الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أن عمرك 18 عاماً وطولك الآن 175 سم، فهناك فرصة، لكنها تعتمد على "عمرك العظمي"، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: الوراثة: إمكانياتك الجينية (Genetic Potential) تؤهلك لتكون أطول من 175 سم. متى يتوقف الطول؟: يتوقف الطول عند انغلاق صفائح النمو (Growth Plates) الموجودة في نهايات العظام الطويلة، وعند معظم الذكور، تنغلق هذه الصفائح بين سن 18 و21 عاماً، بما أنك في الـ 18، قد يكون أمامك سنتان أو ثلاث من النمو البطيء والمستمر. "طفرة النمو" المتأخرة: بعض الشباب يمرون بما يسمى "Late Bloomer"، حيث تستمر قفزة النمو لديهم حتى سن الـ 20. بما أن أخوالك وأعمامك طوال القامة، فقد تكون من النوع الذي يتأخر نموه قليلاً لكنه يستمر لفترة أطول. أنت لست قصيراً أبداً (175 سم هو طول مثالي عالمياً)، ولكن بالنظر لتاريخ عائلتك، هناك احتمال كبير أن تكتسب بعض السنتيمترات الإضافية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك دوام الصحة والعافية، من الطبيعي أن تحدث بعض التغيرات في الوزن بعد الحمل والولادة، خاصة مع وجود قيصريات متتالية، وزيادة الوزن التي لاحظتها من 68 كجم إلى 75 كجم في غضون سنة ونصف قد تكون مرتبطة بعدة عوامل، منها: التغيرات الهرمونية: الحمل والولادة، خاصة القيصرية، يمكن أن تؤثر على الهرمونات في الجسم. إبطاء الأيض: أحياناً يتباطأ معدل الأيض (حرق السعرات الحرارية) بعد الحمل. النظام الغذائي: قد تكون هناك تغيرات في عادات الأكل، سواء بسبب الإرهاق أو الحاجة لطاقة إضافية لرعاية الأطفال. قلة النشاط البدني: قد يكون من الصعب ممارسة الرياضة بانتظام بعد الولادة، خاصة مع وجود أطفال صغار. الولادات القيصرية المتكررة: بعض الدراسات تشير إلى أن تكرار الولادات القيصرية قد يرتبط بزيادة طفيفة في الوزن. فيما يتعلق بحبوب منع الحمل، هناك جدل حول ما إذا كانت تسبب زيادة الوزن بشكل مباشر، بعض النساء قد يلاحظن زيادة طفيفة في الوزن أو احتباس للسوائل عند تناولها، بينما لا يتأثر وزن أخريات، إذا كنتِ تستخدمين حبوب منع الحمل حاليًا، فقد يكون من المفيد مناقشة هذا الأمر مع طبيبكِ لاختيار النوع الأنسب لكِ، خاصة مع تاريخكِ الصحي.   إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها لاستعادة وزن صحي، مع الأخذ في الاعتبار حالتكِ: استشارة الطبيب: قبل البدء بأي نظام غذائي أو رياضي، من الضروري استشارة طبيبكِ للتأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية تمنع ذلك، وللحصول على توصيات شخصية. التغذية المتوازنة: ركزي على تناول وجبات صحية غنية بالبروتين، الخضروات، الفواكه، والحبوب الكاملة. قللي من السكريات المضافة والأطعمة المصنعة. شرب كميات كافية من الماء: الماء يساعد في عملية الأيض والشعور بالشبع. النشاط البدني المنتظم: ابدئي بتمارين خفيفة مثل المشي، وزيدي شدتها تدريجياً مع تحسن لياقتكِ. تمارين قاع الحوض (كيجل) مهمة جداً بعد الولادات القيصرية. النوم الكافي: قلة النوم يمكن أن تؤثر سلباً على الهرمونات المسؤولة عن الشهية والوزن. إدارة التوتر: حاولي إيجاد طرق صحية للتعامل مع التوتر، كاليوجا أو التنفس العميق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، إليكِ تحليل بسيط للأسباب التي قد تفسر الحالة التي وصفتِها: الاحتكاك: الجزء السفلي من الجسم (الأفخاذ والركبتين) يتعرض لاحتكاك دائم سواء بسبب الملابس الضيقة أو حركة المشي، وهذا الاحتكاك يؤدي أحياناً إلى زيادة إفراز "الميلانين" كآلية دفاعية للجلد، مما يجعله أغمق. ضعف الدورة الدموية: أحياناً يكون توزيع الدم في الأطراف السفلية أقل نشاطاً من الجزء العلوي، مما يعطي انطباعاً ببهتان أو تغير في اللون. الجفاف: منطقة الأرجل والأفخاذ تحتوي على غدد دهنية أقل من الظهر والصدر، والجفاف الشديد يسبب "اسمراراً رمادياً" يجعل البشرة تبدو أغمق بعدة درجات. الخطوط في منطقة الفخذ والمؤخرة هي على الأرجح علامات التمدد (Stretch Marks)، وتظهر نتيجة: تغيرات سريعة في الوزن (زيادة أو نقصان). تغيرات هرمونية (مثل مرحلة البلوغ). طبيعة الجلد البيضاء تكون فيها هذه الخطوط واضحة جداً؛ في البداية تظهر بلون وردي أو بنفسجي، ثم تتحول مع الوقت إلى خطوط بيضاء لامعة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، الأدوية النفسية مثل ريسبريدون وكيمادرين لا تسبب تلفاً دائماً أو "خراباً" في خلايا الدماغ، هي تعمل على تغيير مؤقت في مستويات كيمياء الدماغ (مثل الدوبامين والأسيتيل كولين)، وبمجرد التوقف عن الدواء يبدأ الدماغ فوراً في عملية إعادة الضبط للعودة لحالته الأصلية.   الأعراض التي ذكرتها هي ما يسمى بالأعراض الانسحابية، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: ضغط الوجه والرأس: غالباً ما يكون ناتجاً عن إعادة توازن الجهاز العصبي وتوتر العضلات بعد ترك "كيمادرين" الذي كان يرخي العضلات. الأرق والصفنة: ناتجة عن محاولة الدماغ موازنة مستويات الدوبامين مرة أخرى بعد أن كان "ريسبريدون" يقوم بتهدئتها. بما أنك استخدمت العلاج لمدة سنة، فإن الجسم يحتاج لوقت للتخلص من التراكمات الكيميائية وإعادة التوازن، الجدول الزمني المتوقع هو: الأسبوع الأول إلى الثالث (أنت هنا): هي الفترة الأصعب، حيث تظهر الأعراض الجسدية بوضوح. من شهر إلى 3 أشهر: تبدأ معظم الأعراض الجسدية (الضغط والتوتر) بالتلاشي تدريجياً. من 3 إلى 6 أشهر: عادة ما يستعيد الدماغ توازنه الكيميائي الكامل، وتختفي "الصفنة" ويتحسن النوم بشكل كبير.

تابع القراءة