الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

حجم البويضة لديك في اليوم الثامن من الدورة الشهرية (16 ملم) يعتبر حجمًا جيدًا، وهو في مرحلة مناسبة للنمو والنضج. مرحلة النمو: عادةً ما تنضج البويضة وتصل إلى حجمها النهائي (حوالي 18-25 ملم) قبل الإباضة ببضعة أيام. التوقيت: بما أن دورتك الشهرية 30 يومًا، فإن الإباضة غالبًا ما تحدث حول اليوم 16 (اليوم 30 - 14 يومًا متوسطًا قبل الدورة). بالتالي، لا يزال أمام بويضتك وقت للنمو. فرص الحمل: يعتمد حدوث الحمل على عدة عوامل، أهمها نضج البويضة بشكل كامل، ووجود علاقة زوجية في فترة التبويض، وصحة الحيوانات المنوية. حجم البويضة لديك الآن يبشر بالخير. بخصوص إمكانية حدوث توأم، فإن وجود بويضة واحدة في المبيض الأيسر في هذا اليوم من الدورة لا يمنع حدوث الحمل بتوأم. ولكن، دعنا نوضح: التوأم المتماثل: يحدث هذا النوع عندما تنقسم بويضة واحدة مخصبة إلى جنينين متماثلين. هذا الأمر لا يعتمد على عدد البويضات الموجودة في المبيض، بل على انقسام البويضة المخصبة نفسها. التوأم غير المتماثل: يحدث هذا النوع عند إطلاق بويضتين أو أكثر (من مبيض واحد أو من مبيضين مختلفين) وتخصيب كل منهما بحيوان منوي منفصل. في حالتك، إذا تم إطلاق بويضة أخرى من المبيض الأيمن (حتى لو لم ترصد في هذا الفحص) أو بويضة أخرى من المبيض الأيسر في وقت لاحق، فقد يحدث حمل بتوأم غير متماثل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الحكة المهبلية، حتى لو كانت خفيفة في البداية، يمكن أن تكون لها عدة أسباب، وفي حالتك بعد استخدام تحاميل جينو ميكازول، زادت الأعراض مثل التهيج والحرقان، مما قد يشير إلى عدة احتمالات: رد فعل تحسسي أو تهيج من الدواء: في بعض الأحيان، قد يكون الجسم حساسًا لمكونات الدواء، مما يسبب تفاقم الأعراض بدلًا من تحسنها. عدوى فطرية لم تستجب للعلاج: قد لا تكون العدوى الفطرية مستجيبة لهذا النوع من العلاج، أو أن التشخيص الأولي قد لا يكون دقيقًا تمامًا. التهاب المسالك البولية: الحرقان أثناء البول، وكثرة التبول، وضغط أسفل الظهر قد تكون مؤشرات على التهاب في المسالك البولية، والذي يمكن أن يؤثر أيضًا على منطقة المهبل ويسبب حكة وتهيجًا. أسباب أخرى: قد تشمل أسبابًا غير معدية مثل جفاف المهبل، أو التغيرات الهرمونية، أو بعض الأمراض الجلدية. نظرًا لأن الأعراض قد تفاقمت بعد استخدام العلاج، فمن الضروري مراجعة الطبيبة، ويمكنك اتخاذ بعض الخطوات للتخفيف من الانزعاج إلى حين زيارة الطبيب: تجنب المهيجات: ابتعدي عن استخدام أي منتجات قد تزيد من التهيج مثل الصابون المعطر، والدش المهبلي، وبخاخات المنطقة. النظافة بلطف: اغسلي المنطقة الخارجية بلطف بالماء الفاتر فقط، وجففيها بالتربيت برفق. ارتداء ملابس فضفاضة: اختاري ملابس داخلية قطنية فضفاضة وتجنبي الأقمشة الاصطناعية والملابس الضيقة. شرب كمية كافية من الماء: هذا قد يساعد في تخفيف حدة الحرقان عند التبول إذا كان هناك التهاب في المسالك البولية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، لا تقلقي حمض الساليسيليك (Collodion Acid) و المراهم التي تحتوي على اليوريا أو حمض اللاكتيك (مثل Cornex) عند استخدامها موضعياً على مساحة صغيرة جداً، يعتبر خطرها على الجنين منخفضاً جداً، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل.   فيما يلي نصائح مهمة للحماية القصوى: ضعي كمية صغيرة جداً فقط على سطح الثؤلول. تجنبي تماماً ملامسة الدواء للجلد السليم أو الأغشية المخاطية. غطي الثؤلول بعد الدواء بضمادة صغيرة. اغسلي يديك جيداً بعد كل استخدام. لا تستخدمي أي من هذين الدوائين في حالة وجود جروح مفتوحة باليد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الحل النهائي لإنهاء المشكلة نهائياً يتطلب 3 خطوات أساسية: مراجعة طبيبة نسائية: لعمل مسحة مهبليةوتحليل للإفرازات، لأن العلاج يختلف حسب نوع الجرثومة أو الفطر المسبب. مع وجود انتفاخ منذ 3 سنوات، قد تحتاجين أيضاً إلى تصوير بالألتراساوند لاستبعاد كيس أو خراج مزمن في الغدة. العلاج الدوائي المناسب: الذي تصفه الطبيبة بعد التشخيص، وعادةً يشمل: مضاد حيوي مهبلي أو فموي (مثل ميترونيدازول أو كليندامايسين) لالتهاب البكتيري. مضاد فطري إذا كان هناك إفرازات جبنية بيضاء مع حكة. وفي حال وجود كيس بارثولين متكرر، قد تحتاجين إلى إجراء فتح جراحي بسيط (شق وتصريف) ليزول الانتفاخ نهائياً. تعديل العادات اليومية لمنع تكرر الإصابة: التوقف عن استخدام الغسولات المهبلية المعطرة أو الصابون القوي. ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة وتغييرها يومياً. تجفيف المنطقة جيداً بعد الوضوء أو الاستحمام. تجنب السكر الزائد والوجبات السريعة، وأخذ بروبيوتيك (لبن حامض أو كبسولات لاكتوباسيلوس) لدعم البكتيريا النافعة. مراجعة شريك حياتك (إن كنت متزوجة) لعلاجه أيضاً إذا كان السبب ينتقل بالجماع. بقاء العدوى والانتفاخ 3 سنوات يزيد احتمال حدوث تغيرات مزمنة أو تليف في النسيج، وقد يؤثر على الخصوبة أو يسبب آلاماً مزمنة. لذلك لا تحاولي علاج نفسك بكريمات أو مضادات حيوية عشوائية، ولا تهملي الأمر أكثر.

تابع القراءة