الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يجب أن تبحثي عن السبب، فلا يوجد التهابات مزمنة لا يمكن علاجها، وتكرار الالتهاب لأكثر من مرتين في 6 أشهر، أو 3 مرات في السنة، يستدعي وقفة طبية للأسباب التالية: استبعاد العيوب الخلقية: أحياناً يكون هناك ضيق بسيط في مجرى البول أو "ارتجاع بولي" (عودة البول من المثانة نحو الكلية) يسهل نمو البكتيريا. نوع البكتيريا: قد تكون البكتيريا المسببة مقاومة للمضادات الحيوية التي تناولتِها سابقاً، مما يجعل الالتهاب لا يزول تماماً بل "يخمد" ثم يعود. العادات السلوكية: أحياناً تكون أسباب بسيطة تتعلق بطريقة التنظيف، نوع الملابس الداخلية، أو حتى "حبس البول" لفترات طويلة هي المحرك الأساسي. إلى أن تجري الفحوصات، هذه الخطوات قد تغير حياتك لو التزمتِ بها: شرب الماء بكثرة. لا تنتظري الشعور بالرغبة في التبول، اذهبي للحمام كل 3 ساعات بانتظام. طريقة التجفيف دائماً من الأمام إلى الخلف (وليس العكس) لمنع انتقال البكتيريا من فتحة الشرج إلى مجرى البول. التوت البري (Cranberry): مكملات التوت البري (أو العصير الطبيعي غير المحلى) تمنع التصاق البكتيريا بجدار المثانة. الملابس القطنية: وتجنب المنظفات الكيميائية أو "الغسول المهبلي" القوي داخل هذه المنطقة لأنه يقتل البكتيريا النافعة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، مريض الفصام يحتاج إلى فحوصات دورية (مثل وظائف الكبد، الكلى، ومستوى السكر والدهون) قبل تغيير أي بروتوكول علاجي.   بعد 15 عاماً من الاستخدام، قد تظهر حالة تسمى "التحمل الدوائي"، أو قد تتغير كيمياء الدماغ مع التقدم في العمر، مما يتطلب إما تعديل الجرعة أو استبدال الدواء بمجموعة دوائية أخرى.   فيما يلي بعض النصائح الهامة للخطوة القادمة: لا توقف الدواء فجأة: إيقاف "الريسبيريدون" فجأة بعد 15 سنة قد يؤدي إلى انتكاسة ذهانية شديدة أو أعراض انسحابية خطيرة. سجل الملاحظات: قبل الذهاب للطبيب، دون الأعراض التي ظهرت مؤخراً (هل هي هلاوس، أوهام، انعزال اجتماعي، أو عصبية؟). الجرعة: جرعة 4 مغ يومياً (2 صباحاً و2 مساءً) تعتبر جرعة متوسطة، والطبيب قد يقرر رفعها إلى الحد الأقصى المسموح به قبل التفكير في التغيير، أو قد ينتقل لدواء آخر تدريجياً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام العوامل الوراثية والجينات هي المتحكم الأول والأساسي في هيكلك العظمي، ولتفسير حالتك بدقة، علينا التفريق بين "عرض العظم" نفسه وبين "تراكم الدهون" في تلك المنطقة.   بالنسبة لسن المراهقة، نعم هناك تأثير محتمل، لكنه غالباً لا يغير "جوهر" العظم بقدر ما يغير "مظهر" الحوض، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: تحول الهرمونات: من الناحية العلمية، الأنسجة الدهنية تحتوي على إنزيم يسمى (Aromatase) يقوم بتحويل التيستوستيرون إلى إستروجين. السمنة المفرطة في سن النمو (البلوغ) قد تؤدي لزيادة نسبية في الإستروجين، مما قد يشجع الجسم على توزيع الدهون بنمط أنثوي (حول الحوض والأرداف). تأخر التحام العظام: الهرمونات الجنسية هي المسؤولة عن إغلاق مراكز النمو في العظام. خلل التوازن بين التيستوستيرون والإستروجين قد يؤثر بشكل طفيف على توقيت وشكل نمو الحوض، لكنه نادراً ما يجعل حوض الرجل مطابقاً لحوض المرأة من حيث التركيب التشريحي (الذي يكون بطبعه أعرض وأكثر دقة لتسهيل الولادة). من الأسباب الأكثر شيوعاً لحالتك: الخداع البصري: في كثير من الحالات، العظم نفسه يكون طبيعياً، لكن تراكم الدهون فوق عظم الحوض (منطقة الخواصر) يعطي إيحاءً بأن الحوض عريض جداً. ضيق القفص الصدري أو الكتفين: إذا كان عرض الكتفين لديك صغيراً، سيظهر الحوض بشكل أعرض تلقائياً. التناسب هو الذي يحدد الشكل النهائي. العوامل الجينية: ببساطة، قد تكون ورثت هيكلاً عظمياً عريضاً في منطقة الجذع، وهذا لا يعني بالضرورة وجود خلل هرموني، بل هو تنوع طبيعي في أجساد البشر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بالنظر إلى طولك (162 سم)، فإن وزنك الحالي (77 كجم) يضعك في فئة "زيادة الوزن" حسب مؤشر كتلة الجسم (BMI 29.3)، حيث يقترب من بداية فئة السمنة، لكن لا تقلقي، الوصول للوزن المثالي (بين 55 و 65 كجم) ممكن جداً بخطوات مدروسة.   هذه المشكلة غالباً ما تكون مرتبطة ببعضها البعض، وقد تعود للأسباب التالية: نوعية الطعام: قد يكون جسمك حساساً لبعض الأطعمة التي تسبب الغازات (البقوليات، منتجات الألبان، أو الجلوتين). القولون العصبي: تقلب الشهية مع الانتفاخ هو عرض كلاسيكي للقولون المتأثر بالتوتر أو نوعية الأكل. اضطراب سكر الدم: الأيام التي تكون فيها شهيتك "مفتوحة" جداً قد تكون نتيجة لتناول سكريات عالية في اليوم السابق، مما يسبب طفرات في الأنسولين ثم هبوطاً حاداً يجعلك تشعر بجوع شديد. بما أن هناك تقلبات في الشهية وانتفاخ، يفضل إجراء الفحوصات التالية للتأكد من عدم وجود عوائق طبية لنزول الوزن: فحص غدة درقية (للتأكد من معدل الحرق). فحص فيتامين D (نقصه يؤدي لزيادة الوزن وصعوبة نزوله). فحص جرثومة المعدة (إذا كان الانتفاخ يصاحبه ألم أو حموضة).

تابع القراءة