الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نزول ماء بكمية غير معتادة في الشهر الثامن (الأسبوع 32 إلى 36) هو أمر يستدعي الانتباه الفوري ولا يجب تأجيله حتى الصباح، وهناك احتمالان رئيسيان لما حدث: تمزق مبكر للأغشية (نزول ماء الجنين): وهو أمر وارد جداً، خاصة مع وجود الكحة التي تزيد من الضغط داخل البطن، مما قد يؤدي إلى ثقب في كيس الماء. سلس بول مؤقت أو إفرازات شديدة: نتيجة ضغط الجنين على المثانة والذي يزداد بشدة أثناء الكحة أو الجماع. إذا كان هذا الماء هو بالفعل ماء الجنين (السائل الأمينوسي)، فإن تأخير الفحص قد يعرضك ويعرض الجنين لخطر العدوى (الالتهاب)، أو قد يكون مؤشراً على ولادة مبكرة تحتاج إلى تدخل طبي سريع لحماية الجنين وتجهيزه (مثل إعطاء إبرة الرئة أو مضادات حيوية).

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

مرحلة ما قبل السكري لا تقود حتماً إلى مرض السكري، فمن خلال تغييرات نمط الحياة يمكن للشخص ليس فقط منع تطور المرض، بل عكس هذه المرحلة تماماً والعودة إلى المستويات الطبيعية.   الأشخاص الذين يعانون من مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) إذا تُركوا دون أي تدخل أو تغيير في نمط حياتهم، قد يتطور لديهم المرض إلى سكري من النوع الثاني خلال سنوات قليلة.   من الطبيعي جداً والفيزيولوجي لأي إنسان طبيعي أن يرتفع السكر بعد تناول الطعام ليصل إلى 110 أو 120 أو حتى 130؛ فالجسم يقوم بهضم الكربوهيدرات وتحويلها إلى جلوكوز يتدفق في مجرى الدم، ثم يقوم الإنسولين بدوره بإدخاله الخلايا لتوليد الطاقة، ليعود السكر لمستواه الطبيعي تدريجياً. رقم 110 بعد ساعتين يعكس كفاءة ممتازة لجسمك في التعامل مع السكر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تحول مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) إلى مرض السكري ليس حتمياً على الإطلاق.   في الواقع، أنت في وضع ممتاز جداً مقارنة بالغالبية العظمى ممن يتم تشخيصهم بهذه المرحلة. وجود وزن طبيعي ونمط حياة نشط مثل المشي اليومي لأكثر من 20 دقيقة، بالإضافة إلى خلو التاريخ العائلي من المرض، كلها عوامل قوية تعمل لصالحك وتجعل فرصة عكس الحالة والعودة إلى مستويات السكر الطبيعية مرتفعة للغاية.   في المقابل بما أنك أصبت بمرحلة ما قبل السكري رغم وجود هذه العوامل الإيجابية، فهذا يعني أن هناك عوامل أخرى خفية تحتاج إلى الالتفات إليها لتجنب تطور الحالة: نوعية الطعام وليس كميته: قد يكون وزنك طبيعياً، ولكن إذا كان نظامك الغذائي يعتمد بكثرة على السكريات البسيطة، العصائر، الخبز الأبيض، والمعجنات، فإن هذا يجهد البنكرياس. توزيع الدهون: أحياناً يكون الوزن الخارجي طبيعياً، ولكن تتراكم دهون غير مرئية حول الأعضاء الداخلية (مثل الكبد والبنكرياس)، وهي أخطر من الدهون الخارجية في التسبب بمقاومة الإنسولين. التوتر وقلة النوم: هرمون الكورتيزول (هرمون الإجهاد) يرفع مستويات السكر في الدم بشكل مباشر ويقلل من كفاءة الإنسولين. طبيعة الكتلة العضلية: العضلات هي أكبر مستهلك للجلوكوز (السكر) في الجسم. إذا كانت الكتلة العضلية منخفضة (حتى مع وزن طبيعي)، تقل قدرة الجسم على استيعاب السكر بفعالية. تاريخك العائلي الخالي من السكري، وحرصك على المشي اليومي، ووزنك الطبيعي، كلها عوامل تقلل من خطر التطور بنسبة كبيرة جداً مقارنة بغيرك، وفيما يلي بعض النصائح للمساعدة على الوقاية من الانتقال إلى مرحلة السكري: ركز على "المؤشر الجلايسيمي" للأطعمة: استبدل الكربوهيدرات البسيطة (الأرز الأبيض، الخبز الأبيض) بكربوهيدرات معقدة غنية بالألياف (الخبز الأسمر الكامل، الشوفان، الكينوا، البقوليات). الألياف تبطئ امتصاص السكر في الدم. قاعدة ترتيب الوجبة: عند تناول الطعام، ابدأ دائماً بالخضار/السلطة، ثم البروتين، واجعل الكربوهيدرات في النهاية. هذا الترتيب البسيط يقلل من ارتفاع السكر المفاجئ بعد الوجبة بنسبة تصل إلى 30%. تطوير تمرين المشي: المشي لمدة 20 دقيقة ممتاز، ولكن يفضل أن يكون بعد الوجبة الرئيسية بـ 15 إلى 30 دقيقة. هذا هو الوقت الذي يبدأ فيه السكر بالارتفاع في الدم، والمشي هنا يعمل كمكنسة تسحب السكر فوراً. إضافة تمارين المقاومة: حاول إدخال تمارين تقوي العضلات (مثل تمارين وزن الجسم أو حمل أوزان خفيفة) مرتين في الأسبوع. زيادة الكتلة العضلية تزيد من مخازن السكر في جسمك وتخفف العبء عن البنكرياس.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام، مكمل Grossi Vit يُصنّف كمنتج طبيعي يحتوي على مكونات لدعم الوزن وفتح الشهية، وأبرز مكوناته الأساسية هي: الحلبة (Fenugrec): وهي معروفة بقدرتها على إدرار حليب الثدي وزيادة الشهية. خميرة البيرة (Levure de bière) وحبوب اللقاح (Pollen): لمد الجسم بالفيتامينات والمعادن. مجموعة من الفيتامينات والمعادن: (مثل فيتامينات B، فيتامين C، الحديد، والكالسيوم). رغم أن المكونات تبدو طبيعية وغالبًا ما تُستخدم من قبل المرضعات (خاصة الحلبة لإدرار الحليب)، إلا أن هناك نقاطًا هامة يجب مراعاتها قبل البدء في استخدامه: حبوب اللقاح والحساسية: يحتوي المنتج على حبوب اللقاح (Pollen)، وإذا كان لديكِ أو لدى طفلكِ تاريخ عائلي مع الحساسية (مثل الربو أو حساسية الأطعمة)، فقد يسبب ذلك رد فعل تحسسي. تأثير الحلبة على الطفل: الحلبة قد تغير رائحة عرق أو بول الأم والطفل (لتصبح شبيهة برائحة شراب القيقب)، كما قد تسبب أحيانًا غازات أو مغصًا بسيطًا لدى بعض الرضع. الفيتامينات الزائدة: تأكدي من عدم تناول مكملات فيتامينات أخرى في نفس الوقت لتجنب الحصول على جرعات مفرطة قد تنتقل عبر الحليب للطفل.

تابع القراءة