورم والحرقان هما رد فعل طبيعي ومتوقع جداً نتيجة الضغط الشديد وتدفق الدم للمنطقة لحماية النسيج المصاب، تماماً مثلما تورم الشفة أو الإصبع عند الانضغاط بقوة.   فيما يلي بعض النصائح لتهدئة المنطقة: الراحة التامة: تجنبي تماماً لمس المنطقة، أو الضغط عليها، أو فحصها بشكل متكرر لعدة أيام حتى تمنحيها فرصة للشفاء. كمادات باردة: ضعي مكعبات ثلج داخل قماش نظيف وناعم (لا تضعي الثلج مباشرة على الجلد)، وضعيها على المنطقة لمدة 5 إلى 10 دقائق لتقليل التورم وتخفيف الحرقان. ملابس فضفاضة: ارتدي ملابس داخلية قطنية واسعة لتجنب أي احتكاك يزيد من التهيج. التنظيف اللطيف: عند الاستحمام، دعي الماء الدافئ يتدفق بلطف على المنطقة دون فرك أو استخدام صابون عطري قوي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا ينصح بتناول دواء إيلا ون ليومين متتاليين، لأن تناوله لمرة واحدة كافي حتى لو حدث جماع آخر في اليوم التالي، فلا داعي لإضافة المزيد من الهرمونات الصناعية التي سوف تؤدي إلى المزيد من التقلبات الهرمونية غير المرغوبة.   فإذا كان الهدف هو حماية إضافية لعلاقة جديدة حدثت في اليوم التالي، فإن تكرار الجرعة لن يمنحك حماية إضافية بل قد يفقد الدواء قدرته على العمل بشكل صحيح.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

دواء إيتروجيستان (Utrogestan) ميزته الأساسية أنه مصمم ليعمل بكفاءة عالية بطريقتين: عن طريق الفم أو عن طريق المهبل، ولا توجد طريقة واحدة "أفضل" بشكل مطلق لكل الحالات، بل يعتمد الاختيار تماماً على السبب الطبي لاستخدامه، والآثار الجانبية التي ترغبين في تجنبها.   فيما يلي مقارنة بين طريقتي الاستخدام: عن طريق المهبل: امتصاص مباشر: يصل البروجسترون مباشرة إلى الرحم حيث تشتد الحاجة إليه (خاصة لتثبيت الحمل أو في تقنيات أطفال الأنابيب). أعراض جانبية أقل: تتفادى هذه الطريقة مرور الدواء عبر الكبد، مما يقلل كثيراً من الدوار، الغثيان، والصداع. فعالية أعلى محلياً: يمنح تركيزاً ممتازاً وثابتاً في بطانة الرحم. عن طريق الفم: أسهل في الاستخدام: يفضلها البعض لسهولتها وعدم تسببها في إفرازات مهبلية مزعجة. أعراض جانبية أكثر: قد تسبب شعوراً قوياً بالنعاس والدوار (لذا يُنصح بأخذها قبل النوم مباشرة). أقل كفاءة للرحم: يفقد الدواء جزءاً من تركيزه أثناء مروره بالجهاز الهضمي والكبد. بشكل عام إذا كان الهدف تثبيت الحمل أو دعم التلقيح المجهري، فالطريقة المهبلية هي الأفضل والأكثر شيوعاً. أما إذا كان الاستخدام كجزء من العلاج الهرموني البديل بعد انقطاع الطمث، فغالباً ما يُؤخذ عن طريق الفم.

تابع القراءة