الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بناءً على التواريخ التي ذكرتِها، يبدو أن دورتكِ متقاربة جداً أو غير منتظمة مؤخراً، وهذا غالباً ناتج عن ضغوط التجهيزات، الألم الذي تشعرين به منذ يوم 7 أبريل هو علامة واضحة على أعراض ما قبل الطمث، وتأخرها حتى الآن يضعنا في وقت حرج جداً لأن موعد زفافك قريب جدًا.   بما أن الدم لم ينزل حتى الآن، يمكنكِ البدء فوراً باستخدام حبوب تحتوي على مادة نوريثيستيرون، مثل بريمولوت نور، ويجب البدء بها قبل نزول أي نقطة دم، أما إذا بدأ الدم بالنزول، لن تنجح هذه الحبوب في إيقافه بشكل كامل.   يجدر الذكر أنه إذا فاجأتكِ الدورة وبدأت بالنزول قبل الزفاف لا يمكنك إيقافها.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بناءً على التواريخ التي ذكرتِها، وباعتبار أن دورتك منتظمة، فإليكِ توضيح لبعض النقاط: الحساب الزمني للحمل: يُفترض أنكِ الآن في الأسبوع التاسع تقريباً من الحمل. ظهور كيس بدون جنين: ظهور كيس الحمل دون رؤية الجنين أو سماع النبض في الأسبوع التاسع قد يعود لسببين رئيسيين: خطأ في الحساب: قد يكون الحمل قد حدث في وقت متأخر جداً عما تعتقدين، مما يعني أن عمر الحمل الحقيقي أصغر من 9 أسابيع، وفي هذه المرحلة المبكرة قد لا يظهر الجنين بوضوح بالسونار العادي. الحمل الكيسي: يحدث عندما يتم تلقيح البويضة وتلتصق بجدار الرحم ويتكون كيس الحمل، لكن الجنين لا يتطور، غالباً ما يكون السبب هو خلل صبغي طبيعي، وليس بسبب خطأ قمتِ به. غالباً ما يطلب الطبيب إعادة الفحص بعد 7 إلى 10 أيام، إذا كان الحمل مجرد متأخر، سيظهر الجنين والنبض في الفحص القادم، ويمكن إجراء تحليل كمي لهرمون الحمل للتأكد من أنه يرتفع بشكل طبيعي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نعم يمكنك التوقف عن التحاميل إذا كانت تسبب لكِ تهيجاً شديداً استمر لـ 10 أيام، لكن هناك عدة نقاط مهمة يجب أن تعرفيها بخصوص حالتك: بخصوص العلاج الفموي: الجرعة التي تناولتها هي بروتوكول قوي وفعال غالباً لحالات الالتهابات الفطرية المتكررة، وفي كثير من الأحيان، تكون هذه الجرعات الفموية كافية للقضاء على العدوى دون الحاجة لعلاجات موضعية إذا كان الجسم يستجيب لها جيداً. بخصوص التحاميل: التهيج الذي شعرتِ به قد يكون نتيجة حساسية موضعية من أحد مكونات التحميلة، أو لأن المنطقة ملتهبة جداً لدرجة أن المادة الكيميائية زادت من تحسس الأنسجة. بما أن الحالة تتكرر معكِ، فالاكتفاء بالعلاج الحالي قد ينهي النوبة الحالية، لكنه قد لا يمنع القادمة، إليكِ نصائح للتعامل مع التكرار: فحص الزوج: أحياناً يكون الطرف الآخر حاملاً للفطر دون أعراض، ويعيد نقله إليكِ، يفضل استشارة الطبيبة إذا كان يحتاج لجرعة وقائية. البروبيوتيك: ابحثي عن مكملات غذائية تحتوي على البروبيوتيك المخصصة للمهبل، فهي تساعد في إعادة توازن البكتيريا النافعة ومنع نمو الفطريات مجدداً. النمط اليومي: التأكد من تجفيف المنطقة جيداً (من الأمام للخلف)، ولبس الملابس القطنية الواسعة، وتجنب الغسولات العطرية تماماً. طالما أخذتِ الحبوب الفموية كاملة، فهي ستعمل من الداخل، فلا تقلقي من ترك التحميلة التي آلمتك.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من المهم جداً التعامل مع هذه الحالة بجدية لأن الأعراض تشير إلى تداخل محتمل بين مشاكل الجهاز الهضمي والجهاز البولي التناسلي، إليكِ توضيح بسيط لما قد يمر به جسمك وكيفية التصرف: العلاقة بين الديدان والحكة المهبلية: النوع الأكثر شيوعاً الذي يسبب هذه الأعراض هو الديدان الدبوسية، حيث تخرج الديدان ليلاً من فتحة الشرج لوضع بيوضها، وبسبب القرب التشريحي بين فتحة الشرج والمهبل، يمكن للديدان أن تهاجر إلى منطقة المهبل. حرقة مجرى التبول: الحرقة عند التبول قد تكون ناتجة عن سببين محتملين: التهاب المسالك البولية: انتقال البكتيريا أو الديدان قد يسبب التهاباً في مجرى البول. التهاب خارجي: الحكة الشديدة والخدوش الناتجة عنها قد تسبب تهيجاً يؤدي لشعور بالحرقة عند ملامسة البول للجلد الملتهب. تحتاجين لزيارة طبيبة نساء أو طبيب عام لعمل تحليل بول وتحليل براز. العلاج بسيط عادةً (أقراص للقضاء على الديدان) لكن يجب أن يتم تحت إشراف طبي لتحديد الجرعة المناسبة لكِ وللمحيطين بك.   غالباً ما يطلب الطبيب علاج جميع أفراد المنزل في وقت واحد، لأن بيوض الديدان تنتقل بسهولة عبر الأسطح والمفارش.

تابع القراءة