الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

كوني مطمئنة؛ ما تمرين به هو أمر شائع جداً بعد الولادة الطبيعية، وغالباً لا يدعو للقلق، والسبب الرئيسي للغازات المهبلية بعد الولادة الطبيعية هو: ارتخاء عضلات الحوض: عملية الولادة تؤدي لتمدد العضلات والأنسجة المحيطة بالمهبل. عندما تضعف هذه العضلات، يصبح المهبل أكثر "انفتاحاً" بشكل بسيط، مما يسمح للهواء بالدخول أثناء الحركة أو تغيير الوضعية، ثم يخرج مرة أخرى. تغيرات الوضعية: الحركة المفاجئة، ممارسة الرياضة، أو حتى الجلوس بطريقة معينة قد تحبس الهواء بالداخل. هذه الغازات طبيعية في معظم الحالات، طالما أنه: لا توجد رائحة كريهة. لا يوجد حكة أو آلام شديدة. السوائل شفافة أو بيضاء وليست صفراء أو خضراء. تقوية المنطقة كفيلة بإنهاء هذه المشكلة تماماً من خلال الآتي: تمارين كيجل: هي الحل الأول والأهم. استمري عليها يومياً لتقوية عضلات قاع الحوض؛ فهي تساعد في تضييق فتحة المهبل ومنع دخول الهواء. تجنب بعض الوضعيات: إذا كنتِ تمارسين الرياضة، حاولي تجنب الوضعيات التي ترفع الحوض للأعلى بشكل حاد إذا كانت تسبب لكِ الإزعاج. التغذية الجيدة: تأكدي من شرب كميات كافية من الماء وتجنب الإمساك، لأن الضغط أثناء الإخراج يضعف عضلات الحوض أكثر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في حالات الحقن المجهري، لا يتم الحساب من تاريخ آخر دورة شهرية بشكل دقيق كما في الحمل الطبيعي، بل يتم الحساب بناءً على يوم نقل الأجنة، وبما أنكِ قمتِ بنقل أجنة عمرها 3 أيام في تاريخ 23 مارس، فإليكِ تفاصيل الحساب: نعتبر أن يوم التبويض كان قبل النقل بـ 3 أيام، أي يوم 20 مارس. ومنه نعتبر أن أول يوم في "آخر دورة افتراضية" كان قبل ذلك بـ 14 يوماً، أي يوم 6 مارس. بناءً على تاريخ اليوم (28 أبريل) أنتِ الآن في الأسبوع الـ 7 و 4 أيام (أي في الشهر الثاني)، وموعد الولادة المتوقع تقريباً يوم 11 ديسمبر 2026.  بما أنكِ الآن في منتصف الأسبوع السابع تقريباً، فهذا هو الوقت المثالي لإجراء أول سونار إذا لم تكوني قد أجريتِه بالفعل للاطمئنان على كيس الحمل وسماع نبض الجنين إن شاء الله.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود أن اطمئنك، ما تمر به ليس مرضاً ولا خللاً، بل هو دليل على أن جهازك التناسلي يعمل بكفاءة عالية وأن مستويات هرمون التستوستيرون لديك ممتازة.   الانتصاب أثناء النوم هو ظاهرة طبيعية تحدث لكل الرجال الأصحاء، وغالباً ما تتكرر من 3 إلى 5 مرات في الليلة الواحدة خلال مرحلة النوم العميق (REM)، هو وسيلة الجسم للحفاظ على مرونة الأنسجة وترويتها بالدم. شعورك به بشكل "شديد" يعني ببساطة أن صحتك الجسدية قوية.   الاحتلام هو صمام أمان طبيعي يلجأ إليه الجسم للتخلص من السائل المنوي الزائد. ما تصفه بـ "كتم الاحتلام" أو الاستيقاظ في لحظة القذف يسبب انقباضاً في عضلات الحوض والبروستاتا دون إتمام العملية، وهذا هو سر الألم أو التعب الشديد الذي تشعر به؛ لأن الاحتقان يظل موجوداً في القنوات المنوية والبروستاتا.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، يتطور مجال علاج التصلب اللويحي المتعدد باستمرار، وهناك العديد من الخيارات العلاجية المتاحة التي قد تكون مناسبة لحالتك: الأدوية عن طريق الفم: هناك أدوية حديثة تؤخذ عن طريق الفم وقد تكون فعالة جدًا في تقليل تكرار الانتكاسات وشدتها. أمثلة على ذلك تشمل فينجوليمود (Gilenya)، سايتراي (Mayzent)، أو أوزانيمود (Zeposia). الأدوية عن طريق الحقن أو التسريب الوريدي: بالإضافة إلى البيتافيرون والأفونكس، هناك علاجات أخرى قد تكون أكثر فعالية، مثل: ناتاليزوماب (Tysabri): يعطى عن طريق التسريب الوريدي كل شهر، وهو فعال جدًا في تقليل الانتكاسات، ولكنه يتطلب مراقبة دقيقة لاحتمالية الإصابة بـ PML (التهاب الدماغ متعدد البؤر المترقي). ريتوكسيماب (Rituxan) أو أدوية مشابهة: تعطى عن طريق التسريب الوريدي، وهي فعالة جدًا في تقليل الانتكاسات. أوكرليزوماب (Ocrevus): هو أول دواء معتمد لعلاج التصلب اللويحي المتعدد التصاعدي الأولي، وهو فعال أيضًا للتصلب اللويحي المتعدد الانتكاسي-الهاجع، ويعطى عن طريق التسريب الوريدي كل ستة أشهر. أليمتازوماب (Lemtrada): يعتبر خيارًا قويًا في بعض الحالات، ويعطى على مدى يومين متتاليين في السنة الأولى، ثم يوم واحد في السنة الثانية، ولكنه يتطلب مراقبة دقيقة جدًا بسبب الآثار الجانبية المحتملة. عند اختيار علاج جديد، يأخذ الأطباء في الاعتبار عدة عوامل، منها: شدة المرض وتكرار الانتكاسات: بما أنك عانيت من انتكاسات متكررة، قد يتم النظر في علاجات أكثر فعالية. نمط المرض: هل هو انتكاسي-هاجع، ثانوي-تصاعدي، أم أولي-تصاعدي؟ الأدوية التي جربتها سابقًا: سيتم أخذ استجابتك وعدم استجابتك للأدوية السابقة في الحسبان. الحالة الصحية العامة والأمراض المصاحبة. مخاطر الآثار الجانبية لكل دواء. نعم، هناك خطورة حقيقية من تطور المرض وزيادة التلف العصبي إذا لم يتم علاجه بشكل فعال. مرض التصلب اللويحي المتعدد هو مرض مزمن يؤدي إلى التهاب وتلف في الغلاف المحيط بالأعصاب (المايلين) والجهاز العصبي المركزي. بدون علاج وقائي فعال: تتزايد احتمالية حدوث انتكاسات جديدة، والتي قد تكون أكثر شدة. يزداد التلف العصبي التدريجي، مما يؤدي إلى تراكم الإعاقات على المدى الطويل. قد يتطور المرض إلى مراحل أكثر شدة، خاصة في حالات التصلب اللويحي المتعدد التصاعدي. لذلك، فإن إيجاد علاج وقائي فعال يلعب دورًا حيويًا في السيطرة على المرض، تقليل تكرار الانتكاسات، إبطاء تطور الإعاقة، وتحسين جودة الحياة.

تابع القراءة