الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بشكل عام فإن استخدام حبوب صهيل لا يحتاج فحوصات طبية في الحالات الطبيعية التي يكون فيها الشخص سليم ولا يعاني مشاكل طبية، أما في حال المعاناة من أمراض في القلب والشرايين، فيجب عدم استخدام الحبوب قبل استشارة الطبيب.   الخطر في هذه الحالة يكمن في أن هذه الحبوب قد تُجهد الدورة الدموية وتزيد العبء على القلب، وهو ما يشكل خطرًا على من يعانون من:  قصور في الشرايين التاجية أو أمراض القلب غير التشخيصية. تاريخ سابق للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية خلال الأشهر الستة الأخيرة. عدم استقرار ضغط الدم (ارتفاع شديد أو انخفاض حاد). في حالات أقل شيوعًا حتى لدى الأشخاص الأصحاء، يمكن أن تظهر أعراض غير مريحة تتفاوت حدتها، مثل: صداع شديد ودوخة. احمرار وتوهج الوجه والجزء العلوي من الجسم. اضطرابات الجهاز الهضمي وحرقة المعدة. احتقان الأنف وآلام العضلات أو الظهر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، ممارسة الجنس مرة يومياً لا تضر بالصحة بشكل عام، ولا تؤثر سلباً على الذاكرة أو التركيز، بل على العكس تُعد الممارسة اليومية نوعاً من النشاط البدني الخفيف إلى المتوسط، ولها فوائد متعددة للجسم، ومنها: تخفيف التوتر وضبط الضغط: تحفز الممارسة إفراز هرمونات مثل الأوكسيتوسين (هرمون التعاطف والترابط) والإندورفين، مما يقلل من مستويات هرمون الكورتيزول (هرمون الإجهاد). تحسين جودة النوم: يساعد الاسترخاء الناتِج بعد الجماع على النوم العميق والتخلص من الأرق. تنشيط الدورة الدموية: تُساهم في تعزيز صحة الجهاز الدوري والقلب. طالما أنك وزوجتك في حالة صحية جيدة وتستمتعان بهذه الروتينيّة، فإن الممارسة اليومية تعتبر نشاطاً بدنياً ممتازاً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بناءً على الأعراض التي وصفتها والأدوية التي تستخدمينها، هناك سببان رئيسيان يجب أخذهما في الاعتبار: تأثير جانبي لدواء سيدوبروكت: من المعروف أن كريم سيدوبروكت، رغم فعاليته في علاج البواسير، يمكن أن يسبب كأثر جانبي حرقانًا، حكة، أو تهيجًا في الجلد، خاصة مع الاستخدام المتكرر أو لفترة طويلة. ما تصفه من حكة شديدة في المنطقة بأكملها قد يكون رد فعل للدواء نفسه. تهيج المنطقة بسبب البواسير: الحكة هي عرض شائع جدًا للبواسير. السبب الرئيسي هو أن البواسير المتورمة تسبب التهابًا يُفرز مواد كيميائية (مثل الهيستامين) تؤدي إلى الحكة. بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث تسرب لكميات صغيرة من المخاط أو البراز، مما يسبب رطوبة مستمرة ويهيج الجلد الحساس في تلك المنطقة. إليك ما يمكنكِ فعله فورًا للسيطرة على الحكة الشديدة حتى يحين موعد مراجعة الطبيب: توقفي عن استخدام سيدوبروكت: إذا كانت الحكة قد بدأت أو ازدادت سوءًا بعد استخدامه، فمن الحكمة التوقف مؤقتًا عن وضعه ومراقبة الأعراض. الإفراط في استخدام المراهم الموضعية يمكن أن يسبب تهيجًا مشابهًا للطفح الجلدي. حسّني نظافة المنطقة: بعد كل حركة أمعاء، قومي بتنظيف المنطقة بلطف شديد عن طريق التربيت (وليس الفرك) بقطعة قماش مبللة أو مناديل مخصصة للبواسير وخالية من الكحول والعطور. ثم جففيها بالتربيت بمنشفة ناعمة، وتجنبي الصابون المعطر أو فرك المنطقة بقوة. حافظي على جفاف المنطقة: الرطوبة هي عدو البشرة في هذه المنطقة، يمكنك استخدام قطعة قطنية نظيفة وجافة لمسح المنطقة برفق بين الحين والآخر للحفاظ على جفافها. تجنبي الحك: قد يبدو هذا صعبًا، لكن الحك يزيد الالتهاب سوءًا ويحدث جروحًا صغيرة تؤدي إلى حلقة مفرغة من الحكة والتهيج. تناول دافلون بانتظام: استمري في تناول دافلون ١٠٠٠ ملغ، حيث أن وظيفته الأساسية هي تحسين الدورة الدموية وتقليل التورم والاحتقان الوريدي، مما يساعد في علاج البواسير من الداخل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك الشفاء العاجل، من الضروري جداً زيارة طبيب أمراض ذكورة أو مسالك بولية في أقرب وقت ممكن، فخروج إفرازات صديدية صفراء ذات رائحة كريهة ليس أمراً ينبغي التغاضي عنه أو انتظار زواله تلقائياً، بل يحتاج إلى تقييم طبي مباشر وعلاج بالمضادات الحيوية المناسبة التي يحددها الطبيب بعد الفحوصات.   هناك أسباب متعددة وغير جنسية يمكن أن تؤدي لنفس هذه الأعراض لدى شاب في مثل عمرك لم يمارس الجنس إطلاقاً، ومن أبرزها: التهاب مجرى البول البكتيري: قد تدخل البكتيريا إلى فتحة مجرى البول من الجلد المحيط، أو بسبب قلة النظافة الشخصية، أو على العكس تماماً بسبب الإفراط في استخدام الصابون أو الشامبو المعطر داخل أو حول فتحة التبول مما يسبب تهيجاً وتسهيلاً لدخول البكتيريا. التهاب البروستاتا البكتيري الحاد: غدة البروستاتا قد تصاب أحياناً بكتيريا تصل إليها عبر المجرى البولي، مما يسبب إفرازات صديدية، وقد يرافقها ألم في منطقة الحوض أو المغبن، أو حرقة عند التبول، أو ألم أثناء/بعد القذف. التهاب الحشفة والقلفة: إذا لم تكن مختوناً (أو في حال تجمع المفرزات تحت الجلد الصغير المتبقي)، قد تتراكم بكتيريا أو فطريات تحت الجلد وتسبب التهاباً ينتج عنه صديد ورائحة كريهة. العادة السرية واستخدام مزلقات غير مناسبة: استخدام مواد معطرة، أو صابون، أو زيوت غير مخصصة كمزلقات قد يدفع البكتيريا إلى الداخل أو يسبب تهيجاً نسيجياً شديداً يتحول إلى التهاب بكتيري.

تابع القراءة