الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، زيادة الألم والشعور بالكهرباء في الذراع هما أمران مزعجان ويستدعيان الاهتمام، خاصة مع وجود تقوسىفي العمود الفقري بدرجة 62.67، إليك توضيح مبسط ومباشر لحالتك وما يجب عليك فعله بناءً على الأعراض الجديدة: سبب شعور "الكهرباء": هذا الشعور (التنميل أو النبضات الكهربائية) الذي يمتد إلى ذراعك عند الحركة يشير غالباً إلى انضغاط أو تهيج في الأعصاب المغذية للذراع، والتي تخرج من منطقة الفقرات العنقية أو أعلى الظهر. التقوس قد يضع ضغطاً إضافياً على هذه المخارج العصبية. لماذا يزداد الألم؟ زيادة الألم وتأثر الذراع يعنيان أن الحركية أو الضغط الحاصل على الأربطة، العضلات، أو الأعصاب في تزايد، وهو أمر لا يجب تجاهله أو الانتظار معه لستة أشهر كاملة دون تصرف. رأي الطبيب الثاني (المراقبة): مراقبة الزاوية لمعرفة هل هي ثابتة أم متدهورة أمر طبيعي في حالات التقوس، لكن هذه المراقبة تخص "شكل العظام"، بينما أعراضك الحالية تخص "الأعصاب والعضلات" وهي تتطلب تدخلاً أسرع لتخفيف المعاناة ومنع أي تضرر عصبي. حاول الابتعاد عن الوضعيات أو الحركات التي تثير شعور الكهرباء في ذراعك بشكل حاد، وتجنب حمل الأوزان الثقيلة تماماً في الوقت الحالي، ولا تتأخر في مراجعة طبيب مخ وأعصاب لإجراء فحص إكلينيكي دقيق لتقييم قوة الذراع، المنعكسات العصبية، وتحديد مصدر "الكهرباء" بدقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، هذا التصرف غير صحيح تماماً وقد يضرّكِ بدلاً من أن يحميكِ، فعلى الرغم أن نيتكِ هي الحفاظ على النظافة والوقاية، إلا أن استخدام الملح أو الصابون العادي لتنظيف المهبل (حتى من الخارج) بعد العلاقة الزوجية يؤدي إلى نتائج عكسية تماماً، وفيما يلي توضيح للأسباب: الملح يسبب الجفاف الشديد والالتهاب: الملح يسحب الرطوبة الطبيعية من الجلد والأغشية المخاطية، مما يسبب جفافاً شديداً، حكة، وتشققات صغيرة في الجلد قد تصبح مدخلاً سهلاً للبكتيريا والفطريات. الصابون يقتل البكتيريا النافعة: يحتوي المهبل والمنطقة المحيطة به على بكتيريا نافعة تُسمى (اللاكتوباسيلس) وظيفتها الحفاظ على بيئة حمضية طبيعية تمنع نمو الالتهابات. الصابون العادي يغير هذه الحموضة ويقتل البكتيريا النافعة، مما يفتح الباب للإصابة بالالتهابات البكتيرية والفطرية. المهبل ينظف نفسه: المهبل من الداخل يحتوي على آلية تنظيف ذاتية عبر الإفرازات الطبيعية، ولا يحتاج أبداً لغسيل داخلي (الدوش المهبلي). لحماية نفسكِ من البكتيريا والالتهابات والحفاظ على نظافة المنطقة، اتبعي الخطوات التالية فقط: التبول فوراً بعد العلاقة: هذه هي الخطوة الأهم على الإطلاق. التبول يساعد على طرد أي بكتيريا قد تكون دخلت إلى مجرى البول أثناء العلاقة، وهي الطريقة المثالية للوقاية من التهابات المسالك البولية. الغسيل بالماء الدافئ فقط: اغسلي المنطقة من الخارج (الشفرتين والمنطقة المحيطة) بماء دافئ فقط. الماء كافٍ جداً لإزالة أي إفرازات أو سوائل. استخدام غسول طبي مخصص (عند الحاجة فقط): إذا كنتِ ترغبين في استخدام شيء بجانب الماء، استخدمي غسولاً طبياً خالياً من العطور ومخصصاً للمنطقة الحساسة (يكون ذا حموضة متوازنة pH 4.5)، واستخدميه من الخارج فقط وليس داخلياً، وبشكل غير يومي. التجفيف اللطيف: جففي المنطقة جيداً باستخدام مناديل ورقية ناعمة أو منشفة قطنية