الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، وجود احمرار والتهاب في الجرح مع إفرازات شفافة مستمر منذ 7 أيام بعد عملية تغيير مفصل الركبة، حتى مع تغيير المضاد الحيوي، هو أمر يستدعي الانتباه الشديد، فمن الأسباب المحتملة: التهاب بكتيري في الجرح: على الرغم من عدم وجود صديد، قد تكون هناك عدوى بكتيرية تستجيب ببطء للمضادات الحيوية أو تحتاج إلى مضاد حيوي مختلف أو علاج إضافي. تأخر في التئام الجرح: في بعض الحالات، قد يستغرق التئام الجروح بعد العمليات الجراحية وقتًا أطول، وقد تظهر بعض الإفرازات الشفافة كجزء من عملية الشفاء الطبيعية، ولكن استمرار الاحمرار والالتهاب لفترة طويلة يشير إلى احتمالية وجود مشكلة. رد فعل تحسسي: قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه الضماد أو أي من المواد المستخدمة في العناية بالجرح. مشاكل أخرى: في حالات نادرة، قد تكون هناك عوامل أخرى تؤثر على التئام الجرح. نظراً لاستمرار الأعراض لمدة أسبوع كامل وعدم استجابتها للعلاج بالمضادات الحيوية، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي: إعادة زيارة الطبيب المعالج فوراً: يجب على والدتك مراجعة طبيبها المعالج في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحص الجرح وتقييم الحالة بشكل دقيق. طلب إجراء مزرعة للجرح: قد يحتاج الطبيب لأخذ مسحة من الإفرازات أو من الجرح نفسه لإجراء مزرعة، وذلك لتحديد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب (إن وجدت) واختيار المضاد الحيوي الأكثر فعالية ضدها. مناقشة خيارات العلاج الأخرى: إذا لم يكن هناك تحسن، قد يقترح الطبيب خيارات علاجية أخرى مثل تغيير نوع المضاد الحيوي بشكل جذري، أو قد يحتاج إلى فتح الجرح بشكل بسيط لتصريف أي سوائل متجمعة، أو قد يقترح فحوصات إضافية. العناية بالجرح في المنزل: استمروا في اتباع تعليمات الطبيب فيما يتعلق بتغيير الضمادات واستخدام أي كريمات موصوفة، مع التأكد من نظافة اليدين والجرح.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا داعي للقلق، هذا أمر طبيعي جداً، التئام الجرح بعد خلع الضرس يمر بعدة مراحل، ومكان الضرس لا يغلق تماماً في غضون 10 أيام. إليك ما يحدث: الأيام الأولى: تتكون خثرة (جلطة) دموية في مكان الخلع لحماية العظم والأعصاب المكشوفة. الأسبوع الأول إلى الثاني (مرحلتك الحالية): تبدأ أنسجة اللثة الجديدة بالنمو من الأطراف لتغطية الفراغ تدريجياً. تبدو الفجوة مفتوحة ولكنها محمية من الداخل. الأسابيع القادمة: يستمر العظم واللثة بالبناء والتجدد. الإغلاق التام: قد يستغرق إغلاق الفتحة بالكامل باللحم (اللثة) من 3 إلى 6 أسابيع، بينما يحتاج العظم تحتها لعدة أشهر ليعود لبنائه الكامل. بما أنك في اليوم العاشر، طالما أنك لا تشعر بالأعراض التالية، فالوضع يسير بشكل ممتاز: ألم شديد ومفاجئ لا يستجيب للمسكنات (قد يدل على "التبنش الجاف" أو انكشاف العظم، وهو يحدث عادة في أول 3-5 أيام). رائحة فم كريهة جداً أو طعم صديد (قيح) في الفم. تورم وانتفاخ ملحوظ في الخد أو اللثة يزداد سوءاً بدلاً من أن يختفي. نزيف مستمر ونشط لا يتوقف. ارتفاع في درجة حرارة الجسم. فيما يلي نصائح سريعة للمرحلة الحالية: المضمضة اللطيفة: استمر في المضمضة بماء دافئ وملح بعد الوجبات لتنظيف الفراغ من بقايا الطعام، ولكن دون مضمضة قوية (بصق بقوة). تجنب اللعب بالجرح: لا تحاول إدخال لسانك، إصبعك، أو نكاشة الأسنان داخل الفراغ لإخراج الطعام؛ دع المضمضة تقوم بالمهمة. مضغ الطعام: حاول تناول الأطعمة على الجانب الآخر غير المصاب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، في الحقيقة في هذه المرحلة من الحمل المسكن الوحيد الآمن هو الباراسيتامول، ولكن يجب الالتزام بالجرعات المحددة من قبل الطبيب (عادة لا تتجاوز 3 جرامات في اليوم)، واستخدامه عند الضرورة فقط ولأقصر فترة ممكنة.   نظراً لأن آلام الظهر والحوض شائعة جداً في هذا الشهر، يُفضل دائماً البدء بالحلول الطبيعية، ومنها: الكمادات الدافئة أو الباردة: وضع كمادات دافئة على الظهر أو المفاصل لتخفيف التشنج العضلي. الوسائد الداعمة: استخدام وسادة الحمل الخاصة لدعم البطن والظهر أثناء النوم (النوم على الجانب الأيسر هو الأفضل). الراحة وتعديل الوضعية: تجنب الوقوف لفترات طويلة، وارتداء أحذية مريحة وطبية بدون كعب. التدليك اللطيف: يمكن لتدليك الظهر اللطيف أن يقلل من التوتر العضلي بشكل كبير. حتى الباراسيتامول، يفضل عدم تناوله إلا بعد إطلاع طبيبك المتابع للحمل، للتأكد من أن الألم طبيعي وناتج عن الحمل وليس مؤشراً لأي عارض صحي آخر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، المراهم مثل تيتانورين وماديكاسول غالباً ما تهدف إلى تلطيف المنطقة وتقليل الالتهاب، مما قد يساعد في بعض الحالات الخفيفة، ولكن إذا كان الشق عميقاً أو مزمناً، فقد لا تكون هذه العلاجات كافية للشفاء الكامل.   بما أن العلاجات الموضعية لم تفد، فقد يكون من الضروري استشارة طبيبك مرة أخرى لمناقشة خيارات علاجية أخرى. قد تشمل هذه الخيارات: أدوية أخرى: قد يصف الطبيب مراهم أو كريمات مختلفة تحتوي على مواد قد تساعد في إرخاء العضلة العاصرة الشرجية (مثل النيتروجليسرين)، مما يقلل الضغط على الشق ويسرع الشفاء. حقن البوتوكس: في بعض الحالات، يمكن حقن كمية صغيرة من البوتوكس في العضلة العاصرة الشرجية لإرخائها مؤقتاً، مما يسمح للشق بالشفاء. الجراحة: إذا فشلت جميع العلاجات الأخرى، قد يوصى بإجراء جراحي بسيط يسمى "شق العاصرة الشرجية الجانبي" (Lateral Internal Sphincterotomy - LIS). يتضمن هذا الإجراء إجراء قطع صغير جداً في العضلة العاصرة الشرجية لتخفيف التشنج، مما يساعد الشق على الشفاء. هذه الجراحة عادة ما تكون فعالة جداً.

تابع القراءة