الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن أن تكون اضطرابات الدورة الشهرية شائعة بعد عمليات تكميم المعدة، وهناك عدة أسباب محتملة لهذه الاضطرابات، ومنها: فقدان الوزن السريع والتغيرات الهرمونية: عملية تكميم المعدة تؤدي إلى فقدان كبير وسريع في الوزن، وهو ما يؤثر على مستويات الهرمونات في الجسم، بما في ذلك الهرمونات الجنسية التي تنظم الدورة الشهرية، والدهون في الجسم تلعب دوراً في إنتاج وتخزين هرمون الاستروجين، لذا فإن فقدان الدهون يمكن أن يؤدي إلى تغيرات في مستويات الاستروجين ويسبب اضطرابات في الدورة. متلازمة تكيس المبايض: السمنة مرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، وتحسن الوزن بعد العملية قد يؤثر على أعراض هذه المتلازمة، في بعض الحالات، قد تتحسن الدورة الشهرية مع فقدان الوزن، ولكن في حالات أخرى، قد تظل الاضطرابات موجودة أو تتغير طبيعتها. التوتر الجسدي والنفسي: العملية الجراحية نفسها، والتغيرات الكبيرة في نمط الحياة والتغذية بعد العملية، يمكن أن تسبب توتراً جسدياً ونفسياً يؤثر على الدورة الشهرية، وهو ما يؤثر على الهرمونات التي تنظم الدورة. نقص التغذية: بعد عملية تكميم المعدة، قد يكون هناك صعوبة في امتصاص بعض العناصر الغذائية الهامة، ونقص بعض الفيتامينات والمعادن يمكن أن يؤثر على وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك الدورة الشهرية، وبحسب التقرير المرفق لديكِ بالفعل نقص في فيتامين د، وهو ما قد يؤثر على انتظام الدورة أيضًا. أسباب أخرى: هناك أسباب أخرى لاضطرابات الدورة الشهرية لا علاقة لها بالعملية، مثل مشاكل الغدة الدرقية، ارتفاع هرمون الحليب، أو مشاكل أخرى في الجهاز التناسلي. لتحديد السبب بدقة تحتاجين القيام بالمزيد من التحاليل الدقيقة للكشف عن مستويات الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية، وتتضمن الآتي: هرمون FSH و LH. هرمون الاستراديول. هرمون البروجستيرون. هرمون البرولاكتين. هرمونات الغدة الدرقية. هرمونات الذكورة. بالإضافة إلى فحص الحوض بالموجات فوق الصوتية، لتقييم حالة الرحم والمبايض، والتأكد من عدم وجود أكياس على المبايض أو أورام ليفية أو أي مشاكل هيكلية أخرى.   للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية العلاقة بين التوتر والقلق والدورة الشهرية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، ظهور خط باهت وخط غامق في اختبار الحمل المنزلي يعني غالبًا أنك حامل، مع مراعاة إجراء التحليل بطريقة صحيحة، ويفضل إعادة التحليل بعد يومين للتأكد أو إجراء تحليل للحمل بالدم.   يجب عليكِ في هذه المرحلة في حال تأكد وجود حمل مراجعة الطبيبة حتى تصف لكِ المكملات المناسبة في بداية الحمل، مثل حمض الفوليك، وفي العادة لا يظهر الحمل في السونار في حال المراجعة بعد مدة قليلة من تأخر الدورة، ولكن يمكن مشاهدة كيس الحمل، وفي الأسبوع السادس من الحمل تقريبًا يمكن سماك نبض الجنين.   للمزيد: أفضل فيتامينات للحامل حسب أشهر الحمل فوائد حمض الفوليك للحامل والجنين

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

دعيني أطمئنكِ أولاً أن التغيرات في كمية الحليب والإحساس بسرعة فراغ الحليب من الثدي أمر طبيعي جدًا، خاصةً مع تقدم عمر الرضيع وتغير احتياجاته، وما تمرين به قد يكون طبيعيًا تمامًا، في المقابل قد يكون هناك انخفاض في معدلات إنتاج الحليب لديكِ، وهو أمر شائع أيضًا، ويمكن تجاوزه من خلال اتخاذ بعض الإجراءات البسيطة.   من الممكن أن يكون الثدي الأيسر ينتج كمية حليب أقل قليلاً من الثدي الأيمن بشكل طبيعي، وليس من الضروري أن ينتج الثديان نفس الكمية بالضبط، إذا كانت طفلتكِ تفضل الرضاعة من الثدي الأيمن، فقد يكون هذا هو السبب في أن الثدي الأيسر يبدو وكأنه يتوقف عن الإدرار بسرعة أكبر.   قد تحتاجين إلى تحفيز الثدي الأيسر بشكل أكبر قبل الرضاعة، مثل التدليك الخفيف أو الكمادات الدافئة، لمساعدة الحليب على التدفق، ومن النصائح الأخرى التي تساعدك على إدرار الحليب بكفاءة أكبر ما يلي: تأكدي من شرب كمية كافية من الماء والسوائل خلال اليوم، لأن الجفاف يمكن أن يؤثر على إنتاج الحليب. تناولي غذاءً صحياً ومتوازناً. حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة والنوم، فالإجهاد والتعب يمكن أن يؤثرا على إدرار الحليب. تأكدي من أنكِ لا تتناولين أي أدوية تسبب انخفاض في إنتاج الحليب. استعيني ببعض الأعشاب التي تساهم في تحفيز إنتاج الحليب، مثل الحلبة، والشمر، واليانسون. إذا استمر انخفاض إنتاج الحليب، أو لاحظتِ انخفاض في وزن طفلتكِ، أو التعبير عن عدم شعورها بالشبع، مثل البكاء بعد الرضاعة فالأفضل مراجعة الطبيب لتقييم المشكلة واتخاذ الإجراءات الصحية المناسبة.   للمزيد: أفضل أطعمة تدر الحليب خلال الرضاعة الطبيعية أسباب قلة ادرار الحليب عند المرضع، وطرق زيادته

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عوضكِ الله خيرًا، بما أن التحاليل المتعلقة بالإجهاض سليمة فهذا مطمئن فالإجهاض في الأشهر الثلاثة الأولى شائع جدًا ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية تمنع الحمل مستقبًلا.   أما بالنسبة للعدوى الجرثومية والفيروسية، فتعتمد الحاجة إلى إيقاف أدويتها قبل الحمل على طبيعة هذه العدوى، فبعض أنواع العدوى يفضل علاجها بشكل تام قبل الحمل حتى يتم تجنب تسبب العدوى بمضاعفات متعلقة بالحمل.   وبالنسبة للأدوية المستخدمة أيضًا يعتمد ذلك على نوع الأدوية، فهناك بعض الأدوية المستخدمة في علاج العدوى الفيروسية والبكتيرية ممنوعة تمامًا في بداية الحمل، لذلك فإن أفضل حل بالنسبة لكِ هو مراجعة الطبيبة التي وصفت لكِ الأدوية حتى تشرح لكِ حالتك الصحية بوضوح وإمكانية الحمل في هذه المرحلة أم يفضل الانتظار حتى الانتهاء من العلاج.   للمزيد: أنواع الإجهاض: أعراضها وكيفية التمييز بينها طريقة الحمل وكيفية زيادة فرص الحمل

تابع القراءة