نظيفة، بطريقة الطبطبة وليس الفرك، ومن الأمام إلى الخلف (وليس العكس لتجنب نقل بكتيريا الشرج إلى المهبل). الملابس القطنية: ارتدي ملابس داخلية قطنية واسعة لضمان تهوية المنطقة ومنع تجمع الرطوبة التي تحفز نمو الفطريات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أن دورتكِ منتظمة وطولها 26 يوماً، وكان أول يوم لآخر دورة هو 19 مايو، فكان من المفترض أن تنزل الدورة الجديدة يوم 14 يونيو، وشعوركِ بأعراض التبويض يوم 3 يونيو والجماع يوم 4 يونيو يتناسب جداً مع نافذة الخصوبة لديكِ.   النتيجة السلبية حتى يوم 20 يونيو تُضعف احتمالية وجود حمل ناتج عن تبويض يوم 3 يونيو، لكنها لا تنفيه بنسبة 100% في حال حدث تبويض متأخر غير الذي شعرتِ به.   استمرار الإفرازات المطاطية (الشفافة أو البيضاء) لمدة 12 يوماً مع مغص وتحجر الصدر يمكن أن يرجع لعدة احتمالات: اضطراب هرموني مؤقت: أحياناً يحاول الجسم إفراز البويضة ولا ينجح، فيعيد المحاولة (مما يسبب إفرازات مطاطية مجدداً وتأخر الدورة). تبويض متأخر: قد يكون التبويض الحقيقي قد تأخر كثيراً عن يوم 3 يونيو، وما تمرين به الآن هو أعراض ما بعد التبويض المتأخر. وجود كيس وظيفي مؤقت: الأكياس البسيطة على المبيض تتسبب في تأخر الدورة، واستمرار المغص، وتغير طبيعة الإفرازات، وهي تختفي غالباً من تلقاء نفسها مع نزول الدورة. الحمل المتأخر: احتمال ضعيف لكنه قائم إذا حدث تبويض متأخر جداً وجماع آخر لم تذكريه. بما أننا اليوم تجاوزنا يوم 20 يونيو بفترة والدورة لم تنزل، أنصحكِ بعمل تحليل حمل عن طريق الدم (HCG). فهو أدق بكثير ويقطع الشك باليقين، وإذا كان تحليل الدم سلبياً والدورة لا تزال غائبة، فالخطوة التالية هي زيارة الطبيبة لعمل أشعة تلفزيونية للاطمئنان على بطانة الرحم والمبايض، ومعرفة سبب التأخير، وصرف العلاج المناسب لإنزال الدورة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، المشكلة الأساسية التي تمنع نزول الدورة عندكِ حالياً تكمن في ارتفاع هرمون LH، ففي الحالة الطبيعية يرتفع هذا الهرمون بشكل مفاجئ ولفترة قصيرة جداً لتحفيز خروج البويضة، لكن في حالات تكيس المبايض (حتى الخفيفة منها)، يظل هرمون LH مرتفعاً بشكل مستمر طوال الشهر بدلاً من أن يرتفع وينخفض، مما يؤدي إلى: خلل في الإشارة: الجسم يحصل على إشارات هرمونية مربكة، فلا تنضج البويضة بالشكل الكافي ولا تخرج. غياب التبويض: بما أنه لا يوجد تبويض، لن يتكون هرمون البروجسترون الذي يهيئ بطانة الرحم للنزول، وبالتالي تتأخر الدورة أو تنقطع. الاستجابة للعلاج غالباً ما تكون سريعة جداً بتغييرات بسيطة: تحريك الجسم: لستِ بحاجة لرياضة عنيفة. المشي في المنزل أو في الحي لمدة 20-30 دقيقة يومياً يصنع معجزات في خفض هرمون LH وتحسين حساسية الإنسولين. تعديل بسيط في النظام الغذائي: تقليل السكريات، الحلويات، والمخبوزات البيضاء، والتركيز على البروتين والخضروات. خسارة 5% فقط من وزنك الحالي (حوالي 3 إلى 4 كجم) كافية جداً لإعادة التبويض والدورة لطبيعتها. استشارة الطبيبة لتنزيل الدورة: يجب ألا تتركي الدورة منقطعة لفترات طويلة. استشيري طبيبتكِ لوصف علاج بسيط (مثل حبوب البروجسترون لبضعة أيام) لإنزال الدورة الحالية وتنظيف بطانة الرحم، وقد تقترح عليكِ مكملاً مثل "الإنوزيتول" أو منظم السكر (الميتفورمين) لفترة مؤقتة للمساعدة في تنظيم الهرمونات.

تابع القراءة