الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أنك في الأسبوع العاشر من الحمل وتأخذين الأسبرين (81 ملغ) ودوفاستون بانتظام، فإن دكتورتك قد تكون قد رأت أن هذا كافٍ لحالتك دون الحاجة لوصف حقن تثبيت أو سيولة إضافية، علمًا أن دواء الأسبرين هو دواء مانع للتخثر والدوفاستون هو من مثبتات الحمل، فلا داعي لإضافة أدوية أخرى.   بالنسبة للحقن المثبتة، عادةً تُعطى في حالات الحمل التي قد تكون فيها مشاكل سابقة، مثل الإجهاض المتكرر أو بعض حالات النزيف، أما بالنسبة لحقن السيولة، فهي غالباً تُعطى في حالات معينة مثل وجود تاريخ شخصي أو عائلي لتجلطات الدم أو عوامل خطورة أخرى.   إذا كانت دكتورتك لم توصف لك هذه الأدوية، فقد تكون قد قيمت حالتك على أنها غير بحاجة لها بناءً على التاريخ الطبي والفحوصات، خصوصًا مع تناولك للأسبرين بجرعة منخفضة، وهو بحد ذاته يساعد في تقليل التجلطات البسيطة في الحمل.   بخصوص السفر، فحاولي اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل المشي بانتظام خلال الرحلة، وشرب كمية كافية من الماء، وارتداء ملابس مريحة، فهذه التدابير تقلل من خطر حدوث أي مشاكل مرتبطة بالسفر، وفي المقابل لا مانع من استشارتها مجددًا للتأكد من أنك بأمان تام للسفر، فقط للحصول على طمأنينة إضافية.   للمزيد: سفر الحامل في الشهور المختلفة من الحمل خرافات عن الحمل يجب التوقف عن تصديقها

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، قد يكون هناك علاقة بين ارتفاع الكولسترول وضعف الانتصاب، ولكن على المدى البعيد، فقد يؤدي ارتفاع الكولسترول إلى تصلب الشرايين، وبالتالي ضعف التروية الدموية إلى القضيب.   أنصحك بمراجعة الطبيب مرة أخرى لوصف دواء لخفض الكولسترول بما يتناسب مع حالتك الصحية، فلا يوجد دواء محدد للمشكلة وإنما يتم وصفه بحسب حالة الشخص الصحية.   حاول اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري للمحافظة على مستويات الكولسترول ضمن المعدل الطبيعي بجانب العلاج الدوائي.   للمزيد: أهم أعراض ارتفاع الكوليسترول، تعرف عليها

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الإفراط في ممارسة العادة السرية قد يؤثر على حساسية الأعصاب في المنطقة التناسلية، مما قد يؤدي إلى صعوبة في الحفاظ على الانتصاب. حاول تقليل تكرار الممارسة لتعطي جسمك فرصة للتعافي.   إذا كنت معتادًا على ممارسة العادة السرية في وضعية معينة، فقد يكون جسمك اعتاد على ذلك. حاول تدريجيًا تغيير الوضعيات لتعويد جسمك على أوضاع مختلفة.   إذا استمرت المشكلة، الأفضل استشارة الطبيب فهناك العديد من الأسباب المحتملة لضعف الانتصاب، بما في ذلك مشاكل هرمونية أو نفسية أو حتى مشاكل في الدورة الدموية.   للمزيد: كيف ومتى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الإصابة بالزكام بعد ممارسة الجنس ليست بالضرورة دليلاً على انتقال عدوى جنسية، فهناك بعض الأسباب المحتملة التي قد تفسر حدوث ذلك: التعرض للإجهاد البدني: النشاط الجنسي يتطلب مجهوداً بدنياً، مما قد يؤثر على الجهاز المناعي، وقد يزيد ذلك من احتمالية الإصابة بالعدوى الفيروسية البسيطة مثل الزكام، خاصة إذا كنت بالفعل معرضاً للفيروسات. الاقتراب الجسدي وتبادل الهواء: ممارسة الجنس تعني التقارب الجسدي وتبادل الهواء والتنفس مع الشريك، فإذا كان أحد الشريكين مصاباً بالزكام أو البرد، فمن الممكن أن تنتقل الفيروسات التنفسية بينهما. العدوى الجنسية: هناك بعض أنواع العدوى الجنسية التي يمكن أن تسبب أعراضاً مشابهة لأعراض الزكام بالفعل، مثل التعب أو الحمى، ولكن أعراض العدوى الجنسية عادة ما تشمل مشاكل محددة في الجهاز التناسلي، مثل الحكة، الإفرازات، أو الألم. الإجهاد النفسي: التوتر أو القلق بعد الممارسة يمكن أن يؤثر على جهازك المناعي، مما قد يزيد احتمالية الإصابة بالزكام أو يجعل الأعراض التي كانت خفيفة تزداد سوءاً. عدم كفاية الراحة: قلة النوم أو قلة الراحة قد تُضعف المناعة، مما يجعل الجسم أكثر عرضة للزكام بعد النشاط البدني المكثف. العدوى المنتقلة جنسياً والتي تشبه أعراضها أعراض الزكام: من الممكن أن تترافق بعض العدوى الجنسية، مثل الكلاميديا أو السيلان، مع أعراض مشابهة مثل الحمى والتعب، لذا إذا كانت هناك أعراض أخرى غير الزكام المعتاد، فقد تحتاج إلى مراجعة طبيب للاطمئنان. في العموم، إذا استمرت الأعراض أو ظهرت أعراض أخرى غير عادية، مثل الحمى المرتفعة، أو الألم في الجهاز التناسلي، فمن الأفضل استشارة طبيب للتحقق من وجود أي عدوى.   للمزيد: كل ما تود معرفته عن الأمراض المنقولة جنسياً (STD) ما هي أنواع الأمراض المنقولة جنسياً وما طرق الوقاية منها؟

تابع القراءة