الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ضعف الإدراك بالحس الداخلي، أو اضطراب معالجة الحس الداخلي (Sensory Processing Disorder)، هو حالة يعاني فيها الشخص من صعوبة في معالجة المعلومات الحسية التي يتلقاها من البيئة المحيطة به، وهو ما قد يؤدي إلى استجابة غير متوقعة أو غير مناسبة للمثيرات الحسية.   العلامات التي يمكن من خلالها تشخيص هذا الاضطراب تختلف بناءً على كيفية تأثر الحواس الفردية، ولكن يمكن تقسيمها إلى على النحو التالي: الحساسية المفرطة: اللمس: تجنب الملمس الناعم أو الخشن، أو الشعور بعدم الراحة من الملابس. السمع: الانزعاج من الأصوات العالية أو الحادة، وتغطية الأذنين. البصر: الحساسية للضوء الساطع أو الأنماط المرئية المعقدة. الرائحة: الازدراء لروائح معينة بشكل مبالغ فيه. التذوق: حساسية مفرطة للأطعمة ذات النكهات القوية. الحساسية المنخفضة: اللمس: عدم الشعور بالألم أو الحرارة بشكل كافٍ، أو البحث عن ضغط عميق. الحركة: الحاجة إلى الحركة المستمرة أو النشاط الزائد. التوازن: صعوبة في تقدير المسافة أو الحفاظ على التوازن. صعوبات في تنظيم الحركة صعوبة في الجلوس ساكناً أو القيام بأنشطة دقيقة. التصادم بالأشياء أو الأشخاص. صعوبة في تنسيق الحركات. صعوبات في المعالجة الحسية صعوبة في التركيز أو الانتباه. تأخر في المهارات الحركية أو اللغوية. صعوبة في تنظيم العواطف. مشاكل في النوم. إذا كنت تعتقد أنك تعاني من ضعف الإدراك بالحس الداخلي، فمن المهم استشارة طبيب أو معالج نفسي لتأكيد التشخيص أو نفيه واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.   للمزيد: اضطرابات نفسية نادرة: أعراض وطرق علاج 5 أنواع منها ما هي أنواع الأمراض النفسية المختلفة؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أود الإشارة بداية أن تأثير العادة السرية يختلف من شخص لآخر، وقد يؤدي تكرار ممارستها بطريقة غير معتادة إلى تغيير استجابة الجسم للمثيرات الجنسية الطبيعية، وهو ما قد يفسر عدم استمتاعك بالعلاقة الزوجية وعدم قدرتك على الوصول إلى النشوة.   فيما يلي بعض النصائح التي قد تساعدك: التوقف عن العادة السرية: حاول التوقف عن ممارسة العادة السرية لفترة من الوقت، حتى يعود جسمك إلى الاستجابة للمثيرات الطبيعية. التركيز على العلاقة الزوجية: استثمر وقتًا وجهدًا في بناء علاقة حميمة قوية مع زوجتك. تحدث معها عن مخاوفك ورغباتك، وحاولا معًا استكشاف طرق جديدة للاستمتاع بالعلاقة الحميمة. الصبر والتدريج: لا تتوقع نتائج فورية. قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يعود جسمك إلى الاستجابة بشكل طبيعي. كن صبورًا مع نفسك ومع زوجتك، وحاولا الاستمتاع بالعملية نفسها بدلاً من التركيز فقط على الوصول إلى النشوة. استشارة الطبيب: إذا استمرت المشكلة، فلا تتردد في استشارة الطبيب. قد يكون هناك أسباب أخرى لصعوبة الوصول إلى النشوة، مثل مشاكل صحية أو نفسية. للمزيد: كيف ومتى يعود الجسم لطبيعته بعد ترك العادة السرية؟ مخاطر وعلاج إدمان العادة السرية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك عدة أسباب قد تؤدي للفتور الجنسي لدى زوجك، ومنها: التعب والإرهاق: قد يكون ضغط العمل أو نمط الحياة المجهد سببًا في قلة الرغبة الجنسية. مشاكل صحية: بعض الأمراض مثل السكري، وأمراض القلب، والاكتئاب يمكن أن تؤثر على الرغبة الجنسية. الأدوية: بعض الأدوية قد يكون لها تأثيرات جانبية تقلل من الرغبة الجنسية. انخفاض هرمون التستوستيرون: مع التقدم في العمر، قد ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون، مما يؤثر على الرغبة الجنسية. مشاكل في العلاقة: قد تكون هناك بعض المشاكل في العلاقة بينكما تؤثر على الرغبة الجنسية. تغيرات في الحياة: قد تؤثر بعض التغيرات في الحياة مثل الولادة أو الانتقال إلى منزل جديد على الرغبة الجنسية. إليكِ بعض النصائح للتعامل مع هذه الحالة: التحدث مع الزوج: حاولي التحدث مع زوجك بصراحة وهدوء عن مخاوفك. اسأليه عما إذا كان هناك أي شيء يزعجه أو يسبب له ضغطًا. الفحص الطبي: إذا استمرت المشكلة، فقد يكون من الأفضل استشارة الطبيب لاستبعاد أي أسباب طبية. تحسين التواصل: حاولا تحسين التواصل بينكما في جميع جوانب الحياة، بما في ذلك العلاقة الحميمة. التجديد والتنوع: حاولا تجديد العلاقة الحميمة بينكما، وجربا أوضاعًا جديدة، أو أماكن مختلفة، أو حتى قراءة كتب عن العلاقة الحميمة. الاستشارة الزوجية: إذا كانت هناك مشاكل في العلاقة بينكما، فقد تكون الاستشارة الزوجية مفيدة. للمزيد: أبرز أسباب انخفاض الرغبة بالجنس عند الرجل ما هو البرود الجنسي عند الرجال، وما هي أسبابه؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

إذا كانت دورتك الشهرية عادةً منتظمة ولكن هذه المرة استمرت لمدة عشرة أيام ثم تأخرت الدورة التالية لمدة 38 يومًا، فهذا قد يشير إلى عدة احتمالات، منها: تغيرات هرمونية: التغيرات في مستوى الهرمونات قد تؤدي إلى تأخير الدورة الشهرية أو تغيير نمطها. مثل هذه التغيرات يمكن أن تكون ناتجة عن التوتر، النظام الغذائي، الوزن، أو حتى تغييرات نمط الحياة. الحمل: إذا كنتِ متزوجة وتواجهين تأخيرًا غير مبرر في الدورة الشهرية، قد يكون الحمل احتمالاً، فمن الأفضل إجراء اختبار الحمل للتأكد. مشاكل صحية: بعض الحالات الصحية مثل تكيس المبايض، أو مشاكل في الغدة الدرقية قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية أو عدم انتظامها. الإجهاد: الإجهاد النفسي أو الجسدي قد يؤثر على الدورة الشهرية. في بعض الأحيان، قد تكون الدورة الشهرية غير منتظمة بشكل طبيعي. انتظري بضعة أيام أخرى وراقبي إذا نزلت الدورة، ولكن إذا استمر التأخير أو كانت لديكِ أعراض أخرى مثل ألم، أو نزيف غير طبيعي، أو تعب شديد، فمن الأفضل استشارة الطبيبة للتأكد من الحالة الصحية وإجراء الفحوصات اللازمة.   للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، تعرفي عليها الآن العلاقة بين التوتر والقلق والدورة الشهرية

تابع القراءة