الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى له السلامة، بما أن طفلك أخذ نصف الكمية فقط من جرعة ميجاموكس، إليكِ القواعد العامة المتبعة في مثل هذه الحالات: لا تقومي أبداً بإعطائه جرعة كاملة أخرى، لأنكِ لا تعرفين بدقة كم امتص جسمه من النصف الأول، وإعطاء جرعة كاملة قد يعرضه لجرعة زائدة تؤدي لآلام في المعدة أو إسهال. إذا تقيأ الطفل أو رفض الإكمال فوراً، يمكنكِ محاولة إعطائه النصف المتبقي فقط بشرط أن يكون ذلك خلال 30 دقيقة من المحاولة الأولى. إذا مر وقت طويل (أكثر من ساعة) أو إذا كان الطفل نائماً ورفض تماماً، توقفي ولا تجبريه. اعتبري هذه الجرعة "ناقصة" وانتظري موعد الجرعة القادمة. استمري في إعطاء الجرعات القادمة في مواعيدها المحددة وبكميتها الكاملة. يفضل دائماً إعطاء "الميجاموكس" مع القليل من الماء أو الحليب، أو مباشرة قبل الرضاعة/الأكل لتقليل اضطرابات المعدة. خلطه مع العصير (خاصة الحمضيات) قد يؤثر أحياناً على امتصاص بعض المضادات أو يغير طعمها فيكرهه الطفل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بناءً على الأعراض التي ذكرتها، يجب عليك التوقف فوراً عن تناول زيت كبد الحوت حتى تهدأ حالتك وتستشير الطبيب. إليك توضيح لما يمر به جسمك: من المستبعد جداً أن تكون هذه حالة "تسمم بالمعنى الطبي" (مثل تسمم فيتامين A أو D) لأن التسمم يحتاج عادةً إلى جرعات عالية جداً ولفترات طويلة، وما ما تعاني منه هو آثار جانبية حادة أو عدم تحمل للجهاز الهضمي.  زيت كبد الحوت زيت ثقيل وغني بالأحماض الدهنية، وقد يسبب الآتي: ارتجاع المريء وحرقة المعدة: الزيوت تعمل على إرخاء العضلة العاصرة بين المريء والمعدة، مما يسمح للأحماض بالصعود للأعلى، وهذا يفسر الحرقة القوية والتجشؤ (الذي غالباً ما يكون برائحة السمك). القيء والإسهال: قد يكون لدى جسمك حساسية تجاه نوع الزيت المستخدم، أو أن جرعة واحدة كانت كافية لتهيج جدار المعدة والأمعاء، مما أدى لرد فعل طارد (قيء وإسهال). جودة المنتج: أحياناً تكون الزيوت "متزنخة" (Rancid) بسبب سوء التخزين، مما يسبب تهيجاً معوياً شديداً. الأعراض التي ذكرتها قد تكون أيضاً ناتجة عن "نزلة معوية" صدف توقيتها مع تناولك للدواء، والطبيب وحده من يستطيع تأكيد ذلك بالفحص.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يجب عليكِ التوقف عن استخدامه واستشارة طبيبة النساء والولادة فوراً لتحديد الخيار الأنسب لحالتكِ، فعلى الرغم من أن أندرال لا يُصنف ضمن الأدوية المشوهة للأجنة بشكل مباشر، إلا أن استخدامه المستمر خلال الحمل (خاصة في الثلث الثاني والثالث) قد يؤدي إلى بعض المخاطر، منها: تأخر نمو الجنين: قد يؤثر على وصول الدم الكافي للمشيمة. هبوط سكر الدم أو نبض القلب لدى المولود: عند استخدامه قريباً من موعد الولادة. الولادة المبكرة: في بعض الحالات النادرة. إذا كان تسارع القلب مزعجاً ويحتاج لتدخل دوائي، فعادة ما يلجأ الأطباء إلى خيارات تُعتبر أكثر أماناً، ومنها: لابيتالول (Labetalol): يُعتبر الخيار الأول والأكثر أماناً لعلاج ضغط الدم وتسارع القلب لدى الحوامل. ميثيلدوبا (Methyldopa): يستخدم غالباً للضغط ولكن له دور في استقرار الحالة العامة للقلب. لا تقلقي من الحبوب التي تناولتها سابقاً (2-3 حبات في الأسبوع جرعة بسيطة جداً)، لكن من المهم أن يتم تقييم الحالة من الطبيبة المتابعة للحمل لوضع خطة علاجية مناسبة وآمنة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يبدو أنك تقصدين دواء ميبيندازول (Mebendazole)، وهو الاسم العلمي الشائع لعلاج الديدان (مثل فيرموكس)، وبشكل عام تعتمد الإجابة على نوع الديدان التي يتم علاجها، ولكن إليك القاعدة المتبعة طبياً:  في أغلب حالات الإصابة بالديدان الدبوسية (وهي الأكثر شيوعاً)، تكون الجرعة الثانية بعد أسبوعين، فالجرعة الأولى تقتل الديدان الحية الموجودة في الأمعاء، لكنها لا تقتل البيوض. تحتاج هذه البيوض لحوالي أسبوعين حتى تفقس وتتحول لديدان، وهنا تأتي الجرعة الثانية لتقضي عليها قبل أن تضع بيوضاً جديدة، وبذلك تنتهي دورة حياة الطفيلي تماماً. في بعض البروتوكولات العلاجية لأنواع أخرى من الديدان (مثل الديدان الخطافية أو المستديرة)، قد يطلب الطبيب تناول الدواء لعدة أيام متتالية (صباحاً ومساءً لمدة 3 أيام)، وقد لا يحتاج المريض لجرعة ثانية بعد أسبوع أو أسبوعين إلا إذا استمرت الأعراض. يفضل دائماً اتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي بدقة، لأن الجرعة قد تختلف حسب العمر أو شدة الإصابة. إذا كنت تعالج طفلاً يقل عمره عن سنتين، فلا يجب استخدامه إلا باستشارة طبية مباشرة.

تابع القراءة