الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، هناك عدة احتمالات طبية لهذه الحالة، وسأقوم بتوضيحها لكِ فيما يلي: احتمال وجود حمل: إجراء الفحص في اليوم الثالث من التأخر قد يكون مبكراً جداً لدى بعض النساء، خاصة إذا حدث التبويض في وقت متأخر من الشهر، أعيدي الفحص الآن ويفضل إجراء فحص تحليل حمل بالدم. اضطراب هرموني أو تأخر التبويض: الإفرازات الشفافة اللزجة التي تصفينها تشبه إلى حد كبير إفرازات فترة التبويض. من الممكن جداً أن يكون جسمك يمر بمرحلة تبويض متأخر حالياً، وهذا هو سبب تأخر الدورة. التهابات بسيطة: الإفرازات التي تميل للون الأصفر الفاتح قد تشير أحياناً إلى وجود بكتيريا طبيعية أو التهاب بسيط، خاصة إذا كانت مصحوبة برائحة غير معتادة أو حكة. إذا لم تكن هناك أعراض مزعجة، فهي غالباً مجرد تغيرات هرمونية. حاولي قدر الإمكان الابتعاد عن التوتر، لأن القلق بحد ذاته يفرز هرمون "الكورتيزول" الذي يزيد من تأخر الدورة الشهرية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، هذه الحالة شائعة جداً في هذا العمر والاستجابة للعلاج عادة ما تكون ممتازة إذا تم الالتزام بالخطة العلاجية.   نسبة 0.25 لمخزون الحديد (Ferritin) تُعد منخفضة جداً، وهذا يعني أن مخازن الحديد في الجسم بدأت تنفد، ومن الضروري جداً البدء بالعلاج الذي وصفه الطبيب لتعويض هذا النقص قبل أن يؤثر ذلك على مستويات الهيموجلوبين ونمو الطفل وتطوره الحركي والذهني.   الحديد يحتاج إلى وقت ليُعاد بناؤه في المخازن، وعادةً ما يستغرق الأمر من 3 إلى 6 أشهر من المداومة المستمرة، ستلاحظ تحسناً في شهية الطفل، ولون بشرته، ونشاطه خلال الأسابيع الأولى، لكن لا تتوقف عن الدواء بمجرد تحسن الشكل الخارجي؛ فالمخازن هي آخر ما يمتلئ.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، من المرجح جداً أنكِ تسببتِ بخدوش بسيطة أو جرح سطحي في الأغشية المخاطية المبطنة للمهبل، وهذا أمر شائع للأسباب التالية: جفاف المهبل: إذا كانت المنطقة جافة، فإن احتكاك الأنبوب البلاستيكي يسبب جروحاً مجهرية تنزف عند التلامس. الالتهاب الموجود أصلاً: بما أنكِ تستخدمين كريماً مهبلياً، فهذا يعني وجود التهاب. الالتهابات تجعل جدار المهبل "هشاً" (Friable) وحساساً جداً، فينزف من أقل لمسة. تشنج العضلات: شعورك بالصعوبة في الإدخال رغم أنكِ متزوجة يشير إلى أن عضلات الحوض قد تتقلص لاإرادياً (تشنج بسيط)، مما يضيق الفتحة ويجعل الأنبوب يحتك بقوة بالجدار. عنق الرحم: أحياناً إذا تم إدخال الأنبوب بعمق زائد، قد يلمس عنق الرحم وهو منطقة غنية بالأوعية الدموية وتنزف بسهولة إذا كانت ملتهبة. إليكِ خطوات عملية لتسهيل العملية وتقليل الضرر: استخدام المزلق: ضعي القليل من الكريم المهبلي نفسه على الطرف الخارجي للأنبوب قبل إدخاله لسهولة الانزلاق، أو استخدمي مزلقاً مائياً (Water-based lubricant). الوضعية الصحيحة: أفضل وضعية هي الاستلقاء على الظهر مع ثني الركب وتباعد الساقين، أو رفع إحدى القدمين على حافة البانيو. الاسترخاء التام: خذي نفساً عميقاً وحاولي إرخاء عضلات الحوض (تخيلي أنكِ تدفعين للخارج قليلاً أثناء الإدخال)، لأن الشد العضلي هو ما يسبب الألم والجرح. الإدخال بلطف وبزاوية: لا تدفعي الأنبوب بشكل مستقيم تماماً؛ المهبل مائل قليلاً باتجاه أسفل الظهر. أدخليه ببطء شديد وتوقفي إذا شعرتِ بمقاومة. التأكد من سلامة الأنبوب: تأكدي أن حواف الأنبوب البلاستيكي ناعمة وليس بها أي زوائد حادة ناتجة عن التصنيع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لا تُصنف حقنة واحدة كسبب مباشر لحدوث تشوهات خلقية ثابتة، لكن الأطباء يفضلون تجنبها لأنها قد تزيد قليلاً من احتمالية الإجهاض المبكر، وفي حال تابعتي في الحمل فهذا يعني أن الحقنة ليس لها تأثيرات بعيدة الأمد ولن تسبب أي ضرر على الجنين فلا تقلي.   فرصة استمرار حملك بشكل طبيعي كبيرة جداً، وحقنة واحدة في الأسبوع الخامس نادراً ما تسبب مشاكل دائمة، استمتعي بخبر حملك، وحاولي الابتعاد عن التوتر، وفي هذه المرحلة لا تتناولي أي أدوية دون استشارة الطبيبة أو الصيدلي.

تابع القراءة