الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

يُصنف هذا الكريم بأنه منتج موضعي يعتمد على مكونات عشبية وطبيعية (مثل الإل-أرجينين وبعض المستخلصات النباتية) لتحفيز تدفق الدم في منطقة العضو الذكري، وهو آمن للاستخدام لدى أغلب الرجال، لكنه كأي منتج موضعي قد يحمل بعض التنبيهات.   يعتبر الكريم آمناً لدرجة كبيرة لأن امتصاصه يتم عبر الجلد بشكل موضعي، مما يعني أنه لا يمر عبر الجهاز الهضمي ولا يسبب عادةً الأعراض الجانبية المرافقة للحبوب (مثل الصداع أو اضطراب المعدة).   الأعراض الجانبية المحتملة هي أعراض نادرة وموضعية فقط، وتشمل: احمرار خفيف أو شعور بالدفء والوخز (وهو أمر طبيعي بسبب تدفق الدم). حساسية جلدية أو تهيج لدى الأشخاص الذين يعانون من بشرة حساسة تجاه أحد مكونات الكريم. للحصول على أفضل نتيجة وبأمان تام، اتبع الخطوات التالية: اغسل المنطقة جيداً بالماء الدافئ والصابون ثم جففها برفق، فالجلد النظيف يمتص الكريم بشكل أفضل. ضع كمية صغيرة (بحجم حبة البازلاء أو أكبر قليلاً) على العضو الذكري. قم بتدليك الكريم برفق بحركات دائرية على طول العضو (مع تجنب فتحة البول) حتى يمتص الجلد الكريم تماماً. يُنصح باستخدامه قبل العلاقة الحميمة بمدة تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أهم شيء حالياً هو الهدوء والتصرف السريع والذكي: نظفي فمه فوراً: استخدمي قطعة قماش مبللة ونظيفة لمسح وبقايا المسحوق من بين شفتيه وداخل فمه. اغسلي وجهه وعينيه: إذا كان هناك مسحوق على وجهه، اغسليه بماء فاتر لضمان عدم وصوله لعينيه. لا تجبريه على التقيؤ: لا تجبريه على التقيؤ (الترجيع) أبداً. إجبار الطفل على التقيؤ قد يتسبب في حرق المريء والحلق مرة أخرى أثناء خروج المادة الكيميائية، أو قد يدخل المسحوق إلى رئتيه ويسبب اختناقاً. إعطائه القليل من الماء: إذا كان الطفل بكامل وعيه ويستطيع البلع، اطلبي منه شرب بضع رشفات من الماء أو الحليب لغسل الحلق، بشرط ألا يتقيأ. ابحثي سريعاً عن رقم مركز السموم في بلدك (أو رقم الطوارئ والإسعاف) واتصلي بهم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، الأسبوع التاسع هو المحطة الأخيرة، ومن الطبيعي جداً أن تظهر فيه آلام وأعراض جديدة مع استعداد جسمك للولادة، والألم في الجانب الأيمن عند الاستيقاظ من النوم غالباً ما يكون أمراً طبيعياً وناتجاً عن عدة أسباب شائعة في هذه المرحلة، ومنها: وضعية النوم: في الشهر التاسع، يُنصح بالنوم على الجانب الأيسر لتحسين تدفق الدم. إذا نمتِ لفترة على جانبك الأيمن أو على ظهرك، فقد يتسبب ثقل الرحم والجنين في الضغط على العضلات والأربطة في الجانب الأيمن، مما يسبب ألمًا وتيبساً عند الاستيقاظ. تمدد الأربطة: الأربطة التي تدعم الرحم تكون مشدودة جداً الآن. عند النهوض أو تغيير وضعيتك فجأة بعد النوم، قد تشعرين بنغزات أو ألم حاد ومؤقت في الجانب. ضغط الجنين: قد يكون رأس الجنين أو قدمه يضغطان على منطقة معينة في جانبك الأيمن أو أسفل الضلوع أثناء نومك. الغازات أو الإمساك: بطء حركة الأمعاء شائع جداً في نهاية الحمل، وتجمع الغازات خلال الليل قد يسبب ألماً في الجانبين. فيما يلي بعض النصائح لتخفيف هذا الألم: النهوض ببطء: عند الاستيقاظ، تقلبي أولاً على جنبك، ثم استخدمي يديكِ لدفع نفسك لوضعية الجلوس ببطء، واجلسي لثوانٍ قبل الوقوف. استخدام الوسائد: ضعي وسادة للحمل (أو وسادة عادية) بين ركبتيكِ وأخرى خلف ظهرك وواحدة تحت بطنك لدعم جسمك وتقليل الضغط على جانبك الأيمن أثناء الليل. الاستحمام بماء دافئ: يساعد الماء الدافئ على إرخاء العضلات المشدودة بعد الاستيقاظ.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، هناك احتمال كبير أن تتأثر فعالية الدواء أو يفسد إذا ترك في درجة حرارة 35 مئوية لفترة طويلة، حتى لو كان في مكان جاف وبعيداً عن أشعة الشمس المباشرة.   عندما تُحدد الشركة المصنعة درجة حرارة "أقل من 30 مئوية"، فهذا يعني أن الدواء تم اختباره وضمان استقراره وفعاليته في هذا النطاق فقط، ارتفاع الحرارة إلى 35 مئوية (خاصة إذا كان ذلك لعدة أيام أو أسابيع) يؤدي إلى: تكسر المادة الفعالة: قد تفقد المادة الطبية قدرتها على العلاج، مما يجعل الدواء غير فعال. تغيرات كيميائية: في بعض الحالات، قد تتحول المادة الفعالة إلى مركبات أخرى قد تكون ضارة أو تسبب حساسية. تغير طبيعة الدواء الفيزيائية: مثل ذوبان التحاميل (اللبوس)، أو تكتل الكبسولات الجيلاتينية، أو تبخر بعض السوائل في الشراب والمحاليل. حتى لو بدا الدواء طبيعياً، قد يكون تالفاً كيميائياً، لكن ابحث فوراً عن هذه العلامات الظاهرة: تغير اللون أو الشكل: مثل تحول القرص الأبيض إلى الأصفر، أو ظهور بقع عليه. تغير الرائحة أو الطعم: صدور رائحة غريبة أو نفاذة لم تكن موجودة من قبل. تغير القوام: تعكر السوائل، أو انفصال مكونات الكريمات والمراهم (تصبح طبقة زيتية منفصلة).

تابع القراءة